-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس‮ ‬القادم‮ ‬من‮ ‬فرنسا؟

الرئيس‮ ‬القادم‮ ‬من‮ ‬فرنسا؟

أصبحت الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة حديث العام والخاص، وبات من الصعب التفريق بين الإشاعة والمعلومة بسبب تستر أصحاب القرار عنها مما زاد من عدم الثقة في التصريحات الرسمية. فما الحل؟ ولماذا يختار أصحاب القرار معالجة الرؤساء العرب خارج بلدانهم؟.

أسرار‮ ‬الدول‮  ‬العربية‮ ‬تحفظ‮ ‬في‮ ‬الغرب؟

 

يمثل‮ ‬فال‮ ‬دوغراس‮ ‬مدرسة‮ ‬تطبيقية‮ ‬في‮ ‬خدمة‮ ‬الصحة‮ ‬العسكرية‮ ‬تأسست‮ ‬في‮ ‬أوت‮ ‬1850م‮ ‬وأصبح‮ ‬في‮ ‬جانفي‮ ‬1979م‮ ‬يستقبل‮ ‬المواطنين‮ ‬الفرنسيين‮ ‬والعسكريين،‮ ‬ونال‮ ‬فخر‮ ‬معالجة‮ ‬الرؤساء‮ ‬العرب‮ ‬والأفارقة‮ ‬بعد‮ ‬ذلك‮.‬

وبالرغم من أن الجزائر تملك أكبر مستشفى عسكري (عين النعجة) وأكبر مستشفى جامعي (مصطفى باشا) وبهما التخصصات الـ (18) الموجودة بالمستشفى العسكري الفرنسي وفيهما كبار الأطباء المتخصصين الذين تستعين بهم المستشفيات الغربية إلاّ أن أهل الحل والعقد ما يزالون يعيشون بالعقلية‮ ‬التي‮ ‬تحدّث‮ ‬عنها‮ ‬مالك‮ ‬بن‮ ‬نبي‮ ‬وهي‮ ‬القابلية‮ ‬للاستعمار‮.‬

صحيح أن مدرسة فال دوغراس مكنت بعض الأطباء مثل شارل لويس ألفونس لا فران (1845 ـ 1922م) الذي أجرى بحثا في مستشفيات عنابة وقسنطينة ما بين (1878 ـ 1883م) حول الملاريا ـ من نيل جائزة نوبل عام 1907م بفضل التجارب التي أجراها على الجزائريين بالمستشفيات التي أنشأتها‮ ‬فرنسا‮ ‬لعلاج‮ ‬مستوطنيها‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮.‬

إن أهمية ما يوفره هذا المستشفى الفرنسي من خدمات للفرنسيين يعود الفضل فيها الى مصاريف علاج الرؤساء العرب والأفارقة التي تصب فيه وكأن مستشفيات بلدانهم عاجزة عن توفير أحسن الخدمات، لكن العارفين بشأن أصحاب القرار في هذه البلدان يقولون: إنهم لا يريدون تحمل تداعيات مرض رؤسائهم فيلجأون إلى المستشفيات الغربية حتى إذا ما توفوا يحصلون على شهادة “براءتهم” من قميص عثمان؟، وأغلب هؤلاء الرؤساء الذين أرسلوا للعلاج بالخارج أعيدوا إلى بلدانهم”جثامين” أو في” حالة ميؤوس منها” مثلما حدث للرئيس هواري بومدين بعد نقله إلى روسيا (الاتحاد‮ ‬السوفياتي‮ ‬سابقا‮).‬

عندما لاحظت “الجمعية العالمية للطب النفسي” تهافت الرؤساء على العلاج في الخارج والتمسك بالبقاء في السلطة تقدمت باقتراح عام 1985م يقضي بأن تشكل الأمم المتحدة فريقا طبيا للكشف عن الحالات الصحية لجميع رؤساء العالم بمعدل فحص طبي واحد لكل ثلاث سنوات غير أصحاب الفيتو‮ ‬الخمسة‮ (‬فرنسا‮ ‬ـ‮ ‬بريطانيا‮ ‬ـ‮ ‬أمريكا‮ ‬ـ‮ ‬روسيا‮ ‬ـ‮ ‬الصين‮) ‬اعترضوا‮ ‬على‮ ‬الفكرة‮ ‬بحكم‮ ‬أن‮ ‬مستشفياتهم‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬تستقبل‮ ‬هؤلاء‮ ‬الرؤساء‮.‬

والفريق الطبي الذي يشرف على معالجة الرؤساء في “فال دوغراس” يتكون من رؤساء المصالح التالية: جان لوك رونار (رئيس مصلحة الأعصاب) وفليب برنو (رئيس مصلحة جراحة الأعصاب) وتيري كرموا(رئيس مصلحة الطب الداخلي) وجاك مونسيجي (رئيس مصلحة أمراض القلب) وأوليفي شابوي (رئيس‮ ‬مصلحة‮ ‬طب‮ ‬الشرايين‮ ‬والأوعية‮) ‬وأسرار‮ ‬مرض‮ ‬جميع‮ ‬الرؤساء‮ ‬الذين‮ ‬مروا‮ ‬بهذا‮ ‬المستشفى‮  ‬محفوظة‮ ‬به‮ ‬ولا‮ ‬يفرج‮ ‬عنها‮ ‬إلاّ‮ ‬بعد‮ ‬انقضاء‮ ‬50‮ ‬سنة‮.‬

وكان الفقيد ياسر عرفات أول من عالج فيه بسبب ما وصف بـ “الالتهاب في المعدة” وتبين (بعد تحقيق أجرته قناة الجزيرة) أنه تعرض إلى عملية اغتيال نفذتها الموساد الإسرائيلية وتكتم المستشفى عليه، وثاني رئيس يدخل هذا المستشفى هو عبد العزيز بو تفليقة الذي أجريت له عملية‮ ‬جراحية‮ ‬2005م‮ ‬وتم‮ ‬التستر‮ ‬عليها‮ ‬لولا‮ ‬برقيات‮ ‬‭”‬ويكيليكس‮” ‬عبر‮ ‬الإنترنت‮ ‬التي‮ ‬تناولتها،‮ ‬وبعد‮ ‬ذلك‮ ‬نقل‮ ‬الرئيس‮ ‬الموريتاني‮ ‬محمد‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬إلى‮ ‬المستشفى‮ ‬نفسه‮ ‬بعد‮ ‬إصابته‮ ‬برصاصة‮ ‬لم‮ ‬يكشف‮ ‬عن‮ ‬هوية‮ ‬صاحبها‮.‬

امّا الرؤساء الأفارقة فإن أغلبهم أعيدوا منها إلى بلدانهم في “صناديق” مثل رئيس ساحل العاج “هوفويت بانيي” وتمكن الأطباء من إنقاذ حياة الرئيس المالي المؤقت “جيوكندا تراوري” حتى يعطي شرعية التدخل الفرنسي في دولته.

 

الرؤساء‮ ‬المرضى‮ ‬الذين‮ ‬حكمونا

منذ 13 سنة ظهر كتاب “هؤلاء المرضى الذين يحكموننا” لمؤلفين فرنسيين هما بيار أكوس وبيار ونتشنيك يطرحان من خلاله مجموعة أسئلة ما تزال تشغل بال الكثيرين منا مثل: هل من حق رئيس اية دولة ان يظل في الحكم إذا ما أصيب بمرض ما؟ ألا تعتبر قراراته مخاطرة بمصير مواطني دولته؟‮ ‬وهل‮ ‬من‮ ‬حق‮ ‬هذا‮ ‬الرئيس‮ ‬أن‮ ‬يخفي‮ ‬حقيقة‮ ‬مرضه‮ ‬عن‮ ‬شعبه؟‮.‬

أول من تناول مرض الرؤساء العرب هو الكاتب أنيس منصور حيث نشر مقالا بعنوان “وكالة الصحة هي الثمن” بعد أسبوع من موت الرئيس جمال عبد الناصر كشف فيه أنه كان مريضا بالسكري وتخثر الدم والمرض اليهودي “تجمد الشعيرات الدموية في الساقين” وبعد ذلك ظهرت الكثير من المقالات‮ ‬تتحدث‮ ‬عن‮ ‬مرض‮ ‬الرؤساء‮.‬

وأغلب رؤساء الجزائر (بدءا من بومدين ومرورا بالشاذلي وزروال وكافي وانتهاء ببوتفليقة) حولوا من مستشفى (عين النعجة) إلى العلاج في مستشفيات روسيا وبلجيكا وانجلترا واسبانيا وسويسرا وفرنسا دون أن يبادر أحدهم بترقية المستشفى العسكري الجزائري إلى مستوى هذه المستشفيات‮.‬

وهناك اعتقاد في الأوساط السياسية الفرنسية بأن الرئيس القادم للجزائر سيخرج من الكواليس الفرنسية التي يتردد عليها أصحاب القرار في بلادنا، وليس غريبا أن يعلن المطرب اليهودي (انريكوماسياس) لإحدى الصحف العربية أنه زار الرئيس في المستشفى ووجده في “حالة خطيرة” لكن الغريب أن يدعي البعض أنهم في اتصال دائم معه والأغرب أن يلتزم الصمت من زاره من الجزائريين والأكثر استغرابا ان تسرب معلومات حول مراسيم تزعم ان الرئيس قد وقعها في مستشفى اجنبي وهذا يتناقض مع القوانيين الجزائرية؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • بنت قسنطينة

    فعلا الجزائر بلاد كل شيء ممكن والحقيقة ان الانسان عجز عن التعبير ولم يجد الكلمة التي يصف بها السياسة الجزائرية مع الشعب رئيس الجزائر يعالج في دولة اوروبية واي دولة...وعندنا اطباء ممتازين عالجوا رؤساء غربيين اليس من المفروض تخصيص الغلاف المالي لبناء المسجد الاعضم بالعاصمة لتطوير المستشفى العسكري ومستشفى مصطفى باشا وجلب احسن الاطباء في العالم لدعم الاطباء الجزائريين والاستفادة من خبراتهم ...فلا ينقصنا المال وهو يضيع يوميا هنا وهناك...ما يمكن قوله "لا إله الا الله محمد رسول الله"

  • siska

    monsieur les infirmieres francaises ont le sourire et la classe voila tout court cest la verite ce nest pas comme en algerie linfirmiere frappe le malade

  • tracy

    il ya aussi les hopitaux et cliniques prives,pourquoi il nyetais pas las_bas

  • موواطن يرد أن يتكلم

    و الله يا أستاذ لقد وافيت وكافيت و قلت ما نريد أن نقوله و كأنك تتكلم على افواهنا. مشكور على هذه المقالة.

  • بدون اسم

    الرئيس تالقادم من فرنسا ليس معناه أنه فرنسيا بل جزائري الكاركاس فرنسي القالب ، بصح الفرنسيس فور بزاف ، بعد خمسين سنة استقلال مازلنا عايشيين في مدنهم وقراهم الجميلة ، اما ما بنته الجزائر فكله بناء فوضوي، زرت وهران مؤخرا دهلت من جمال العمارات الفرنسية أما ما بنته الجزائر كوش مار ، لا أشجار لا تهوية تحس انك تختنق

  • يونس05

    عفوا سيدي،هل ترضى وأنت الدكتور المحترم أن يكون رئيسك قادما من فرنسا؟
    ان رصد معلومات وتضمينها في مقال مليء بحشو من الارقام والأخبارالمنتقاةلا ندري لاي غرض كل هذا لا يعطي دلالة على أن كاتب المقال دكتور...يحاضر في التاريخ...
    من يرضى أن يكون رئيسه فادما من فرنسا...قل فرنسيا،والا مامعنى الذي كتبه الدكتور...اني اكاد أجن.

  • الحسين الجزائري

    فعلا هو كذلك ، فبومدين رحمه الله أصيب بمرض نادر و الجزائر لما تستكمل بناء مستشفياتها و إيطاراتها و أطباءها

  • الحسين الجزائري

    ....................إلاّ أن أهل الحل والعقد ما يزالون يعيشون بالعقلية‮ ‬التي‮ ‬تحدّث‮ ‬عنها‮ ‬مالك‮ ‬بن‮ ‬نبي‮ ‬وهي‮ ‬القابلية‮ ‬لاستعمار‮.‬..................
    كنت في الثمانينات من المعجبين بوزير الخارجية ، لا أعلم لماذا ربما لأنه نجل الشيخ الإبراهيمي ،إلى أن علمت مؤخرا بأنه هو من طرد مالك بن نبي رحمه الله و أقاله من منصبه
    للعلم ، كان الفيس في بداية التسعينات سيرشح هذا النجل لمنصب رئيس الجمهورية
    صدق مالكا في ما قاله و صدقت إذ إستشهدت به
    لعلمك أنا من المعجبين بكتاباتكم ، و أرجوا أن أبقى دوما كذلك

  • علاء المسيلي

    تخيلت نفسي يوما رئيسا على شعب الجزائر فاستيقضت من حلمي رعبا وحمدت الله على انه كان حلما
    فكيف احكم شعبا لايعرف قيمة العمل الكل يحوس على زيادة في الاجر بدون عمل الاطباء في المستشفيات يحوسوا يخلصوا ومستواهم جد متوسط بل اقرب الى ممرض في الخارج فكيف نلوم الرئيس عند العلاج في الخارج فلو قاطعنا فرنسا لقطعت عنا القمح والدواء وغيرها لان شعبي لاينتج لو عارضت الصين لاصبح شعبي يلبس في الشفون لوعارضت روسيا لا بقيت بدون سلاح المشكل في الشعب مايحب يقرى مايحب يتعلم والعلم موجود ميش كلشي في الدولة نحن شعب رقاد

  • بلقاسم مزيان

    يا سي زيان بن علي الجلفاوي شتان بين الفحولة التي تبني دولة محترمة بمؤسسات حديثة و تربي شعبا منظما منضبطا عاملا منتجا مبدعا متعلما متنورا متحررا شجاعا يشارك في بناء الحضارة الانسانية و العنجهية البدوية المتغطرسة التي تقزم الشعب بارعابه بالتعذيب و ارهابه "بالكسكيطة"و تحوله الى غوغاء كسولة بليدة لا تكف عن التصفيق لخطابات شعبوية فارغة و دهماء قاصرة مستهلكة نائمة جبانة متخلفة لا تتوقف عن التهليل و التسبيح بحمد من استحوذ على كرسي الحكم بالسلاح و يظل ملتصقا عليه حتى يخطفه الموت.

  • bouras

    لقد اثلجت قليلا صدري و جعلتني اشكر نفسي ان اصبحت افكر مثل العقلاء منذ ايام و الاسئلة تنهال علي من داخلي ابعد 50 سنة من الاستقلال ما زال رؤساؤنا يعالجون في فرنسا ذاة الماضي الاسود معنا 50 سنة من الاستقلال و لم يستطع سادتنا ان ينشؤوا مستشفي بمثل الامكانيات 50 سنة و لم يفكروا في كيفية الاستغناء عن مثل هكذا خدمات من فرنسا اذن دعني اسال مالفائدة من التغني باستقلال يجعلني قابل للاستعمار و للعبودية مالفائدة من التغني 01 نوفمبر و الثورة المجيدة مالفائدة من التغني ب 05 جويلية و 19 ماي و

  • قادة

    لو كان الشعب شعبا لما عبث به المفسدون . لو كانت النخب نخبا لما قامت نخب فرنسا الكلام عن اخبار مرض الرئيس.لو كان اعلامنا اعلامالمانشر الاعلام الفرنسي احوال رئيسناو يجرم في بلادنا من ينقل الخبر عن النخب الفرنسيةووسائل اعلامها.القضيةيادكتورهي ان حكامناليس شرعيين لهذايخفون مرضهم على المواطنين ويفضلون اعطاءاسرارهم للغيرعلى ان تبقى بين ايدي اطبائناومخابرنا ومخبراتنا.اتدري لماذايادكتور؟لانه ليس هنالك ثقة لابين الحاكم والمحكوم ولابين من يتصارعون على السلطة.فان غابت الثقةفكل شيء ممكن حتى اللجوءللمستعمرين

  • man

    قال لي ابي لا تثق في قناة الجزيرة و انا اطيع ابي

  • نبيل

    تابع...بسياسة البلاد. بهذه القناعة المترسبة في عمق عقلية مسؤلينا، عاملونا وعزلونا بعزل أنفسهم في قيطوهات، ومحميات، بعيدا عنا، وتكبروا علينا، وتكلموا لغة غير لغتنا، ومارسوا عادات غير عاداتنا، وأفلسوا مؤسساتنا وفضلوا عليها مؤسسات خارجية، وأعلنوا الطاعة والولاء لغيرنا، وإنصاعوا لمطالب غير مطالبنا، وفكوا كل رباط حب بالوطن عدا شراهتهم اللامحدودة في نهب مقدراته المادية، التي استحوذوا عليها وتصرفوا فيها تصرف المافيا.

  • نبيل

    تابع...الأولى تمارس ثقافة الاحتقار للثانية والثانية تمارس الكراهية وعدم الثقة في الأولى.هذا ما أصبحنا عليه في مجتمعنا اليوم، وكنّا حتى الأمس القريب، لا نشعر بحدة الفروق. لقد أصبحت طبقة أصحاب النفوذ لدينا،وخاصة أصحاب السلطة، تشكل الطبقة الفوقية وأصبحت تحتقر المواطن، وتحتقر لسانه، وتحتقر عاداته وتقاليده، وطريقة لبسه وأكله، وتحتقر الكفاءات من بني جلدتها، وتحتقر مؤسسات بلادها، وترى بأن العامة مجرد رعاع من القاصرين والمتخلفين، وفاقدي الوعي، ولا يحق لهم التدخل في القرارات المصيرية وليسوا معنيون...يتبع

  • نبيل

    ثقافة الاحتقار في عقلية الكبار
    يظهر أن في الموروث الطبيعي لمعظم الناس هناك جينات نائمة تستيقظ كلما زادت سلطتهم وقوي نفوذهم. وعندما تستيقظ هذه الجيانات تتعدد افرازاتها، لكن الافراز الأكثر إلفاتا للإنتباه هو الإنتفاخ النفسي، والنرجسية، والكبرياء، افرازات تفيض كالخميرة وتنفلت في كل حدب وصوب ويصبح إحتوائها صعب، وتكون سببا في حز المجتمعات وتقسيمها إلى طبقة فوقية وأخرى تحتية. فتزيد المسافة بينهما شساعتا، وينموا الجهل والتجاهل وتتهلهل العلاقة وترسى مشاعر الاحتقار والكراهية في الأعماق. فالطبقة...يتبع

  • Naila

    تحليل جيد ومقنع لكن ما فائدة هده الاخبار و التفاصيل وما فائدة تعاليق هؤلاء القراء وقلبهم ينزف دم من سوء احوال الجزائر من سئ الى اسواء دون القدرة على ايجاد الحلول ,وخاصة في قضاية االفساد التي شلت عقولنا من التفكير وبتنا نفكر في مستقبل اولادنا عندما يكملوا دراستهم كيف نزفهم الى عالم الفساد والعمل مع مسؤولين تعودوا على الغش والفساد وتضخيم الفواتير والاستلاء على المال العام ;هل هدا اصبح حلال وجائز في الجزائر اخبروني برب االعزة ,?????

  • بدون اسم

    العنوان شيء والموضوع بعيد بعد السماء على الأرض وكأن كاتب الموضوع تلميذ بالسنة الرابعة ابتدائي
    الا توافقون هذا الرأي

  • daoud

    أتعبنا فيروس (قابلية الاستعمار).هل هو متجذر في دمائنا.الى هذه الدرجة...

  • amar

    الكل أصبح يتفلسف في هذا الوقت ـ والفصل يعود للرئيس بوتفليقة الذي أعطى لحرية التعبير كامل أبعادها ـ لم نكن نسمع بكم من قبل كأدباء أو محللين للأوضاع الراهنة إلا في عهد السيد بوتفليقة أنا أريد أن أسال سؤالا يحيرني كثيرا و هو الأتي . عندما كانت الآلة الإرهابية تعمل و في أوج قوتها و عتطائها لماذا لم تخرجك أقلامكم و تردعوها ؟و لكن أرجع و أقول بأن فترة حكم بوتفليقة و إلى حد الساعة كانت إيجابية و بأتم معنى الكلمة ، و هنا أنا لا أنكر أخطاءه التي كانت أحيانا قاتلة .

  • mourad

    Excellent article. Ce qui me plaît dans vos articles Dr Rezzaki, ce sont les informations inédites (jamais publiées) qu'ils recèlent, soit celles liées à l'histoire ou à l'actualité de notre pays. Et cet article cette fois-ci est homogène et plus cohérent car d'habitude Docteur vous sautez d'un thème à un autre dans le même article en nous laissant sur notre faim pour connaitre plus. Mais ceci n'est pas un défaut en soit car ceci serait dû soit à votre style ou bien vous ne voulez pas tout dire

  • عبد الجبار المدني

    العنوان شيء والمضمون شيء اخر.....قليلا من المهنية تعني كثيرا من المصداقية ...لم اجد العنوان في النص...فقط تسخين القديم لتسكين مواجع الجوع المعلوماتي المضروب على بلدي.
    .

  • محيد/ع

    من حق الرئيس والمسؤولين في الدولة العلاج في الخارج لأن أطباؤنا .....؟

    أنا مصاب بداء:polarthrite rhumatoide+syndrome sec+keratite
    (وهو من امراض المفاصل)
    حيث تم اعفائي من الخدمةظلما وقهرا
    اللحنة المركزية للخبرة الطبية شخصت مرضي تشخيصا وهميا سمته:arthrite chronique
    اللجنة الجهوية للخبرة الطبية بقسنطينة شخصته تشخيصا وهميا سمته:maladie de cougenat
    الطبيب الاختصصاصي في الطبي الداخلىmaladie de cougerot-sjogren9syndrome sec+coitre+arthrite chronique
    طبيب العيون:maladie de couerot-sjogren

  • الفاهم

    في الحقيقة الشعور متبادل بين رجال السلطة و الشعب في مسالة الثقة
    فالا رجال السلطة يثقون في مستشفياتنا مثل عين النعجة و غيرها و لا يثقون في دكاترتينا.... ولا الشعب يثق في سلطته وخاصتا تصرحاتها حتي اصبح الوزير الاول يقول انا لست كاذب
    اذا المسالة هي مسالة ثقة بارغم من وجود كل الامكانيات كما ذكرها استاذنا

  • chaabane

    je reve d'un jour ou tout citoyen algérien peut se soigner dans un hopital algérien en toute fierté et les médecins et les infirmiers de son pays s'occupent de lui comme s'il est de leurs propre famille. Borris Yeltsin était opéré chez lui à la Russie par des médecins russes, sous la présidence d'un chérugien américain imaginons. si je suis un président je soigne dans le meme hopital avec mes concitoyens, un vrai politicien algérien doit dire ça.

  • Abbes281

    المستشفي العسكري بعين النعجة هو الوحيد الذي يصلح ان يطلق عليه اسم مستشفي كل شيئ فيه يسير علي الطريقة الاوربية اما مصطفي باشا فانه مرتع للمتشردين والطومبات والسكاري وفي الليل يصبح حظيرة للسيارات مع عدم وجود الادوية والامكانات اذا عيب ان نسميه مستشفي

  • جلال

    لن تقوم للجزائر قائمة مادامت تابعة لفرنسا
    ومن يثق في الأعادي يردونه بالغش والفساد

  • سفروت

    ألا تَرى أن علاج رئيس الجمهورية الجزائرية "المُستقلة" في مُستشفى "عسكري" فَرنسي يُعتبر إِِنتقاصا من ما ضحّى من أجلِه مليون و نصف المَليون شهيد؟ لمدة شهر كامل و هو عندهم. يُعطونه حبوب الدواء و يراقبونه في صَحوه و نومه ويعرفون بمذا يُتمتِم و بمذا يَحلم! ألا ترى أن حِرمان المواطن من أخبار رئيسه واقتصارها على المخابرات الفرنسية هو احتقار و تذليل لهذا المواطن؟ هل هذا هو الإستقلال؟

  • بدون اسم

    نطلب للرئيس الرحمة إن شاء الله فهو لم يمرض من أكل أكله فالمعدة بيت الداء و دواءها الصوم فيعقوب أصبح كظيما من كثرة حزنه على يوسف و كذبوا عليه و قالوا أكله الذئب و عملوا عملا مخابرتيا و جاؤوا بقميص كذب بل ممارسة السلطة في الجزائرهي سبب مرض الرئيس وهي من أصعب الممارسات على الإطلاق فمنهم من يستقيل أو يقال و منهم من يقتل على المباشر

  • بدون اسم

    الرئيس المريض أفلت منهم و لم يعطيهم فرصة حتى لا يقتلوه في غرفة الإنعاش فقد كانوا و مازالوا على عجل من إمرهم هاهم يقتلوه ألف مرة حتى يدفعوا الذين في قلوبهم مرض على إرتكاب الحماقات و يزرعوا الفوضى في الجزائر فتسرق البنوك و تحرق الملفات و يصفى من هم في البال.

  • زيان بن علي

    من عادتك يا أستاذنا الكريم أن تتعمق وتدقق في تحليلك ومن عادتك أن تنطلق من نظرة مبدئية واصيلة في حكمك على الأشياء ...فلماذا هذه المرة سطحت وزنمت(أي جعلت كلامك لااصل له) ومن جهة أخرى أقحمت اسم هواري بومدين ( ورغم خلافنا الشديد مع توجهاته) فأنتم تعلمون ياسيدي الفاضل شساعة البون بين الفحولة والطحين فلم تقحمهما مع بعضهما.

  • saad

    الرئساء والملوك العرب يحتقرون شعوبهم وليس في اجندتهم شئ اسمه الموت والذي يعتبر النهاية الحتمية لكل البشر مادام هناك شعوب تقبل بان يتولاهم رئيس او ملك مصاب بمرض الزهامر واخر لا يستطيع حتي الذهاب الي المرحاض وبقي لشهور تغير له الحفاظات حتي توفاه الله ، ولمن يشك في ذلك اذكره بالملك فهد والملك الصباح والرئيس مبارك وعبدالله صالح

  • اسحاق

    لقد دخلت احدى المستشفيات العسكرية بولاية قسنطينة و اعجبت كثيرا بالمهارة الطبية لدى الاطباء العسكريين الجزائريين وقلت حينها ان الجزائر مازالت بخير واتمنى اخيرا ان يكون الرئيس بوتفليقة بخير و يرجع لاسرته و للجزائر سالما.