الدود يأكل جسد الطفلة عبير وهي حية
تحولت قصة الطفلة عبير بركاتي، البالغة من العمر 9 سنوات، ببلدية عين الخضراء إلى الشرق من عاصمة ولاية المسيلة، إلى مأساة حقيقية، بعد أن ظلت ممدة على الفراش لأكثر من 8 سنوات، وتحول جسدها إلى مجرد هيكل عظمي اختفت معه معالم الحياة، بل حتى ما تبقى منه يقول رئيس جمعية المعاقين بذات البلدية يحوي نصر الدين، ظهرت عليه تشققات، وربما حتى انه سيكون عرضة للدود إذا لم تجد هذه البراءة يد المساعدة في ظل الفقر والحرمان الذي تعيشه أسرتها
ولكون أن لحم جسدها يكاد يختفي تماما صعب على أهلها التعامل معها، وفي ظل هذه المعاناة ظلت عبير في حاجة ماسة إلى حقنة من (السيروم) يضيف بيان الجمعية الذي اعتبر أن الاحتفال الحقيقي بالمعاقين هو أن يقدم العلاج لأمثال عبير التي أصيبت في سن الخامسة بالتهاب في العيون وحاولت العلاج حيث كانت تقدم لها أدوية خاصة بالأعصاب، وبمرور الوقت فقدت بصرها كليا، والتقى ذلك مع حالتها النفسية التي سجلت تراجعا حاول أهلها معالجتها بمختلف المستشفيات خاصة بالعاصمة حيث وعند إجراء صورة بالرنين المغناطيسي تبين أنها تعاني ضمورا في الأعصاب، ومن اجل التأكد أرسلت تلك الوثائق والوصفات إلى فرنسا، وهناك طالبوا بضرورة حضور الطفلة، وهذا الشرط –يضيف بيان الجمعية– لا تقدر عليه أسرتها، نتيجة للأوضاع الاجتماعية القاهرة، لتبقى عبير كل هذه السنوات تصارع المرض، ولا أحد من الجهات المعنية –يضيف المصدر– حاول إنقاذها.