الدولة الجزائرية لن تقبل بأي شكل من أشكال الإبتزاز
صرح وزير الأشغال العمومية عبد القادر وعلي، الثلاثاء بقسنطينة، أمام ممثل شركة برازيلية أندراد غوتيريز، بأن الدولة الجزائرية، لن تقبل بأي شكل من أشكال الإبتزاز، وأن يكون مواطنوها “رهينة” لدى إنجاز المنشآت القاعدية.
وقد منح الوزير، الذي كان يتحدث في موقع مشروع يخص إنجاز مختلف المحاور المؤدية للجسر العملاق “صالح باي”، والمتوقفة منذ شهرين من طرف المؤسسة البرازيلية جراء “إعادة تقييم التكلفة المالية” مهلة لمدة “10 أيام كحد أقصى” لشركة أندرادغوتيريز لتقديم أجوبة.
وخاطب وعلي، القائمين على الأشغال قائلا “إما أن تستأنفوا الأشغالأو تتخلوا عن الورشة” قبل أن يدعو المؤسسات الوطنية لتكون “على أهبة الاستعداد” للتكفل بهذا المشروع.
وبالنسبة لإشكالية التمويل التي أدت إلى توقف الأشغال التزم الوزير بإيجادحل للمعضلة.
ويمثل هذا المشروع الهيكلي سواء تعلق الأمر بالجسر العملاق أو بالمعابرالموصلة إليه “التزاما من الدولة” لذلك فإن سلوك مؤسسة الأشغال يعد “غير مقبول” حسبما أضاف الوزير قبل أن يطالب المسؤولين المحليين لقطاعه بإعداد “حوصلة دقيقة وشاملة حول وضعية المشروع” مشيرا بأنه “لا يمكنا البقاء غير مبالين أمام انتظارالمواطنين”.
وتطرق الوزير،إلى برنامج الشراكة بين مكاتب الدراسات والمؤسسات الجزائرية والمجمعات الأجنبية بغية “إعادة تأهيل المؤسسات المحلية” .
قبل ذلك تفقد وزير الأشغال العمومية بالقرب من عين سمارة، مشروع إنجاز محطة التخليص للطريق السيار التي أوكلت أشغالها إلى مؤسسة إيطالية والتي من المنتظرإستلامها “نهاية 2016” .
وطمأن الوزير العمال الجزائريين الذين دخلوا في إضراب منذ 4 أيام جراء نزاع عمالي بالتكفل بإنشغالاتهم.