-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برنامجها الصحّي نال تقدير وإشادة الحكومة البريطانية

الدكتورة شذى أبو عوف تزف البشرى للمصابين بالسمنة

أماني أريس
  • 8997
  • 3
الدكتورة شذى أبو عوف تزف البشرى للمصابين بالسمنة
ح.م
شذى أبو عوف

الوقت الذي دقت فيه المنظمات الصحية ناقوس الخطر حول الإرتفاع المتزايد لعدد المصابين بالسمنة عبر العالم، خاصة في فئة الأطفال، وفشل كل الطرق في علاجها. هاهي الدكتورة والباحثة السعوديَّة شذى أبو عوف تتوصل إلى إعادة هيكلة علاج السمنة، عن طريق تأسيس برنامج صحي لعلاج بدانة الأطفال والبالغين في وزارة الصحة البريطانية، وقد اعتبرت الحكومة البريطانية برنامجها انجازا مشهودا، وتحديا غير مسبوق في مرض السمنة.

وتم تطبيق برنامج الباحثة السعودية على 74 ألف طفل في 39 مصحّة حكومية بـ 13 مقاطعة اسكتلندية، حسب ما أدلت به لوسائل الإعلام، مؤكدة أن برنامجها ساهم في تقليل معدل الإصابة بالسمنة ونسبة انتشارها في بريطانيا. لكونه يتميز بتصميم متكامل وفريد من نوعه، ويشمل خطوات علاجية ووقائية وتشخيصية يستطيع من خلالها الطَّبيب تحديد مسببات مرض السمنة لدى المريض، ووقف مضاعفاتها وعلاجها سريعا.

وتعد الدكتورة أبو عوف أول سعودية تنضم كعضو في لجنة هيكلة وتقويم برامج ومشاريع صحة الطفل والأسرة والمجتمع في بريطانيا، وسط 22 عضوا يمثلون مجموعة من المختصين الصحيين والأطباء والباحثين في الدراسات الإكلينيكية والصحية الوبائية. وهي أول اسم عربي شارك في إصدار مرجع علمي ضخم تم تأليفه وطباعته ونشره بواسطة جامعة أكسفورد، بمشاركة 47 عالما حول العالم، في تشخيص وعلاج السمنة والبدانة.  الدكتورة شذى أبو عوف من مواليد جدة، درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية في دار الحنان، وحصلت على البكالوريوس من جامعة الملك عبد العزيز، والماجستير والدكتوراه من جامعة جلاسكو البريطانية.  وتحصّلت أبو عوف على عدد من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة أفضل بحث علمي من الكلية الملكية لطب الأطفال، وجائزة أفضل بحث في مجال إعادة هيكلة وتصميم برامج علاج السمنة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • VISIONNAIRE.......

    يا ليت قومي يعلمون.............!!!!!!!!!!!

  • VISIONNAIRE.......

    و لذلك من اراد السلامة فعليه بالبساطة في سائر اموره...و البساطة لا تعني الجمود و التقوقع بل هي نظرة فلسفية للحياة جد موجبة و تقدمية....و على كل حال نلزم البساطة ما استطعنا الى ذلك سبيلا.....و الا فالامر من تركيب و تحليل ماض و لا حيلة لنا لاقافه....لان العالم يجب ان يتركب ثم يتحلل ثم يتركبثم يتحلل الى ان يرث الله الارض و ما عليها

  • *

    كلامك له جزء مهم من الحقيقة ..، أيضا لا ننكر أن سياسة الركود في التسيير الاقتصادي للبلد سياسة( كول واسكت وماتحوسش تفهم ) لها آثار متراكمة أدت الى أن الفرد كره روحه وماعادت الاخيرة لها قيمة فكيف يفكر بروح غيره المبعدة ..، و هناك أشخاص الحقيقة لهم قابلية كبيرة للسمنة خاصة المراة بعد الحمل والولادة وو، وتناول اغلبهن لادوية كلها هرمونات لمنع الحمل..بغض النظر الى ان اللحوم مهرمنة و الاغذية تضاف اليها مواد متنوعة لا نعلم تاثيرها حتى الآن
    ربي يستر - ربما شرب الماء على فترات والمشي واعتماد الغذاءالبسيط