-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشرف على افتتاح الندوة الوطنية حول الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي

الرئيس تبون يضبط معالم “الاقتصاد الجديد” ونهاية التبعية للمحروقات

سميرة بلعمري
  • 4589
  • 28
الرئيس تبون يضبط معالم “الاقتصاد الجديد” ونهاية التبعية للمحروقات
ح.م

قدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تيون، الثلاثاء، ضمانات وتطمينات لرجال الأعمال ومسؤولي الشركات العمومية والخاصة، قصد خلق المناخ المناسب للاستثمار والوصول بالاقتصاد الوطني إلى اقتصاد حقيقي متحرر كليا من الريع، مؤكدا أن إجراءات قانونية وتخصيصات مالية جاهزة لتطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي، مدعومة بإرادة سياسية كبيرة تغلق مجال المزايدة بالوطنية لأن وقت الاستفاقة قد حان.

بعنوان الصراحة وصفاء القلوب، افتتح، الثلاثاء، رئيس الجمهورية الندوة الوطنية الاقتصادية للإنعاش الاقتصادي، وفي خطاب خرج في غالبية محطاته عن النص وضع الرئيس النقاط على الحروف وبلغة الأرقام شخّص الوضعية المالية والاقتصادية، وبجاذبية المخصصات المالية تحدث الرئيس إلى المسؤولين عن تحريك العجلة الاقتصادية من رجال أعمال ومسؤولي مؤسسات عمومية وخاصة، الاستراتيجية منها والصغيرة والمتوسطة التي أكد أنها الرهان للوصول إلى اقتصاد متحرر من الريع، الذي أكد أنه بقي شعارا يردد من قبل القائمين على تسيير شؤون البلاد دون أن يتحقق.

التنازل عن جزء من العملة الصعبة للمصدرين

أول نقطة أثارها الرئيس في خطابه أمام المشاركين في الندوة الوطنية للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي تخص ضرورة رفع قيمة الصادرات خارج المحروقات السنة القادمة إلى 5 ملايير دولار، عوض الملياري دولار من العائدات في الوقت خارج المحروقات في الوقت الراهن، مؤكدا وجود العديد من الطاقات خارج المحروقات يمكن استغلالها، كما شكلت مهمة استعادة الثقة بين المواطن والدولة، نقطة محورية في حديثه، وقدم الرئيس جميع الضمانات المطلوبة للراغبين في الاستثمار وتشجيع التصدير، يتقدمها استعداد الدولة للتنازل عن جزء من العملة الصعبة للمصدرين ومساعدتهم، على استيراد مصانع من الدولة المتعثرة اقتصاديتها جراء الأزمة الصحية ودراسة وضعياتهم المالية والجبائية، من منطلق أنهم يشكلون موردا من موارد العملة الصعبة للدولة.

فتح الملاحة الجوية أمام الخواص

وفي سياق تشخيص الوضع، انتقد الرئيس المنظومة البنكية واستغرب الحديث عن تصدير دون وجود لامتدادات الشبكات البنكية الجزائرية بالخارج بما فيها دول إفريقية، مؤكدا إمكانية اقتحام الخواص هذا المجال وإنشاء بنوك بالشراكة مع القطاع العمومي أو حتى بنوك أجنبية من أجل تحصيل وتحويل العملة الصعبة.

قرار الفتح وإنهاء عهد الانغلاق الذي يعد أحد مثبطات الوصول إلى اقتصاد حقيقي لم يتوقف عند البنوك بل تعداه لدى الرئيس للملاحة الجوية والبحرية اللذين أعلنهما مفتوحين أمام الخواص، منتقدا كلفة استيراد الخدمات التي تصل 12.5 مليار دولار منها أزيد من 3 ملايير دولار تكاليف للنقل فقط، داعيا إلى التوجه نحو الدبلوماسية الاقتصادية والمساعدة على التصدير نحو الخارج، خاصة البلدان التي لديها قابلية.

190 ألف مليار جاهزة لتمويل الاستثمار

رئيس الجمهورية، الذي دافع عن خيار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التحويلية لتخطي اقتصاد الريع، وتحقيق اقتصاد حقيقي، أكد جاهزية البنوك بمحفظة مقدارها 1900 مليار دينار أي 190 ألف مليار سنتيم كقروض موجهة للاستثمار، يضاف لها نحو 12 مليار دولار من العملة الصعبة، مؤكدا أن كل الأبواب مفتوحة أمام المستثمرين، وبتسهيلات وامتيازات شريطة أن لا تذهب عائدات القروض البنكية التي مولت الاستثمار لشراء عقارات ببرشلونة ومدريد، في إشارة ضمنية إلى مرحلة حكم بوتفليقة.

وذكر الرئيس بأن المؤسسات الوطنية التي تساهم في خلق مناصب العمل ستحظى بإعفاءات ضريبية، مطالبا بضرورة اعتماد الرقمنة في قطاعات البنوك والضرائب والجمارك، وشكك الرئيس في نوايا بعض القطاعات وقال إن هدفها الاستمرار في الضبابية المفتعلة والابتعاد عن الشفافية.

الجزائر مستهدفة ولا مجال للمزايدات بالوطنية

وفي سياق خروجه عن النص دائما، أعاب الرئيس على مشاريع “أونساج” الصبغة الاجتماعية، مؤكدا على ضرورة عودتها إلى طابعها الاقتصادي من أجل الإنتاج وخلق الثروة، مؤكدا أنه لا حاجة لاستثمار لا يخلق مناصب شغل وقيمة مضافة وتقليص الاستيراد، وحتمية تقليص فواتير الاستيراد الذي لم يكن سوى غطاء لتضخيم الفواتير واستنزاف العملة الصعبة.

وتابع الرئيس، مشددا أنه لدينا وطن واحد والوطن مستهدف خاصة وأن الأزمة التي دخلنها لسنا من تسبب فيها ولو كان لدينا اقتصادنا لم تتعطل مصالح البلاد، مضيفا أنه يجب الاستفادة من الربح المشروع وليس السهل على حساب السيادة الوطنية والوطن.

عهد الضرب تحت الحزام انتهى

في سياق التطمينات التي أطلقها الرئيس وأثارت تفاعلا إيجابيا لدى المسيرين داخل القاعة، إعلانه عن تعليمة سيسديها إلى قطاع العدالة بخصوص الرسائل المجهولة، وذلك لوقف العمل بها، مؤكدا “عهد الضرب تحت الحزام انتهى”، وأضاف من أراد التبليغ عن الفساد فعليه التوجه لوسائل الإعلام وأضاف فهناك 180 جريدة يومية، ومن لديه الشجاعة يتفضل، ولدينا إمكانيات للتحريات، والجميع بريء إلى غاية ثبوت العكس.

الوضع المالي صعب… وليس قاتلا

وقال الرئيس تبون، إن الوضع المالي للبلاد صعب لكن ليس قاتلا مثلما تحاول بعض الأطراف تصويره، موضحا أن الدولة تستطيع التحكم في الوضع حاليا في انتظار إمدادات واستثمارات الفاعلين لإنعاش الاقتصاد الوطني، مجددا أن البلاد لديها 57 مليار دولار، وهي كافية للدفع بالاستثمار، تضاف إليها 1900 مليار لتمويل الاستثمارات، شريطة توفر الإرادة وتنظيم الاستثمار الاقتصادي.

وجدد الرئيس رفضه الاستدانة الخارجية، وقال “لن نتذلل عند أبواب المؤسسات المالية العالمية، سواء كان صندوق النقد الدولي أو البنك العالمي، ولا حتى الدول الصديقة”، مؤكدا أنه لولا ستر الله سبحانه لكنا اليوم في هذه الوضعية، مشيرا إلى أن الجزائر التي بلغت احتياطاتها المصرفية 300 مليار دولار منذ 7 سنوات فقط اليوم تآكلت وأصبحت عند 57 مليار دولار، ومع ذلك أبدى الرئيس تفاؤلا بغد أحسن وبوضعية مالية أريح مشيرا إلى إمكانية غلق السنة المالية بعائدات عند 24 مليار دولار من المحروقات وإنتاج فلاحي داخلي عند 25 مليار دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • ramid

    وعود و لغة خشب لا غير. كيف لدولة لم تستطع حل مشكل السيولة و توفير الحليب و الماء و الكهرباء تريد تطوير اقتصادها و تنهي تبعيتها للمحروقات؟ الأيام القامة ستفصح عن مدى مصداقية هذه الوعود.

  • tadaz tabraz

    لرقم1: لست في موضع قوة لكي تختار مع من تتعامل فأمريكا العملاقة التي تريدها لا تتعامل مع دولة اقتصادها = اقتصاد بلدية واحدة في أمريكا
    يظهر أنك تتحدث فيما لا تعلم حيث تقول مثلا أن فخامته منح كل شيء لفرنسا وبالتالي فأنت تجهل بأن في عهد بوتفليقة تراجعت فرنسا من المتعامل الأول للجزائر منذ الاستقلال (صادرات وواردات ) الى المتعامل الثالث بعد الصين وايطاليا
    تقول : الاوروبيين كيفاش يتعاملوا مع السعوديين والخليجيين بكل احترام وهيبة.. أنت تعيش في عالم لا يرحم وفي عالم لا يعترف الا بالقوي فالقضية قضية مصالح وقضية موازين قوى.. فتوقف اذن عن خطابات العجائز فبين الدول لا أخلاق ولا أحترام ولا مبادئ ..

  • محمد☪Mohamed

    سريعة جدا

  • غي أنا

    للأسف الشديد طبقة العمال و الموظفين الذين تجاوزوا 32 سنة عمل و قضوا زهرة شبابهم في بناء هذا الوطن كانت أعينهم متعلقة بهذه الثلاثية من أجل إنصافهم و إحالتهم على التقاعد ليهتموا بما بقي من صحتهم ولكن تتوالى خيبات الأمل لا الجزائر العميقة أنصفتهم و لا الجزائر الحديثةفعلت .أين وعودك سيدي الرئيس؟ فبعد استيفاء الاشتراكات32 سنه الأن هم في مرحلة الاستعباد..و الرجاء الأكبر أن تصل سيادة الرئيس.

  • عبد الملك

    إلى متى ننتظر الإصلاح الجبائي الذي طال إنتظاره سمعنا فقط التخفيف أو الإعفاء من الضرائب على المستثمرين أما الرفع من القدرة الشرائية للعمال و المتقاعدين لم يتم التكلم عنه وذلك من خلال تغيير النظام الضريبي المجحف على الأجور الذي لم يتغير منذ 2008 حيث كان الأجر الوطني الأدنى المضمون في ذلك التاريخ يقدر ب 6000 دج . و إذا كانوا يشجعون الإنتاج في النسيج و المنتوجات الكهرومنزلية المختلفة و السياحة الداخلية فلا بد من رفع القدرة الشرائية للمواطن لزيادة الاستهلاك وهذه هي الدورة الإقتصادية المتكاملة -إنتاج - إستهلاك - ضرائب للجباية الوطنية -و ليس لإستهلاك الحليب والخبز المدعمين فقط .

  • Ahmed

    1900مليار دينار لرجال الأعمال هل شيدتم مستشفى هل من سدود هل من مصانع هل من تقاعد وترك الشباب يشتغلون رجعنا للوراء واصبحنا نخاف حتى أن نبدي بأرائنا

  • hamid

    منا علي عامين ولا ثلاثة نشوفو شحال ارتفعت مداخيلنا خارج الحروقات ? البرامج الحقيقية تكون محددة بارقام دقيقة وضرف وزمني محدد لكي تستعمل هذه القياسات في التقييم ... انا اعطيكم توقعات حقيقية ومدروسة: الجواب=0... الهدرة ساهلة وبيع الاوهام من اختصاصيات المسؤولين الجزائريين منذ الاستقلال. يقولون اقوال رننانة وزبانية النضام تصفق والقاشي الراشي منبهر ... ثم نعرف بعد رحيل العمر باننا كنا نطارد خيط دخان.

  • بلعربي.م.ع

    لا يكفي وضع خطة للعمل،مشكلة الجزائر تكمن في أنانية رجال الأعمال فيها،كما قال في الندوة إنهم يفضلون الإستيراد على توظيف موارد البلاد للإنتاج و التصدير،و ماداموا يلهثون وراء الربح السريع و لا يبذلون أدنى مجهود في سبيل الإقتصاد الوطني لا أرى إمكانية تعافي الإقتصاد.

  • فائق الناطور

    السياحة والفلاحة أهم المقومات الأساسية لتطوير الاقتصاد الجزائري،فالجزائر ثروة سياحية هائلة،وقطاع زراعي شاسع.

  • واحد

    الرئيس مشكور بالتزام التشاور للنهوض بالجزائر. لاكن اتأسف لبقاء السرية في هذه المشاورات، فمثلا مشاورات إصلاح المنظومة الجبائية لم نعد نسمع شيء عليها

  • باديسي نوفمبري

    الخطاب كان قيما (رفع قيمة الصادرات خارج المحروقات)سيتم تصدير الذباب و الناموس (فتح الملاحة الجوية أمام الخواص) هذا كرينوا جديد سيستغلها القافزين يعني فتوكوبي تاع حدادا كونيناف الخ

  • الصيدلي الحكيم

    س س س سس س س س .....سنعمل سننجز سنفكر سيتم

  • abou anes

    حتى تحقق الجزائر خطوات ثابتة وناجحة عليها بإنجاز خطة عمل يسهر عليها خبراء لهم تجربة كمثال لماذا لا تعمل الدولة شراكة مع تركيا أو أي دولة نزيهة تساهم في وضع حجر الأساس لمستقبل زاهر، وأثناء عملية البناء ينبغي أن تكون مرافقة من الخبراء والأخصاء في الميدان حتى تخرج الثمرة، دون أن ننسى عملية تكوين الجزائريين أو النخبة التي ستسهر على إنجاح المخطط. هذا هو مفتاح نجاح الدول التخطيط والتكوين والمتابعة والمحاسبة على الثمرة، كفانا من تضييعا للوقت والمال بمشاريع إرتجالية لا تخدم البلد.

  • ابن الجبل

    نتمنى أن يفتح الاستثمار للخواص الحقيقيين القادرين على تنمية الاقتصاد الوطني ، وخلق مناصب عمل للشباب الجزائري العاطل، الذي استبد به التشاؤم !. وليس لأولئك الذين المستثمرين الوهميين ، الذين أوهمونا في الحكم السابق ، بمصانع السيارات ، فكانت النتيجة ما ظهر للعيان ، أن الجزائر تدور في حلقة مفرغة منذ الاستقلال ، أي نبني ونعيد !!. فمتى يستقيم عودنا وننطلق انطلاقة صحيحة قوية بلا عثرات ؟!.

  • علي انتاع باب الواد

    إلى المشكلة في الشركاء رقم ١ يظهر لي انك لاتفقه في الاقتصاد من الأحسن ان تكتب في شيء آخر. هل تعرف ان اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية ستكون الضربة القاضية للاقتصاد الوطني لاننا لا ننتج شيئا خارج المحروقات. لا يوجد شريك جيد الشيء الوحيد هو المحاسبة والاعتماد على الكوادر الوطنية و تنويع الاقتصاد.

  • فريد

    الاقتصاد الجديد يكون بالعمل لا بالاقاويل و الندوات

  • حفيذ ابن باديس

    ليلة اولا بهذه الندوة لكلفت ملايير من تبذير و فساد.

  • Imazighen

    فتح المجال الجوى الى شركات طيرات كبرى وليس لطفيليين، لخلق تنافس في تقديم الخدمات والتنافس على تسعيرة الخدمة كما هو الحال لدى بلدان مجاورة. كفانا احتكار للنقل الجوي والبحري بدون جدوى.

  • حسان

    نظام اشتراكي نموذج شيوعي ينهار في جميع الأصعدة تم حرف 60 سنة في نظريات التحرر .ودعم التحرر ووووووو.. الان نجد أنفسنا أرذل الدول فسادا وتخلفاا ... محتلين من بؤرة فساد ليس لنا صوت ولا قيمة ... الشعب الجزائري جاع و انهار وسينفجر انفجار ليس له مثيل

  • محمد رضا

    هل عجلة القبض على الفاسدين توقفت ؟

  • محمد

    الشعب الجزائري شبعوه مقروط وكلام عسل! هل الشعب يحتاج ندوات ومؤتمرات وقرارات وغيرها؟ كل ما يأتي رئيس جديد إلا ويردد نفس الأغاني والواقع نفسه لا يتغير!
    من يريد التغيير لا يثرثر بل يفعل ويضرب بسيف الحجاج في الليل والناس نيام! بعد انتخاب تبون الحرقة للخارج زادت أضعاف مضاعفة لأن الشعب لا يرى تغيير على الأرض، وحتى أموال العصابة لم يتم استرجاع سنتيم واحد وقاموا بفرض ضرائب على الشعب لما نزلت أسعار النفط! التوظيف فقط في اسلاك الأمن والمؤسسات العمومية والتربية، أما القطاع الخاص فغير موجود ولا توجد حرية وتشجيع للخواص ليستثمروا ويوظفوا عمالة بأجور محترمة مثل دول الغرب!

  • أحمد / الجزائر

    -مثل هذه " الندوة الوطنية حول الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي" عقدت مثيلاتها بعناوين أخرى في عهد حكومات سابقة كحومة غزالي و أويحيى وغيرهما ولم تقدم شيئا للمواطن و الإقتصاد الوطني.
    معظم الجزائريين لا يشككون في النوايا سواء كانت صادرة عن الرئيس أو عن المشاركين في هذه الندوة أو في الإستراتيجيات التي تتباناها .
    -المشكلة ليست في البرامج ولا في الأشخاص.
    -المشكلة في النظام الذي حكم الجزائر من 1962.
    -اعملوا بنظام جديد وبمؤسسات جديدة من أجل تحقيق "مشروع"جزائر جديدة...وإن لم تفعلوا فلن تغادروا أبدا الحيز الذي وضعكم فيه "هذا النظام" الذي دمر الدولة و الشعب و خرب السياسة والإقتصاد و التربية ...

  • و احد فاهم اللعبة

    راه يخرط غير اجي وصنع اقتصاد كما ان صادرات الجزائر خارج المحروقات ليس 2 مليار دولار بل اقل من 1 مليار والجزائر ليس لها ما تصدره لتصل ل 5 مليار دولار في ظرف سنة يعني الخرطي وكيف نفسر كوبي كولي بتخصيص12 مليار دولار لانعاش الاقتصاد بنفس المبلغ الذي خصصه الجار الغربي بما يعني الناس تخرط وتهف وهم يعيشون في لخبطة لايعرفون مايقدمون ولا مايؤخرون لان المسؤولية ليسوا اهلها وليست لهم الكفاءة لتدبير الامور سوى صناعة الكلام والاجتماعات وتنويم الغاشي في العسل وصنع امال وهمية لهم

  • maknin

    عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وَإِنَّ البر يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا». متفق عليه

  • elgarib

    شَبِعْنا من الكلام و الوعود.كيف بأناس لهم ما بين 30 و 54 في السلطة و لم يقدموا شيئا بل أخذوا تقريبا كل شيء و اليوم بأفكار بالية يريدون إنعاش الإقتصاد.الدليل; رمي القمح الجزائري و فتحوا مناقصة لشراء القمح.رمي الطماطم.رمي الحليب الذي لم يجد الأطفال ليشربوا و الطوابير عليه من الليل إلي الصباح.

  • سيف الحجاج

    لازم يا سيادة الرئيس تصرح مثلا بتطبيق النموذج السنغافوري او النموذج الكوري او الماليزي ... الخ .. حتى تندفع عجلة التنمية وحتى ترتفع معنويات الشعب والمتعاملين .... لازم طفرة تنقلنا من عصر بوتف الى عصر تبون بسرعة كبيرة لا وقت للتاخر ...والله يكون في عونك ...

  • سيف الحجاج

    انا قاع لي راه كابسلي على قلبي وقاهرني غير السكوار ، متى نروح لمكاتب صرف عملة محترمة مثل باقي الشعوب ؟

  • المشكلة في الشركاء

    الجزائر لم تستفد شيئ من شراكتها مع اوروبا خاصة فرنسا الحقودة غير السرقة ونهب الثروات
    بوتفليقة عطالهم وتنازلهم عن كلش بدون مقابل ورغم ذلك مارضاوش عليهم وتلقى الفرنسي والاوروبي يتعامل معاهم ومع كل الجزائريين بتكبر
    شوف برك كيفاش يتعاملوا مع الجزائريين في بلدانهم ماشي حاملينهم
    وشوف الاوروبيين كيفاش يتعاملوا مع السعوديين والخليجيين بكل احترام وهيبة
    انا لو كنت رئيس نبعد على اوروبا خاصة فرنسا لجيعانة
    وندير شراكة اقتصادية وثقافية مع امريكا العملاقة حاكمة العالم ونخلي المواطن الجزائري يعيش كيما الخليجيين او افضل .بلادنا كبيرة وغنية وشعب شويا وثرواتها تكفينا حنا وامريكا وباقي الاقزام يروحو يخطونا