الرئيس اليمني يحذر من الحرب الأهلية
حذر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليمنيين من ان بلدهم يتجه نحو حرب أهلية بعد استيلاء متمردين شيعة على العاصمة وهو اجراء سمح للمسلحين بإملاء شروطهم على الحكومة الضعيفة الممزقة.
وقال هادي في كلمة امام الزعماء السياسيين والقادة الامنيين في مقره ان القتال في صنعاء يؤكد مرارة القتال المؤلمة بين الشعب اليمني ومخاطر الدخول في حرب أهلية.
ومثل هذه الحرب ستضع المتمردين الحوثيين الذي يزعمون انهم يمثلون الطائفة الشيعية الزيدية – ويشكلون 30 في المئة من عدد سكان اليمن البالغ 25 مليون نسمة – في صراع ضد تحالف من السنة ومصالح قبائل توحدها بضع عائلات كبيرة وضباط كبار في الجيش.
وأبرم الحوثيون اتفاقا يجعلهم جزءا من الحكومة لكن لم يتضح ان كان هذا سيلبي مطالبهم أم سيشجعهم بدلا من ذلك على السعي للحصول على مزيد من السلطات.
وعلى خلفية مشهد سياسي وقبلي وطائفي ممزق فان أي استئناف للقتال يمكن ان يسمح أيضا لمجموعات اخرى عديدة من بينها الانفصاليون الجنوبيون والرئيس السابق علي عبد الله صالح بل وتنظيم القاعدة بكسب ميزة.
واتصلت ليزا موناكو مساعدة الرئيس الامريكي باراك أوباما لمكافحة الارهاب بالرئيس اليمني يوم الاربعاء للتعبير عن دعم أوباما لقيادته والتنديد بالحوثيين.
وقال البيت الابيض في بيان “حثت جميع الاطراف على السعي من اجل المصالحة وأكدت تصميم الولايات المتحدة على تسمية الافراد الذين يهددون سلام واستقرار وأمن اليمن.”
وتوجد مخاطر أيضا من ان يصبح اليمن جبهة جديدة في سباق أوسع على النفوذ بين ايران الشيعية والسعودية السنية.