الرئيس الإسرائيلي يشارك في إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم
صرح الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الأحد، أن المجزرة التي ارتكبتها قوة من حرس الحدود في كفر قاسم عام 1956، هي جريمة نكراء يجب إصلاح تداعياتها، مؤكداً اعتذار إسرائيل عن هذه المجزرة.
وفي كلمته خلال المراسم السنوية لإحياء ذكرى ضحايا المجزرة، والتي أقيمت في كفر قاسم بعد ظهر الأحد، وصف ريفلين مجزرة كفر قاسم بفصل حالك في تاريخ العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل.
ويشار إلى أن ريفلين هو أول رئيس إسرائيلي يشارك في مثل هذه المراسم.
ووقعت مذبحة كفر قاسم في القرية، التي تحمل الاسم نفسه، حيث كانت في ذلك الحين واقعة على الخط الأخضر – الفعلي – بين إسرائيل والأردن، في 29 أكتوبر العام 1956، عندما قام جنود إسرائيليون بقتل 48 مدنياً عربياً، بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح أعمارهم بين 8 – 17 سنة، وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا.
والسكان العرب داخل إسرائيل هم من العائلات الفلسطينية التي بقيت بعد حرب 1948 في مدنها وقراها التي قامت عليها إسرائيل، ويُطلق عليهم تسميات عدة، منها: عرب 48، وعرب إسرائيل، وعرب الداخل الفلسطيني.
ووصل عددهم إلى 1.6 مليون نسمة من بين سكان إسرائيل البالغ عددهم 8 مليون نسمة، بحسب إحصائية نشرها المكتب المركزي للإحصاءات الإسرائيلي العام الماضي.