-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد سلسلة من الاحتجاجات في الولايات

الداخلية تستدعي تنسيقية الحرس البلدي للحوار هذا الأسبوع

الشروق أونلاين
  • 7319
  • 0
الداخلية تستدعي تنسيقية الحرس البلدي للحوار هذا الأسبوع
ح.م
احتجاج سابق للحرس البلدي

يلتقي وزير الداخلية والجماعات المحلية نورالدين بدوي هذا الأسبوع مع ممثلي التنسيقية الوطنية للحرس البلدي لاستكمال الحوار المفتوح منذ أشهر بين وزارة الداخلية وأعوان الحرس البلدي، ومناقشة الملفات والمطالب المتبقية، والتي لا تزال تمثل هاجسا لدى أعوان السلك في مختلف الولايات، وسببت حالة من الغليان وعدة حركات احتجاجية في عديد الولايات مؤخرا.

أكدت تنسيقية الحرس البلدي في بيان لها  تلقت الشروق نسخة منهبأن الوزارة الوصية اتصلت منذ أيام برئيس تنسيقية الحرس البلدي حكيم شعيب، لاستدعائه هذا الأسبوع لجلسات الحوار مع وزير الداخلية نور الدين بدوي للتكلم عن بقية المطالب ومناقشتها، وأشارت ذات  الهيئة إلى أن هذا اللقاء جاء في الوقت المناسب، وهذا بعد حالة الغليان والغضب التي اجتاحت أعوان الحرس البلدي منذ أشهر، بسبب التماطل في تلبية جميع مطالبهم، وخاصة تلك المتعلقة بمنحة التقاعد والتي باتت تؤرق الكثير منهم، وجعلتهم يخرجون للشارع في عدة ولايات، باعتبار أن المنحة التي لا تتجاوز 22 ألف دينار، لا يمكنها في ظل الظروف الحالية أن تكفي حتى لتسديد فاتورة الكهرباء والغاز أو حتى الماء، وخاصة مع تزامن الدخول المدرسي مع عيد الأضحى.

رفعت التنسيقية في بيانها عدة مطالب ستكون حاضرة على طاولة الحوار مع وزير الداخلية، على غرار مطلب الاعتراف الرسمي  بتضحيات أعوان الحرس البلدي، وكذا رفع قيمة التقاعد وكذا منحة  نهاية حل هذا السلك وبطاقة الاعتماد، وكل هذه المطالب تأتي في ظل أزمة التقشف وانخفاض أسعار البترول وانهيار قيمة الدينار، حيث تطالب التنسيقية بالمطالب الاجتماعية لأعوانها.

سيلتقي ممثلو تنسيقية الحرس البلدي مع وزير الداخلية في وقت لا تزال الانشقاقات وحرب الزعامات تلقي بظلالها وسط ممثلي الحرس البلدي، ففي وقت تبرأت التنسيقية من دعوات الخروج للشارع التي دعا إليها ممثلو الحركة الوطنية للحرس البلدي بسبب التماطل  الحاصل في تلبية مطالبهم، أكدت هذه الأخيرة في بيان لمكتبها الولائي بتيزي وزو، بأن المسيرات المذكورة والاحتجاجات كانت بسبب تماطل  الهيئات الوصية لتلبية المطالب المرفوعة بعد الاحتجاجات التي دامت 49 يوما بولاية عين الدفلى، ونفت الحركة ما يروّج له من وجود حرب زعامات أو محاولة لتسييس قضية الحرس البلدي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • chatar hassan

    أعوان الحرس البلدي اذا كان مرتبهم جيدا لا يفكرون في التقاعد . اما المنحة التقاعد ب 22 الف دينار أظن انه يذهب الى الشارع لكي يتسول . لا تكفي من سد نعجة في العيد الأضحى او ادوات المدرسية ولا نتكلم على السنة 2016 ربي يستر . احترامي لأخواني انا تقلدت عدة مناصب واعلى منصب في الحرس البلدي وقد اشتغلت اكثر من 18 سنة في الحرس البلدي ومن القلم الى البندقية و كنت من احسن الصحفيين انذاك ولكن غيرتي على وطني تركت القلم وبدلته بالبندقية لآنه اصبح الحل الوحيد لحل المشكل والحمدلله اصبحنا احرار.

  • عبدالواحد

    تماطل الداخلية و عدم انهاء ملف الحرس البلدي فهو اكبر دليل على تذليل هذه الفيئة
    و تركيعها امام ظروف اجتماعية قاهرة.....

  • omar

    اوباما مايقبلش

  • بدون اسم

    أعطوهم واش أبغوا إدرقوا علينا وجوهم برك كل واحد يقول لو لا أنا بزاف ON A MARRE

  • مجيد

    ومتى تستدعي وزارة الدفاع الوطني العسكريين المرضى الذين استعملتهم في خدمات مكافحة الارهاب ثم تخلصت منخهم ورمتهم الى الشارع بطريقة غير اخلاقية ومهنية واستعملت الاطباء واللجان الطبية للسطو على حقوقهم انها وسيلة قذرة لم يسبف لها مثيل

  • احمد البليدة

    هناك مشكل كبير لا الوزارة ولا التنسيقية انتبهوا اليه

    الكثير ممن احيلوا على التقاعد سنه 35 الى 45 سنة اذا اراد العمل في اي عمل آخر فهو ممنوع منه قانونا
    لماذا كل هذا على الوزير اعادة النظر في الامر و فصل التقاعد عن اي وظيفة اخرى مثلما هو معمول به في اسلاك اخرى

  • بدون اسم

    أدعوا بوتين الى استدعاء هؤلاء الزرق والاعتماد على خبرتهم الكبيرة في الكر والفر

  • salim

    المثل العامي يقول تبع الكذاب الى باب دارو. اشحال واحنا نسمعوانفس الكلام من هذا النوع اجتماع التنسيقيةمعالداخليةياو نكارين الخير اشكون حرر البلاد من ويلات الارهاب غير هذو الرجال الي ضحاوبالنفس والنفيس اعطونا حقنا مناش نطلبوا فيكم.