-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس تبون: الشعب سيتصدى بحزم لكل من يتطاول على الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4457
  • 14
الرئيس تبون: الشعب سيتصدى بحزم لكل من يتطاول على الجزائر

 قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إن الشعب الجزائري عازم على التصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه التطاول على الجزائر القوية بشعبها وجيشها.

وقال رئيس الجمهورية، الأحد، في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب ” إن الشَّعبَ الجزائري الذي أَمَّنَ مسيرتَه المُظَفَّرة بميثاق مرجعية نوفمبر .. قادرٌ على دَحْض نوايا التوجهات المريبة ومناوراتها لِلنَيْل من أمن واستقرار البلاد، وعازم على التصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه التطاول على الجزائر القوية بشعبها وجيشها ..”

كلمة رئيس الجمهورية:   

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

أيتها المواطنات .. أيها المواطنون،

ونحن نحتفي بعيد الاستقلال المجيد، ونعود في هذه الذكرى التاسعة والخمسين (59)، بمشاعرنا إلى ذلك الموعد الأغر المُتوِّج لنضالات الشعب المريرة، وكفاحه الملحمي عبر المراحل والحقب ..

تَتَداعَى إلى أَذهانِنا تلك المثلُ والمبادئُ الوطنيةُ المقدَّسة، التي رسَّخها جِيلٌ من رُوَّادِ الحركة الوطنية، وسارَ على نَهْجِها بعزمٍ وصلابةٍ الشهداءُ والمجاهدون، وهُمْ يَخُوضونَ أُتونَ حربٍ ضروس، جَنَّد لها الاستعمارُ البغيضُ أَعْتى وأَضخمَ أَسْلِحَةِ التقتيلِ والتَّنْكيلِ والتَّدْمِيرْ ..

لقد حَبَانَا المولى عزّ وجلّ بِمَا لَمْ يَتَأَتَّ للكثير مِنْ الأُمَمِ والأوطان، فَأَنْعَمَ على بَلدِنا بِأغْلَى ما تُفاخِرُ به الشعوب وتَعْتَزُّ من بطولاتٍ وأمجادٍ تدعونا إلى العمل على تعميق الوعيّ بأهمية موروثِنا التَّاريخي وارتباطِــه بحاضر الأمة ومستقبلها، وعلى مُعالجةِ القضايا المتعلقة بالذاكرة الوطنية، برؤيةٍ مُتَبَصِّرةٍ بلا تنازل، وبِمَا يَرْعَى حقوقَها المُترتِّبَةَ عن ما لَحِقَها من مآسٍ فظيعةٍ، وجرائمَ بشعةٍ على يَدِ الاستعمار.

أيتها المواطنات .. أيها المواطنون..

إن وفاءَنا لشَرفِ الالتزاماتِ التي تعهدنا بها وأَقَمْنَا عليها برنامجًا وأولوياتٍ لخدمة الشعب، سَيَبْقَى يَقُودُ خطواتِنا بِثقةٍ إلى الأهداف المُتوَخَّاة، بِدَعْمِ الوطنيين الغيورين الثابتين على المبادئ النوفمبرية، لمُحاربةِ الفسادِ والتَّحايل، وأَخْلقةِ الحياة العامة.. وإشاعة روح المبــــــادرة وتشجيع الاستثمـــــار وخَلْقِ الثروةِ، وتكريسِ المواطنة والحِسِّ المَدَني، والاعتزازِ بالهُويَّةِ والانتماءْ ..

ولئن اِعْتَرَى الضبابُ أنظارَ المُنسَاقين إلى الدِّعَايةِ والتضليل، مِنْ فَاقِدِي الموضوعيةِ والنَّزاهة، الذين لا يَتَوَرَّعُونَ عنِ الإساءةِ للدولة ومؤسساتها .. فإنَّ طريقَ الوفاءِ للشهداء، ولعَهْدِنا مع الشعب الجزائري الأبيّ، واضحُ المعالــــم والغايـــــات ..

لقد أَوْفينا منذ أقل من شهر بِكُلّ عَزْم في الثاني عشر من شهر جوان الماضي، بِخُطْوةٍ هامة في إطار المسعى الوطني التَّقْوِيمي الشامل، المبْني على منهجيةِ التدَّرُج ومطلبِ النجاعة، سَواء تَعلَّقَ الأمرُ بإعادةِ الثقة والمصداقية لمؤسسات الدَّولــــة.. أَوْ بالتَّحدياتِ الجمَّــــــة على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي .

وفي هذا المقام يَجْدُر أن أُشيــــدَ بِمَـــا أَبْــداه الفَاعِلُون على الساحــــة السياسية .. وفعالياتُ المجتمع المدني، وبِكُلِّ الاراداتِ والجهُود التي سَاهَمَتْ في إجراءِ الانتخابات التشريعية في كَنَفِ التنافس السياسي النزيه، وَأُنَوِّهُ بِسَهَرِ الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني وأسلاك الأمن على إِحاطةِ استحقاق 12 جوان الماضي بِأَجْواء السَّكينة والاطمئنان .. واثقًا من أن إجراءَ الانتخاباتِ التشريعيةِ المُسَبقة خطوة هامة على طريق اسْتكمالِ مَسَارٍ سديدٍ، لا مَحيدَ عنْه، فَتَحَ الآفاقَ الواعدةَ أَمامَ الشَّعبِ لاختيـــــار مُمَثِّلِيه، ومُمارســةِ السِّيـــــادة الشَّعبيـــة، من خلالِ الصُّنــــدوق، وِفْقَ القواعـــد الدِّيمقراطية الحقَّة.

إن الشَّعبَ الجزائري الذي أَمَّنَ مسيرتَه المُظَفَّرة بميثاق مرجعية نوفمبر .. قادرٌ على دَحْض نوايا التوجهات المريبة ومناوراتها لِلنَيْل من أمن واستقرار البلاد، وعازم على التصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه التطاول على الجزائر القوية بشعبها وجيشها ..

وإنه اليومَ وهو يُحيي عيدَ استرجـــــاعِ السيـــــادة الوطنيـــــة، وَيَسْتَلهـــــمُ من عبقريةِ بناتِه وأبنائه ومن الحراك المبارك الأصيل وعيّا وطنيًا دائمَ التوقُّدِ، لعلى دَرَجَةٍ عالية من اليَقَظة، لإدراكِ مصالحِ الأُمةِ العُليا.. ومعالمَ طريقِها الآمن للوفاء .. والوِحدةِ والنَّصرْ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • مصطفى

    ادعو الجميع : حكومة وجيشا وأمنا وشعبا صغيرا وكبيرا رجالا و نساءا الى الجهاد في سبيل الله من اجل هدم الشرك ومعالمه في ارض الجزائر المسلمةلعل الله سبحانه وتعالى يبدِّلنا عقولا نافعة.

  • Moh

    biensur c'est toujours la faute au peuple

  • محمد الجزائري

    أغلب التعليقات لا يمكن أن تكون صادرة عن جزائريين واعين بل لا يمكن تصدر عن جزائريين أصلا، وما وجه الغرابة في أن يقول الرئيس أن الشعب سيتصدى للمتطاولين على الجزائر فذلك واجب الجيش وواجب الشعب في نفس الوقت، اللهم إلا إذا كان لأصحاب هذه التعليقات - والعياذ بالله- شبهٌ ببني إسرائي نبي الله موسى عليه السلام الذين قالوا له: "إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ". وبِغَضِّ النظر عن السلطة في الجزائر ومن يكون في السلطة في أي وقت من الأوقات فإن الدولة يجب ألاّ يختلف عليها عاقلان.، فانتبهوا يا أولي الألباب من الجزائريين قبل أن يأتي وقت لا ينفع فيه الندم!

  • هشام

    التطاول يكون على ذي شان انت و شعبك تاكل وتعالج وتلبس و تتسلح بما لا تنتج انت و شعبك متخلف متخلف متخلف من يتطاول على متخلف

  • حمدان

    نعلم جيدا ان هناك الكثير من يريد شرا بالجزائر لكن تقويه الجبهه الداخليه مهم جدا لحمايه البلد من المؤامرات و توفير المتطلبات الاساسيه للمواطن واجب على الدوله و ليس فضلا وما يحصل هذه الايام من ازمه في توفير الماء يوجب على الرئيس ان يخاطب الشعب مباشره يشرح المشكله بشفافيه و يطرح الحلول متى و كيف .. السكوت على الازمه سيفتح المجال لضعاف النفوس للصيد في الماء العكر ( ان توفر ) !!

  • الشعب يحب بلده بدون ايعاز

    كيف تريدون من الشعب ان يكون محترما وهو الذي قاطع بنسبة 21 مليون مقابل 25 مليون مسجل بالقوائم الانتخابية على البالغين نتكلم ..21 مليون التي قاطعت كل واحد لديه اخ او ابن يسانده ولم يبلغ سن التصويت اي انه تقريبا 35 مليون ضد الانتخاب ..فلم لا تحترمون هذا لشعب ؟؟؟؟

  • رضوان كمال

    الهوة شاسعة شاسعة بينك وبين الشعب يا سي تبون !

  • ابو عمر

    الشعب يتصدى والمسؤول يتغدى ويتمدى.

  • مراقب

    ماذا عن الدولة؟ ماذا عن وزارة الخارجية؟ ماذا عن وزارة الدفاع؟ تلك مهام أجهزة الدولة و مؤسساتها يا السي عبد المجيد فلا تقحم الشعب الذي صار همه توفير أساسيات الحياة له ولأبنائه.

  • أمازيغ

    ظننت ذالك من مهام الجيش الوطني الشعبي

  • دولة ميؤوس منها

    ما عندنا حثي قدرة .

  • الهفاف

    وَعَنْ مَعْقِل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ أمِيرٍ يَلِي أمْرَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ إِلا لَمْ يَدْخُل مَعَهُمُ الجَنَّةَ». أخرجه مسلم. عَنْ أبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلا مِنَ الأَزْدِ، يُقال لَهُ ابْنُ اللتْبِيَّةِ، عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أهْدِيَ لِي. قالَ: «فَهَلا جَلَسَ فِي بَيْتِ أبِيهِ أوْ بَيْتِ أمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أمْ لا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَأْخُذُ أحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيراً لَهُ رُغَاءٌ، أوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أوْ شَاةً تَيْعَرُ». ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ حَتَّى رَأيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ: «اللَّهُمَّ هَل بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَل بَلَّغْتُ». متفق عليه.

  • maknin

    حديث عائشة رضى الله عنها قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، رواه مسلم. فالواجب على ولي الأمر أن يتَّقي الله في رعيته، وأن يجتهد لما فيه صلاحها، وأن يرفق بها، ويرحم ضعيفها، ويُلزمها بالحقِّ، هذا هو الواجب على كلِّ راعٍ، حتى الرجل في أهل بيته، وحتى صاحب الشركة في شركته، وغيرهم، فكل مَن ولي أمرًا عليه أن يرفق، وعليه أن يتحرى الحقَّ في رعيته، ولا يتساهل، بل يتَّقي الله في ذلك، ويحرص على أداء الواجب.

  • harrami hisham

    le parlement de 5%