-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يرفض الاعتراف بالولاء للقاعدة واجتمع "الفرقاء" على حربه

الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن “النصرة” ويهاجم “الظواهري”

الشروق أونلاين
  • 5739
  • 20
الدولة الإسلامية.. كفّر مرسي ويخوّن “النصرة” ويهاجم “الظواهري”
الأرشيف
تنظيم داعش

رغم التوتّر الذي ساد الساحة العراقية لم يكن أحد من المتابعين لآخر تطوّرات منطقة الشرق الأوسط ينتظر ذلك السقوط العنيف لمحافظة بحجم نينوى والعديد من أطرف محافظات صلاح الدّين وديالى والأنبار في يدّ أعتى التنظيمات المصنّفة أمميّا وأمريكيا ضمن لائحة الإرهاب تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشّام”.

تعود بوادر نشأة التنظيم إلى عام 2006 باسم “دولة العراق الإسلامية” أين اجتمعت العديد من الفصائل الجهادية في العراق وعلى رأسها القاعدة في بلاد الرافدين بعد مقتل أميرها أبي مصعب الزرقاوي ليتّفقوا على معاهدة سمّيت بحلف “المطيّبين” تمّ إثرها الإعلان عن انطلاق ونشأة “دولة العراق الإسلامية” التي خاضت فيمـا بعد حربا ضروسا مع القوّات الأمريكية والفيالق الإيرانية والقوّات العراقية وسيطرت على العديد من المناطق أبرزها ديالى والأنبار.


دولة أم تنظم؟ 

برز مع تشكيـل “دولة العراق الإسلامية” نزاع كبير بين مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية المقاتلة في العراق مع التنظيم بلغ حد تدخّل قيادة القاعدة ممثّلة في الرجل الثاني في التنظيم حينها أيمــن الظواهري الذي زكّى قيام الدولة وأعطى المبررات الشرعية لقيامها، خاصّة بعد بروز آراء “سلفية جهادية” التي تنتمي إليها أيضا “الدولة” وعلى رأسها تعليقات الشيخين حامد العلي الكويتي وأبي بصير الطرطوسي الشامي اللذين رفضا مشروع الدّولة كـ“كيان مستقلّ” بذاته بعيدا عن باقي الفصائل المقاتلة في العراق ما اعتبروه استباقا للوقت من جهة وقطفا لثمرات لم تنضج لقطع الطريق أمام باقي الفصائل المجاهدة كالجيش الإسلامي وأنصار الإسلام وغيرهما من جهة أخرى. 

إشكالية “دولة العراق الإسلامية” تنظيم أم دولة، لم تنته عند النّقاش الفكري بين الفصائل الجهادية والوطنية في العراق، بل وصلت إلى حد رفع السلاح بين مختلف الفصائل “السنّية” وما أعقبها من تشكيل الصحوات الموالية للحكومة المركزية ببغداد والتي قاتلت “الدولة الإسلامية” التي حاول قادتها والموالون لها إخراج “فتاوى سياسية” في سبيل مبايعة أميرها أبو عمر البغدادي كـ“أمير للمؤمنين” وليس فقط قائد مؤقّت للتنظيم. 

هذا الإشكــال وإن توقّف بعد “ضعف” التنظيمــات المسلّحة عامّة في العراق، أعقب الاقتتال الأهلي بين “السنّة والشيعة” من جهة و“السنّة السنّة” من جهة أخرى، إلا أنّه كان من البديهي عند جميع المتابعين أنّ “دولة العراق الإسلامية” فصيل مقاتل تابع لتنظيم القاعدة العالمي بقيادة أسامة بن لادن، وهو ما أكّده قادة التنظيم ذاتهم في العديد من التسجيلات. 

 

بروز “جبهة النّصرة“ 

منذ مقتل أبو عمر البغدادي قائد “دولة العراق الإسلامية” ونائبه المصري “أبو حمزة المهاجر” انزوى التنظيم الذي انتقد في سلوكاته ونبّه على العديد من أخطائه حتّى من قيادة القاعدة ممثّلة في أسامة بن لادن في شريط عنوانه “رسالة لأهل العراق، أهل العلم والفضل الصادقين“، وأصبحت أخباره الميدانية لا تعرض إلا كباقي الأخبار “الروتينية” للتفجيرات في العراق والعمليات الاستعراضية على أراضيه، خاصّة وأنّ ذلك تزامن مع الانسحاب الأمريكي “المزعوم” من العراق “الجديد” المزعوم!! 

لتأتي الثورة السورية والتي برزت فيها “جبهة النصرة لأهل الشام” كأكثر التنظيمات “جرأة” و“هيكلية” في مقاتلة النّظام السوري، ورغم تخوّفات الفصائل السّورية الثورية من أن يكون “دسيسة” نظامية بينهم، إلا أنّ هذه التخوّفات ذابت بعد أن أصبحت القوّات السورية النّظامية تواجه بصفة “جماعية” الفصائل المنضوية تحت الجيش الحر ومقاتلي “جبهة النصرة لأهل الشام” الذي ينتمي الكثير منهم للعديد من دول العالم جمعتهم ثقافة دينية واحدة هي “السلفية الجهادية” بقيادة قائد الجماعة “أبو محمد الجولاني” ما جعل التنظيم “مرحّبا” به بين الثوّار السوريين رغم رفضه الانضمام إلى الجيش الحر، ولم يقلّل من الترحيب تدخّل الولايات المتّحدة الأمريكية على الخطّ عن طريق تلقّي جهاز استخباراتها معلومات أكيدة عن العلاقة العضوية بين “النّصرة” و“دولة العراق الإسلامية” التي حاولت حسبها بطريقة “خبيثة” إيجاد موطئ قدم لأجنداتها داخل الثورة السورية، لتصنّف “النصرة” أيضا كتنظيم إرهابي، ما أثار سخط السوريين الموالين للثورة إلى أن تدخّل أحمد الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، وطالب الولايات المتّحدة بالتراجع عن القرار كما خرجت مظاهرات منددة بالتصنيف.


البغدادي يكشف اللعبة والجولاني يستنجد بالظواهري!! 

لم تدم “ضبابية” تبعية “جبهة النّصرة” كثيرا إلى أن تدخّل قائد “دولة العراق الإسلامية” أبو بكر البغدادي –المنصّب خلفا لأبي عمر البغدادي– وأعلن بصفته “أميرا للمؤمنين” أنّ الجولاني جندي من جنود تنظيمه، أرسله بعد أن طلب منه نصرة أهالي الشام في محنتهم ليعلن بشكل أحادي تذويب “النّصرة” في “الدّولة” وتشكيل “الدولة الإسلامية في العراق والشّام“، الأمر الذي لم يستسغه قائد النصرة ومجلس شورى التنظيم الذي رفض إمرة البغدادي كقائد لـ“كيان مستقل” ما جعله يفرّ من بيعته لقائد التنظيم إلى بيعة أكبر لقائد تنظيم القاعدة خليفة بن لادن المصري أيمن الظواهري باعتبار أنّ “البغدادي” بدوره يدين بالولاء للقاعدة وليس أميرا للمؤمنين بالمعنى الكامل للمصطلح في “السياسة الشرعية” كما يقرؤها أنصار السلفية الجهادية، ليجد مساندة بعد ذلك من الظواهري ذاته الذي أمر في شريط سرّب لوسائل الإعلام بفكّ الارتباط بين “النّصرة” و“الدّولة” واكتفاء هذه بالعراق والأخرى بسوريا كممثّل للقاعدة هناك.


  “الدّولة الإسلامية” تتمرّد على القاعدة وتخوّن “النّصرة“!!

إلا أنّ “الدّولة الإسلامية في العراق والشّام” رفضت كل محاولات “الوصاية” على قراراتها لتخوض حرب تنظيرات مع “النّصرة” من جهة، وتخوين قيادتها   //لاخفارهم  //  بيعة في أعناقهم و“الظواهري” من جهة أخرى باعتباره قائد التنظيم، بينما “الدولة” كيان مستقل ولا يصح لدولة أن تبايع تنظيما، فضلا أن يتدخّل في شؤونها، وهنا تدخّل المتحدّث باسم “الدولة الإسلامية” لتفسير كل ما جاء من كلمات قادته في إعلان الولاء للقاعدة بما يخدم أهدافه وغاياته لإخراجها عن معنى الولاء بمعناها في الإمامة، وهنا برز للإعلام مصطلح “انشقاق” التنظيم عن القاعدة.

وظهر جلّيا أنّ النّزاع بقي قائما، خاّصة بعد بروز تنظيمين مستقّلين داخل الأراضي السورية ذاتها “الدولة الإسلامية في العراق والشّام” و“جبهة النّصرة لأهل الشام“، وإن حاولت التنظيمات تناسي خلافاتها عن طريق المشاركة جنبا إلى جنب في مقاتلة القوّات النظامية والكتائب الموالية لها من حزب الله والعراق وإيران؛ إلا أنّ هذه العلاقات لم تدم طويلا بسبب المشاكل والحروب الكلامية التي انطلقت بين مختلف الفصائل المقاتلة في الشام والتي طبعتها صيغ “التخوين” و“التكفير” ما أدّى إلى الاقتتال فيما بينها وذهاب الفصائل السورية الثورية بعيدا عندما عدّت قتالها وقتل قوّات الأسد واحد.


“الدّولة الإسلامية” من “الرقّة” إلى “الموصل“

وإن لم تضع حرب الاقتتال بينه وبين الفصائل الثورية في سوريا أوزارها بعد، إلا أنّ التنظيم حافظ على مكتسباته الميدانية ممثّلة في محافظة الرقّة السورية التي تقع تحت وصاية كاملة منه وأجزاء عدّة من حلب وإدلب ودير الزّور، وفي نفس الوقت لم تكن الساحّة العراقية بمنآى عن ضرباته فكانت عملية تحرير آلاف السجناء من سجون نظام المالكي في كل من أبي غريب والتّاجي إيذانا بمرحلة جديد للتنظيم قبل أن يشاهد العالم بأسره كيف وصل وعلى حين غفلة إلى العديد من المحافظات العراقية، وهو اليوم يسيطر بالكامل على مدينة الموصل مع حديث عن تواجد باقي الفصائل الثورية العراقية إلى جانبه.


“الدّولة الإسلامية في العراق والشّام” والعقيدة القتالية!!

 

ترفض “الدولة الإسلامية” كباقي التنظيمات الجهادية في المنطقة “العقيدة الديمقراطية” باعتبارها حسبهم فلسفة شركية تقضي بإقصاء الشريعة وتؤسس للدّولة القطرية الوطنية، كما يعتبرون أنّ السعي وراء آليات الدّيمقراطية في سبيل الوصول إلى الحكم “تضييع للوقت” وراء سراب ذلك أنّ القوّة وحدها في منظورهم تصنع الفرق، ولم يتوان المتحدّث باسم التنظيم العدناني لحظة من تكفير مرسي وتخوين جماعة الإخوان المسلمين، فقهيا لا يختلف التنظيم كثيرا عن باقي أفراد “السلفية الجهادية” الرافضين للمذهبية الدّاعين للتحرر المذهبي باسم اتباع الكتاب والسنّة على فهم السلف، يعتقد التنظيم أنّ حربه في الشام والعراق ليست ايديولوجية قابلة للأخذ والرد حسب المستجدّات، وإنّما ذات منطلقات عقدية ما يجعله يعلن الحرب على “النصيرية” و“الشيعة” باعتبارهما أعداء للمسلمين، وهنا هاجموا الظواهري على خلفية “رفض تكفير الشيعة بالعموم أو قتالهم كفرقة كافرة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بدون اسم

    الروافض هم فقط من يشتم الامويين فهل انت منهم ؟ اظهروا انفسكم و كفوا عن التقيه

  • بدون اسم

    الدولة الاموية افسد دولة على مر التاريخ

    ونحن دول اسلامية والحمد لله , ينقصنا التنسيق مع بعض يعني نجعل مجلس اعلى بيننا وعليه رئيس , ومن الغباء تفكر تحكم مليار ونص مسلم من مختلف الجنسيات في القارات الخمس بالطريقة الدولة الواحدة,وانا كجزائري لا اقبل ابدا ان اجمع في سلة واحدة مع جنسية اخرى

    وما جعله وخلقه الله لا يمكنك ان تمحوه فقط لأنه لم يعجبك , الله هو من جعلنا شعوب {وجعلناكم شعوبا}وشعوب معناها دول مختلفة

  • هشام

    الحقيقة هي انهم يسمونهم داعش الارهابية اذا كانوا في سوريا و اميرهم البغدادي عميل اما عندما يتعلق الامر بنفس التنظيم في العراق فيصبحون الدولة الاسلامية المباركة المجاهدة و اميرهم هو امير المؤمنين لا ندري ماذا سيسمونهم في المغرب العربي

  • هشام

    دائما العرب مهووسون بنظرية المؤامرة ليغطوا مسؤليتهم و عجزهم الاخلاقي عندما يتبين الوجه القبيح لتنظيماتهم كمن يقول داعش صناعة ايرانية و الاخر يقول صناعة الاسد او امريكا و الجيا صناعة النظام و بوكوحرام و القاعدة و طالبان صناعة امريكية..لماذا تحبون الكذب على انفسكم هذه الجماعات كلها تشترك في فكر ديني جد متعصب و المشكلة ان ايمانها كبير بمنهجها رغم ظلاله فهم يعتقدون انه الحق المبين بالله عليكم كيف لعميل ان ينفذ هجوم انتحاري!!؟عوض ان نعترف بالمسؤلية و نحاول تنوير واصلاح شبابنا نتهرب بنظريات المؤامرة

  • بدون اسم

    تقسيم المقسم و هم يريدون الشام و العراق تحت راية واحدة...راية الخلافة

  • بدون اسم

    اللهم انصر المسلمين في كل مكان

  • بدون اسم

    باذن الله خلافة اسلامية.. و سوف يبايع الخليفة في المسجد الاموي احب من احب و كره من كره...

  • بدون اسم

    عندما ينتهك الامريكي حرمة بيتي...عندما يقتل الشيعة ابنائي بسيارة مفخخة و هم ذاهبون الى المدرسة.... عندما ادخل للسجن بدون محاكمة و اعذب بالمثقاب الكهربي... عندها عدت لكتاب ربي و سنة نبي و لم اجد سوى الدفاع عن نفسي ... بحثت فوجدت اخوتي في هذا الذي شوهتوه اعلاميا بكلمة داعش...الاعلام و الاعداء لا يريد ان يسمع كلمة الدولة الاسلامية في العراق و الشام كما الاعداء و الانظمة المتآمرة التي لا تريد دولة الخلافة...نحن على الحق سائرون و نهج النبوة ماضون و لا يهمنا نباح....

  • فتحي

    لقد فاتكم القطار ، طلائع الحق ان اوان انطلاقها وسينتصر الاسلام ان بالدولة او بغيرها ، هذا منطق الحق تبارك وتعالى ومهما تعالى نباح الكلاب فان القافلة ماضية في طريقها.
    لقد سمعنا بالامس (اله الحكام الخونة) اوباما يهدد بالتدخل العسكري في العراق في حين تغاضى عن ذلك في سوريا رغم الجرائم التي ارتكبها نظام العميل بشلر لا لشيء الا لانه صمام امان .
    لقد سقطت كل الاقنعة وعلى الشعوب الاسلامية في كل بقاع العالم ان تنهض للذود عن دينها قبل فوات الاوان. ولينصرن الله من ينصره والله اكبر

  • بدون اسم

    ISIS......MOUJRIMIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIN

  • بدون اسم

    هدا يقول تنضيم تابع لءيران واخر يقول تابع لبشار ووووانهم اسود يحبون الموت في سبيل الله كما تحبون العيش في الدنيا تحت الضلم و الطغيان

  • بدون اسم

    هم يعرفون من هو ابو بكر البغدادي القرشي وحتى امير جبهة النصرة كان تحت قيادته و الدين وراء الكمبيوتر والشاشات اكيد لا يعرفونه..

  • bakia

    انه تنضيم اسمه الدولة الاسلامية وليس بداعش يا دواعش كلكم تتكالبو على هدا التنضيم ولكنه يمتد وباقي لانه بنيا على يد الشهداء و منهم ابو مصعب الزقاوي رحمه الله.....باقية و تمتد

  • Zohra Tamtoche

    انا اضن ان هناك اشخاص اللذين دفعو هذ الناس للتطرف اليوم اصبحو يقولون الدمقرطية حرام و استعمال واسئلها للوصول للحكم حرام و الحكم لبدا ان ياخذ بي القوة, هذ الناس جربو الانتخبات و فعلا نجحو فيها( الجزائر ,غزة, و اخرا مصر )و في الاخير وجدو بان سبل الدمقراطية في البلدان العربية اكذوبة و تضييع للوقت و اذا تاملنا في الكل ما حل في الدول العربية نجد ما يقولونه حق و واقع انا صرحتا لا اشاطر اي انسان يدعي للقتل وكذلك لا اشاطر هذه التنضمات في افكرها و لكن ءا لوم اللذين اعطو لهم هذه الذريعة.

  • بدون اسم

    من راسك. أرقد مليح

  • منصور الجزائري

    لا تتعجبو ففي تاريخنا الاسلامي و للاسف الشديد اكثر من داعش
    الارهاب الدموي يمتد الى قرون و سبب استنساخه اننا لا نقرأ التاريخ بموضوعية فنحن دائما نقفز على الحقائق
    تغييب العقل و الفكر تناولها ابن رشد الفيلسوف العقلاني الذي عاني من الارهاب الفكري المنتشر الان كالتكفير و التعصب و التطرف
    حاملة الطائرات الامريكية تبحر الان قبالة سواحل الخليج ؟؟؟؟؟؟؟

  • منصور الجزائري

    بارك الله فيك

  • فريد من الجزائر

    انه تنظيم ارهابي اسمه داعش ام انكم تمتنعون عن مناداتهم حتى باسمهم ...ومادام ان هناك من الجزائريين من يتعاطف مع هؤلاء المجرمين فلماذا لاترضون بحكم الجماعة الارهابية الخاصة بشمال افريقيا وهم من نفس النهج ..وانا هنا اتحدى اي جزائري ان يقبل بسلطة داعش الارهابية على نفسه واهل بيته ووطنه..انكم تنافقون وتقبلون لغيركم ما ترفضونه لانفسكم ..هل تتذكرون الارهابي الشبوطي وغيره من كبار التكفيريين القتلة في الجزائر هل كنتم ترضون بهم حكاما ومشرعين ...هؤلاء مجاهدي نتنياهو وهم ادوات المشروع الصهيوني ليس اكثر .

  • المسلم الحنيف

    عجيب دولة العراق والشام وقائدها لغز لاتعرفه رعيته
    يبايعون مجهول العين والحال فكيف تصح بيعته ثم إنهم معروف عنهم أنهم لايقتلون إلا المسلمين بحجة أنهم صحوات مرتدون
    إنهم لمن لايعلم حالهم ابن إيران المدلل وكذالك القاعدة الموجودة إلا في بلاد المسلمين السنة فقط لمن تأمل ذالك
    نسأل الله أن يخلص المسلمين من شرهم

  • سفيان القلعاوي

    داعش تنظيم هلامي لا وجود له على ارض الواقع صنعه الاعلام و غوله لغايات تخدم المشروع الاستعماري الجديد في المنطقة العربية / سايكس بيكو 2 او تفتيت المفتت و تقسيم كل ما هو قابل للتقسيم الى كنتونات طائفية و قومية و اثنية و عرقية و تصفية الدولة الوطنية في العالم العربي و هو مشروع قديم اطلق عمليا بعد اطلاق الثوار العرب على يد برنارد ليفي و الاخوانجية و التنظيمات الجهادية الكرتونية كداعش و النصرة و الاحرار وو غير ذلك من الفقاعات فنحن بصدد مذابح جديدة للعرب بايديهم هذه المرة او حروب الجيل الرابع