الدرك لوقف التهاب الأسعار وجشع التجار خلال رمضان
شرعت مصالح الدرك الوطني لأول مرة مع بداية الشهر الفضيل في مراقبة أسعار المواد الغذائية والخضر من خلال مفاجأة التجار والأسواق الذين يستغلون فرصة حلول هذا الشهر لرفع الأسعار وتحقيق الأرباح، حيث ستعمل ذات المصالح على تشديد الرقابة على هؤلاء مع إحالتهم على العدالة في حالة تسجيل مخالفات قانونية تضر بالمواطن البسيط مع رفع تقارير فورية إلى السلطات المعنية في حالة تسجيل نقائص أو ندرة في المواد ذات الاستهلاك الواسع.
وقد كثفت مصالح الدرك الوطني بمناسبة شهر رمضان من آليات المراقبة والدوريات على الحدود لمنع التهريب، خاصة بشأن المواد الغذائية حفاظا على استقرار السوق الوطنية وعدم إحداث أي ندرة.
وحسب بيان صادر من قيادة الدرك تحصلت “الشروق” على نسخة منه، فإن هذه الأخيرة وضعت مخططا أمنيا خاصا بتأمين المناطق الحضرية وشبه الحضرية، وكذا شبكة الطرقات الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني، سعيا لضمان الأمن والسكينة، حيث تم تدعيم التدابير ذات الطابع الوقائي والردعي المتخذ مسبقا بوضع تشكيلات أمنية إضافية (فرق إقليمية، فرق أمن الطرقات وفصائل الأمن والتدخل) لتجسيد تواجد دائم ومستمر في الميدان وضمان مراقبة فعالة للإقليم وشبكة الطرقات.
وأضاف البيان أن مصالح الدرك الوطني سعيا منها على مواصلة حماية الأشخاص والممتلكات وتأمين المحيط الذي يتواجد فيه المواطنون وتوفير جو من الطمأنينة والسكينة العمومية، خاصة أن شهر رمضان يتزامن مع موسم الاصطياف الذي يعرف توافدا معتبرا للمواطنين على مستوى أماكن الراحة والاستجمام الليلية، إضافة للتنقلات المتعددة خلال النهار والليل عبر محاور الطرق وكذا الإقبال الكبير على الأسواق والمجمعات التجارية وكذا المساجد ومحيطها، وقد تم تكثيف وتدعيم التشكيلات الموضوعة في الخدمة وتعزيزها.
أما بالنسبة للتشكيلات الأمنية على مستوى الحدود البرية، فقد تم تكثيف المراقبة والدوريات على الحدود لمنع وتفادي التهريب، خاصة المواد الغذائية حفاظا على استقرار السوق الوطنية من أجل عدم إحداث أي ندرة ناتجة عن تهريب المواد المدعمة باتجاه الخارج، وكذا لإحباط أي محاولات للتهريب من الخارج باتجاه التراب الوطني لبضائع ومواد غذائية، وهذا حفاظا على الصحة العمومية وكذا الاقتصاد الوطني.
وتسعى مصالح الدرك الوطني بتشكيلاتها الثابتة والمتحركة العملياتية، حسب نفس البيان على المستوى الوطني خلال الشهر المبارك، إلى تقديم خدمات أمنية جوارية لصالح المواطنين أينما وجدوا طيلة رمضان بما فيه الفترات الليلية والتواجد الدائم على الطرقات وعبر محطات نقل المسافرين وكذا خطوط السكك الحديدية وكل محطات وسائل النقل البرية أو القطارات التي تضمن خدمات ليلية بمناسبة شهر رمضان.