الدوري السعودي محطة مهمة لتحضير لاعبي “الخضر” للكان والمونديال
لم يغلق الميركاتو الصيفي بعد أبوابه، ومزيد من اللاعبين الجزائريين، والمقصود هنا لاعبو المنتخب الوطني، مرشحون للانضمام إلى أندية الدوري السعودي، حيث مازال في القائمة إسماعيل بن ناصر الذي يدو أنه لن يكون في الميلان ولا في مارسيليا خلال الموسم الكروي القادم، وقد يلتحق برياض محرز وأيضا بحسام عوار، الذي قرر الاستقرار لموسم آخر في الدوري السعودي، كما أن لاعبين آخرين مازال الغموض يلف مصيرهم ومنهم آدم وناس الذي يضع قدما هنا ثم هناك بين مصر وقطر وفرنسا، ولا أحد يعلم له مصيرا، وغيره من اللاعبين، وقد يكون منهم عيسى ماندي.
ياسين بن زية إبن مدرسة ليون استقر أيضا في دوري المملكة العربية السعودية بعد سنوات آسيوية جافة، وبعد المباراة الكبيرة التي لعبها أمام منتخب السويد بداية شهر جوان الماضي، عندما غيّر صورة المباراة بعد دخوله فقلبها من رباعية نظيفة في مرمى ماندريا، إلى ثلاثية كادت أن تعادل النتيجة، صار لا همّ لياسين بن زية، سوى المشاركة مع الخضر في المونديال القادم ولم لا التتويج باللقب القاري مع منتخب الجزائر.
تواجد ياسين بن زية في الدوري السعودي يساعده على الإبقاء على فورمته وفنياته، فقد كان الموسم الماضي دوري روشن، مليء بالإثارة وكل اللاعبين الذين ينشطون فيه من الأوروبيين حافظوا على أماكنهم مع منتخبات بلدانهم، كما أن تألق فريق الهلال السعودي في مونديال الأندية وهزمه لفريق مانشستر سيتي دليل على قوة هذا الدوري الذي فاز منه فريق الأهلي السعودي الموسم الماضي بلقب رابطة أبطال آسيا بقيادة رياض محرز، كحقيقة عن هذا الدوري القوي جدا.
لا خوف عل ثلاثي الخضر المتواجد في الدوري السعودي، وحتى الإصابات قليلة وتمنينا لو أن يوسف عطال وآدم وناس وهما اللاعبان الأكثر تلقي للإصابات انضما للدوري السعودي المتيم بالفنيات والتقنيات بدلا عن الوجهة القطرية أكثر بدنية.
منتخب المملكة العربية السعودية اقترب من التأهل لكأس العالم 2026، والمملكة العربية السعودية ستحتضن مونديال 2034، والدوري السعودي يضم حاليا أحسن لاعبي العالم مما يعني أن النشاط في هذا الدوري ليس دار عجزة أو راحة نهاية الخدمة، كما كان سابقا، وإنما دوري لا يختلف عن أي دوري أوروبي، كما أن العديد من أنديته يشاركون في الكؤوس الآسيوية مع قوة اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا، وحتى في كأس العالم للأندية، وغالبية أندية المملكة العربية السعودية متواجدة حاليا في أوربا بين النمسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا في مرحلة التحضير للموسم القادم مع وجود مدربين كبار وعالميين، منهم من فاز بكأس العالم وكأس أمم أوربا، وتواجد لاعبين جزائريين في هذا الدوري هو إضافة لهم كما أن النخبة منهم وعلى رأسهم رياض محرز وحسام عوار وياسين بن زية هي إضافة للدوري السعودي.