-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون أجمعوا في ندوة حول التحصيل الدراسي والعلمي بالطارف

“الذكور في العالم العربي يعانون صعوبات التعلم 3 أضعاف معدل الإناث”

الشروق أونلاين
  • 6022
  • 5
“الذكور في العالم العربي يعانون صعوبات التعلم 3 أضعاف معدل الإناث”
ح م

كشفت، الدكتورة الأردنية سوزان ياسين، مدربة معتمدة لدى اتحاد مدربي العرب، السبت، في مداخلة حول صعوبات التعلم وأثرها في التحصيل الدراسي، خلال ندوة حول التحصيل الدراسي والعلمي وارتباطهما بالمطالعة بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الطارف فرانسواز لويز المدعوة مبروكة بلقاسم، أن الذكور في الوطن العربي يعانون من صعوبات في التعلم رغم أنهم يتمتعون بذكاء طبيعي جدا أو فوق طبيعي، لكن تحصيله الدراسي منخفض، ويظهرون صعوبات في بعض العمليات المتصلة بالتعلم، الإدراك، الانتباه، التذكر والقراءة بالإضافة إلى الكتابة والحساب وغيرها وهو ما أطلق عليها حسب الدكتورة الإعاقة المخفية أو غير الظاهرة، ودلك بثلاثة أضعاف معدل الإناث.

حيث دعت الأولياء والمديرين إلى الاهتمام والانتباه إلى هده الظاهرة، خاصة وأنها تتدخل فيها عديد العوامل، والتي أرجعتها إلى طبيعة تكوين الجنين الذكر في بطن أمه وظروف الولادة وإلى خصوصيات أخرى. كما أضافت أن الذكور لا يحبون المطالعة عكس الإناث ولا يهتمون بها أبدا رغم أهميتها في تحصيلهم المعرفي والعلمي، وكلها تستدعي دراسات معمقة، خاصة في هذه المجتمعات العربية والخروج من المفاهيم الكلاسيكية للمطالعة والتعلم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    رقم 6 الاختلاط المحترم مفيد والمراهقون يكونون اكثر اتزان وهدوء وكل طرف يعرف ماله وما عليه من البداية يتعلم هاته الأساسيات من الصغر افضل من الفصل الذي يؤدي لمشاكل سلوكية وعدم فهم الآخر و اصلا في فترة الدراسة لا يكون وقت للتفكير في هاته الأمور وفصل الجنسين يؤدي لعقد مع الطرف الآخر ومشاكل نفسية ويؤدي للشذوذ . اكثر الدول فصلا للجنسين فيها نسبة شذوذ أكبر

  • Mohammed

    تباعا لما ذكر هناك مشكل آخر وهو الإختلاط يؤثر سلبا على الذكور أكثر من الإناث بسبب عدم احترام القيم الإسلامية والثقافية الخاصة والتي تزيد من التعصب والكبت و عدم التركيز ولنا خير دليل بالقدرة والتحصيل اللذان تمتعت بهما مؤسساتنا التربوية في الماضي رغم قلة الوسائل والإمكانيات الموجودة في الوقت الراهن. أخوكــــــــــــــــــــــــم

  • أم

    المناهج التربوية في العالم العربي تخدم الإناث أكثر من الذكور فالذكر بطبيعته عملي و يميل إلى المواد الحيوية عكس الأنثى التي تميل إلى الهدوء و حب المطالعة و القدرة على الحفظ فغيروا في المناهج و طريقة التدريس ستتحصلون على نتائج أكثر توازنا

  • بدون اسم

    التعليم ممل ورتيب وطويل وبلا بلا مجرد كلام بلا تطبيق ولا تشويق لهذا لا يحبه الذكور ولا يصبرون عليه عكس الاناث

  • عمر

    الام مدرسة ان اعدتها ، لكن الوضع مختلف جدا في العالم العربي و ذلك اعتمادا على ان الطفل منذ السن العاشرة يصبح رجل البيت بالنسبة لاى ام و اب و يتحمل ضغوطات نفسية تاثر على المردود الدراسي ، لذلك يجب على الاوليا احترام كل مراحل نمو شخصية الذكور