الرئيس بوتفليقة كان يُجيد شُغل المركز الكروي “ظهير أيسر”
كان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يعشق الرياضة وكرة القدم تحديدا، ولكنه فضّل أيام شبابه النضال الثوري على مُمارسة هوايته التي لها صلة بهذا الشأن.
وانخرط بوتفليقة في صفوف جيش التحرير الوطني في ثورته ضد المستعمر الفرنسي الغاشم في وقت مبكر من شبابه، وأدار ظهره للرياضة. تقول مجلة “جان أفريك” الفرنسية، في تقرير لها، الجمعة.
وأضافت أن عبد العزيز بوتفليقة – مع ذلك – كان يعشق كرة القدم، ويُجيد اللعب في مركز ظهير أيسر (القميص رقم “3” بالمفهوم التقليدي للمناصب) بإمتياز. كما نقلته نفس وسيلة الإعلام على لسان مُقرّب وصديق قديم من رئيس الجمهورية، المصدر الذي تابع يقول إن عبد العزيز بوتفليقة كان رجل فكر وثقافة، وهو عامل آخر أبعده عن مزاولة النشاط الرياضي واحتراف اللعب الكروي.
للإشارة، فإن عبد العزيز بوتفليقة شغل بعد استعادة الجزائر استقلالها منصب وزير الشباب والرياضة.
ملك المغرب “يُهان” في إسبانيا
وبشأن بقية رؤساء القارة السمراء، يُمارس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رياضيتي الركض وركوب الدراجات. بينما تستهوي رئيس الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا رياضات كمال الأجسام وسباقَيْ السيارات والدراجات النارية. ويُتابع رئيس الموزمبيق روبيرت موغابي وقائع كرة القدم بحماس شديد، حيث يُناصر فريقي تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، ويمقت من يُشوّش عليه لمّا يتفرّج على التلفاز المقابلات الرسمية. ويُزاول رئيس التشاد إدريس ديبي رياضة الفروسية سواء بالخيول أو الجِمال، كما يحضر وقائع هذه المنافسة ببلاده.
وذكرت “جان أفريك” الحياة الرياضية لملك المغرب محمد السادس، وقالت إنه يُمارس بعض التخصّصات بينها رياضة التزلج البحري بالدراجات المائية (جات سكي)، وسردت حادثة توقيفه من قبل أمن السواحل الإسبانية في أوت 2014، بعد أن اشْتُبِهَ في كونه تاجرا يُهرّب المخدّرات!
ومعلوم أن سبتة ومليلية إقليمان تابعان لمملكة إسبانيا رغم وجودها في حيّز مجاور لتراب المغرب، وقد اخترق محمد السادس سواحل هاتين المنطقتين (البحر المتوسط) دون أن يجلب رخصة العبور، وهو ما كانت له الشرطة الإسبانية بالمرصاد.