-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الصناعة والطاقة التونسية تقترح منح نفطال حصرية التسيير

الخواص ممنوعون من تسويق الوقود في الولايات الحدودية قريبا

الشروق أونلاين
  • 8883
  • 0
الخواص ممنوعون من تسويق الوقود في الولايات الحدودية قريبا
الأرشيف

وجهت وزارة الصناعة والطاقة والمناجم التونسية مقترحا لوزارة الطاقة الجزائرية تدعوها من خلاله إلى افتتاح مراكز لشركة إنتاج وتوزيع الوقود نفطال عبر المناطق التونسية المتواجدة عبر الحدود الجزائرية، والتي ستوكل لها مهمة تسويق المازوت والبنزين بدلا من الخواص، في إطار برنامج مشترك لمواجهة تهريب الوقود عبر الحدود.

واقترحت الوزارة التونسية على السلطات الجزائرية تأسيس شركة مختلطة بين الجزائر وتونس تتكفل بتوزيع الوقود عبر الولايات الحدودية بسعر تفضيلي بدل الخواص من خلال بيع الوقود للتونسيين بسعر منخفض مقارنة مع المناطق الأخرى، وبالمقابل تكون لهذه الشركة التي تمتلك نفطال أغلبية أسهمها وفق القاعدة الاستثمارية 51 ـ49 حصرية توزيع الوقود عبر الشريط الحدودي والولايات التونسية المتواجدة على الحدود مع الجزائر.

وسيساهم هذا المقترح حسب وزارة الصناعة والطاقة والمناجم التونسية في القضاء على أزمة البنزين والمازوت التي تشهدها تونس والتي تتمون لحد الساعة بالوقود الجزائري المهرب بسعر مرتفع جدا في وقت ستتخلص الجزائر من مشكلة التهريب التي تثقل كاهلها وترهق خزينة الدولة.

وحسب دراسة لوزارة الطاقة الجزائرية فإن خسائر تهريب الوقود عبر الحدود التونسية والمغربية وحتى الجنوبية تكلف الخزينة العمومية سنويا 10  ملايير دينار وهو مبلغ مرتفع جدا، اتخذت لأجل تقليصه الحكومة سلسلة من الإجراءات بالتنسيق مع الجمارك.

 وشرعت وحدات الجمارك عبر الحدود الشرقية والغربية قبل فترة في انتهاج سياسة التضييق على مهربي المازوت والبنزين من خلال تخصيص دفتر على مستوى كل محطة بنزين يسجل فيه أسماء وعناوين إقامة الأشخاص الذين يعبئون كميات كبرى من البنزين أو المازوت، كما أمرت بغلق المحطات بداية من الساعة الخامسة مساء بالنسبة للمدنيين والثامنة ليلا بالنسبة للعسكريين، ويتم منع أصحاب الشاحنات والسيارات التي تتضمن خزانات وقود كبيرة على غرار تويوتا هيلوكس من تعبئة الوقود لأكثر من مرة في اليوم بالإضافة إلى ضمان تشميع شاحنات نقل المحروقات القادمة من المصافي أو حتى من الموانئ بطريقة لا يمكن إعادة فتحها في الطريق وفرض إجراءات أمنية إضافية لمنع تعرضها للسرقة أو تحويل كميات منها نحو التهريب.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر شهدت أزمة وقود حادة خلال شهري مارس وأفريل الماضي أرجعها وزير الطاقة السابق يوسف يوسفي إلى مشكل في التوزيع بسبب الأحوال الجوية عبر عدد من الولايات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    لابد من إستعمال البطاقة المغناطسية بدلا من النقود حتي نتحكم في إستهلاك كل فرد
    نقوم بتعبئة البطاقة حسب الحاجة كل شهر من شركة نفطال

  • متابع

    تدبار الفار على مول الجار ، المشتقات مدعمة للشعب الجزائري (40 مليون) والتونسيون (12مليون)يريدون انبوب كبير من ضرع البقرة الحلوب عابر للحدود,,, لقد ملوا لعب القط والفأر وهم يعرفون ان دولة بوتفليقة هي الاوهن منذ استقلال الجزائر!!!!!!!!!!!!

  • عبدالقادر مهوب

    اقتراح وزارة الطاقة التونسية هو حل للطرفين

  • بدون اسم

    monsieur hilali ou tu as pris cette information c est l inverse monsieur naftal etatique c est elle dont ces travailleurs travaillent 3*8 c a d 24/24h par coàntre les prives a 19h00 la fermeture donc corriger votre information monsieur

  • eljazairie

    يجب على الدولتنا ان ترفع الدعم على كل المواد التى تهرب الى البلدان المجاورة وتدعمالمواطن مباشرة هده اموال الموطنين تهرب ودولة تتفرج ولا تتحرك المواطن الجزائري الافقر بين شعوب المغاربية لان دولتنا تتلاعب برزقوا ولا تحمى مالوا المواطن الجزائرى يدهب الى تونس لكى يتطبب فى مستشفيات بلعملة الصعب و البزين والمواد الاولية التى تدعم من امولوا تهرب على الدولتنا ان ترفع الدعم ككل الدول التى تدافع على مواطنها وهده خيانا كبرى لحكمتنا فى تبدير اموال الشعب

  • محمد لحمياني (المشرية).

    الحل الوحيد هو رفع الدعم عن البنزين والمازوت. لسنا بأحسن من غيرنا في تسيير شؤون البلاد. فإن ارتفعت المواد بسبب ارتفاع كلفة النقل فالترتفع، وليقابلها ارتفاع في الأجور بدل الرشوة والنهب الفاحش لمو ادنا عبر جميع الحدود.

  • محفوظ

    نعم هذه فكرة جيدة ونتمنى لها النجاح ومن الأحسن أن تعم كل التراب التونسي...أمافيما يخص نجاح المشروع فلا يُعول الحكوميتن الحالتين و لكن نأمل أن تتأسس الشركة و بعد سنوات قليلة يأتي من هم قادون على إنجاح الشركة...

  • عاشق الشروق TV

    لقد ضحكنا من الخبراء سنة 2005 حينما تنبؤوا بنضوب المحروقات في الجزائر سنة 2015 .لم يتبق سوى الغاز الصخري اللذي تعتبر تكلفة استخراجه ضعف سعر بيعه ناهيك عن مخاطره القاتلة على صحة سكان المنطقة المعنية

  • وردة

    باي باي المحروقات يا جزائر العزة والنيف....لقد صدق الخبراء حين دقوا جرس الخطر سنة 2006...والطامة الكبرى أنه في ظرف 4 أشهر فقط تقلص احتياطي العملة الصعبة الى 64% فقط....اصبح من الضروري والواجب المحتوم التوجه للفلاحة الحل الوحيد رغم ان 88% من الارض ذات طبيعة صحراوية وتتطلب مياه ري تقدر بملايين الامتار المكعبة وهو أمر شبه مستحيل...لأنه حتى مياه الشرب ستعرف شحا كبيرا بافريقيا باسثناء الدول المطلة على المحيط الاطلسي والدول الاستوائية....شكرا شروقي

  • مهداوي

    وهل بقي وقود أو غاز أو نفط في الجزائر نفسها حتى يتم تسويقه خارج الوطن????? كفى ضحكا على الذقون ....لقد أصبحت ليبيا والغابون هما أسياد المحروقات في افريقيا....كلمة الحق ..الله المستعان

  • Tounsi qui parle vrai

    Il faut faire quelque chose pour arreter cette anarchie de contre bande qui n'arrange ni l'algérie ni la Tunisie mais ce traffic illegal ne profite que pour la mafia et le terrorisme

  • الهلالي

    الكارثة هي في محطات نفطال لأنها مؤسسة عمومية فاشلة موظفوها يغلقون المؤسسه على الساعة العاشرة ليلا و يهرعون للنوم حتى السابعة صباحا أما محطات الخواص فيعملون 24 ساعة كاملة بدون توقف , فمن الأفضل خوصصة نفطال و بيعها للقطاع الخاص لكي لا تفلس