-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
30 بالمائة منهم لا تتوفر لهم أسرة في المستشفيات

الدعوة إلى تسهيل علاج أطفال السرطان “غير المؤمّنين” في القطاع الخاص 

وهيبة.س
  • 25
  • 0
الدعوة إلى تسهيل علاج أطفال السرطان “غير المؤمّنين” في القطاع الخاص 

يعتبر سرطان الأطفال في الجزائر من بين الأمراض التي تشكل تحديا صحيا وإنسانيا كبيرا، لما يتركه من آثار على الطفل وأسرته، وما يتطلبه من رعاية طبية ونفسية متخصصة، فخلال الطبعة الثانية للمؤتمر الدولي لمريض السرطان، المنظم من طرف الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان بفندق “الأوراسي”، تحت شعار “المريض في قلب مقاربة وطنية شاملة وتكامل في خدمة المريض”، أكد المشاركون أن هناك تطورا ملحوظا في وسائل التشخيص والعلاج، إلا أن رعاية الأطفال المصابين بالسرطان لا تزال تواجه عدة تحديات، من بينها ضرورة التشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الأطباء والمختصين في طب أورام الأطفال.

وقال أطباء مختصون في علاج السرطان بالجزائر، إن بلادنا تتوفر على مصالح وأقسام متخصصة في علاج سرطان الأطفال، خاصة في المستشفيات الجامعية والمراكز الاستشفائية الكبرى، حيث يخضع الأطفال للعلاج بحسب نوع المرض ومرحلته، وتشمل طرق العلاج عادة العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة.

تحديات هامة مطروحة للتكفل بأطفال مرضى السرطان

وقالت حميدة كتاب، رئيسة الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، إن أسر أطفال المصابين بهذا الداء الخبيث، تلعب دورا مهما في رحلة العلاج، من خلال المتابعة المستمرة والالتزام بالمواعيد والعلاجات، إضافة إلى الدعم النفسي للطفل خلال فترة العلاج، إذ يبقى تحسين التكفل بالأطفال مرضى السرطان، مرتبطا بتعزيز الكشف المبكر، وتطوير المراكز المتخصصة، وتوفير الإمكانيات الطبية اللازمة، بما يساهم في رفع فرص الشفاء وتحسين نوعية حياة الأطفال المصابين.

وأفادت البروفسور فتيحة غاشي، رئيسة قسم أورام الأطفال بمستشفى باب الوادي وعضو اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، أن حوالي 30 بالمائة من الأطفال المصابين لا تتوفر لهم أسرة بسبب نقص الهياكل الاستشفائية، ما يفرض تعزيز قدرات التكفل وتوسيع العرض الصحي المتخصص، مؤكدة أن التكفل بـسرطان الأطفال في الجزائر عرف عدة خطوات إيجابية، غير أن تحديات هامة لا تزال مطروحة.

وأوضحت أن تحسين التكفل يتطلب مواصلة دعم هياكل أورام الأطفال وتوفير الإمكانات اللازمة، وهو ما يضمن للأطفال المصابين فرصة أفضل للعلاج في الوقت المناسب خاصة بالنسبة لسكان الجنوب.

ودعت البروفسور غاشي، إلى إيجاد آليات تضمن للأطفال غير المؤمنين اجتماعيا الاستفادة من العلاج الإشعاعي في القطاع الخاص، بالنظر إلى الصعوبات والضغط الذي يواجهه القطاع العمومي في توفير هذا النوع من العلاج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!