الدكتورة شذى أبو عوف تزف البشرى للمصابين بالسمنة
الوقت الذي دقت فيه المنظمات الصحية ناقوس الخطر حول الإرتفاع المتزايد لعدد المصابين بالسمنة عبر العالم، خاصة في فئة الأطفال، وفشل كل الطرق في علاجها. هاهي الدكتورة والباحثة السعوديَّة شذى أبو عوف تتوصل إلى إعادة هيكلة علاج السمنة، عن طريق تأسيس برنامج صحي لعلاج بدانة الأطفال والبالغين في وزارة الصحة البريطانية، وقد اعتبرت الحكومة البريطانية برنامجها انجازا مشهودا، وتحديا غير مسبوق في مرض السمنة.
وتم تطبيق برنامج الباحثة السعودية على 74 ألف طفل في 39 مصحّة حكومية بـ 13 مقاطعة اسكتلندية، حسب ما أدلت به لوسائل الإعلام، مؤكدة أن برنامجها ساهم في تقليل معدل الإصابة بالسمنة ونسبة انتشارها في بريطانيا. لكونه يتميز بتصميم متكامل وفريد من نوعه، ويشمل خطوات علاجية ووقائية وتشخيصية يستطيع من خلالها الطَّبيب تحديد مسببات مرض السمنة لدى المريض، ووقف مضاعفاتها وعلاجها سريعا.
وتعد الدكتورة أبو عوف أول سعودية تنضم كعضو في لجنة هيكلة وتقويم برامج ومشاريع صحة الطفل والأسرة والمجتمع في بريطانيا، وسط 22 عضوا يمثلون مجموعة من المختصين الصحيين والأطباء والباحثين في الدراسات الإكلينيكية والصحية الوبائية. وهي أول اسم عربي شارك في إصدار مرجع علمي ضخم تم تأليفه وطباعته ونشره بواسطة جامعة أكسفورد، بمشاركة 47 عالما حول العالم، في تشخيص وعلاج السمنة والبدانة. الدكتورة شذى أبو عوف من مواليد جدة، درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية في دار الحنان، وحصلت على البكالوريوس من جامعة الملك عبد العزيز، والماجستير والدكتوراه من جامعة جلاسكو البريطانية. وتحصّلت أبو عوف على عدد من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة أفضل بحث علمي من الكلية الملكية لطب الأطفال، وجائزة أفضل بحث في مجال إعادة هيكلة وتصميم برامج علاج السمنة.