الرابطة المحترفة الأولى .. مهمة صعبة للرائد
سيكون فريق شباب قسنطينة رائد بطولة الرابطة المحترفة الأولى، في مهمة صعبة بالجولة الـ11 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، عندما يتنقل الى البليدة لمواجهة فريق أمل الأربعاء مفاجأة هذا الموسم، فبعد مشوار دون خطأ (26 مقابلة دون انهزام منذ الموسم المنصرم)، سيحرص شباب قسنطينة على مواصلة المسيرة أمام الأمل المنافس العنيد الذي لن يقبل بالتفريط في نقاط المقابلة التي تلعب بميدانه.
ومن جهته سيستقبل وفاق سطيف، فريق شباب الساورة بنية تحقيق الفوز، وتدارك هزيمة الجولة الماضية أمام مولودية بجاية، ومحاولة استغلال تعثر الرائد لاستعادة ريادة البطولة.
كما سيستقبل فريق شبيبة القبائل أهلي برج بوعريرج، حيث تسعى الشبيبة لاستغلال الفرصة لتدعيم موقعها في الترتيب العام، فيما يطمح الأهلي للعودة بأحسن نتيجة ممكنة من سفريته الى تيزي وزو.
أما فريق أولمبي الشلف، الذي لم يتلق أية هزيمة منذ خمس جولات، سيستقبل فريق مولودية بجاية قصد تحسين موقعه في الترتيب، ومن جانبه سيحاول شباب بلوزداد، استغلال الفرصة للتدارك عند استقباله مولودية العلمة، وستكون مهمة فريق اتحاد العاصمة بقيادة مدربه الجديد هوبيرت فيلود، صعبة نسبيا في السفرية التي ستقوده إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية، كما يتعين على فريق شبيبة بجاية الاستفاقة من سباته، وتحقيق نتيجة ايجابية بقواعده على حساب شباب عين فكرون متذيل الترتيب.
.
سوليناس يلعب مصيره أمام الاتحاد
سيستقبل فريق مولودية وهران ،السبت، ضيفه اتحاد العاصمة على أرضية ميدان ملعب الشهيد أحمد زبانة برسم الجولة الحادية عشرة من البطولة المحترفة الأولى، وسيحاول رفقاء هريات تدارك الهزيمة التي تعرضوا لها الأسبوع الماضي خارج الديار أمام مولودية العلمة، مما أعاد الحمراوة إلى نقطة الصفر، وجعلهم بالقرب من مراكز الهبوط، لذا فإن المولودية مطالبة بتحقيق الانتصار ولا شيء غيره، خاصة وأن الخطأ ممنوع تماما في ظل تردي نتائج النادي بعيدا عن القواعد.
من جهته، سيلعب المدرب الإيطالي “جياني سوليناس” مصيره على رأس العارضة الفنية لمولودية وهران، وهذا عقب تجديد الثقة فيه بشكل مؤقت من طرف أعضاء مجلس الإدارة، إلا أن أي تعثر أمام اتحاد العاصمة، سيعني بنسبة كبيرة إقالته من منصبه في ظل ارتفاع الأصوات المنادية بالاستغناء عنه بسبب توتر العلاقة بينه وبين بعض اللاعبين، بالإضافة للخيارات الفنية والتكتيكية التي باتت محل انتقادات واسعة وسط الأنصار.
ومن المنتظر أن يحدث التقني الإيطالي العديد من التغييرات على مستوى كافة الخطوط وذلك بهدف ضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة المرجوة، خاصة وأن المنافس وإن كان لا يمر بأفضل أحواله مقارنة بالمواسم الماضية، خاصة بعد رحيل مدربه الفرنسي رولان كوربيس، لذا فإن الطاقم الفني ملزم بتحضير الخطة المناسبة للإطاحة بالاتحاد.
أما عن الجانب الفني، فسيفتقد الحمراوة لخدمات اللاعب نايت سليمان الذي لم يتعاف بعد من الإصابة، فيما عرفت القائمة عودة مهاجم إفريقيا الوسطى ادو داغولو بعد أن غاب عن لقاء العلمة بسبب الإنذار الرابع، واسترجع الطاقم الفني خدمات المدافع المحوري عوامري أيضا، مما أراح التقني الايطالي كثيرا، إذ من المنتظر أن يعود عوامري لقيادة الخط الخلفي باعتباره أحد الأسماء المهمة، وسيسجل بورزامة هو الآخر حضوره ضمن قائمة الـ18 لاعبا عقب تلقيه الضوء الأخضر من طبيب النادي للدخول في أجواء المنافسة مجددا.
.
الاتحاد يريد تعميق جراح الحمراوة
وسيخوض اتحاد العاصمة بالمقابل، مباراته أمام الجمراوة في ظروف استثنائية، بعد رحيل مدربه الفرنسي رولان كوربيس، وتعويضه بمواطنه هوبيرت فيلود، الذي سيتابع مباراة السبت، كملاحظ، في حين سيقود بلال دزيري التشكيلة من دكة الإحتياط، على أن يشرع في عمله بشكل رسمي إنطلاقا من يومالأحد.
وكان الاتحاد قد تفوق في الجولة المنصرمة على شباب عين فكرون، وسيسعى لمواصلة استفاقته، مستغلا مرحلة الشك التي يمر بها الحمراوة.. و من المتوقع أن لا يحدث دزيري تغييرات كثيرة على التشكيلة الأساسية التي كانت قد واجهت شباب عين فكرون في الجولة الفارطة باستثناء عودة كودري والعرفي في مكان بايتاش وفريوي. وتبدو الأجواء ممتازة داخل المجموعة وهو مؤشر يؤكد بأن الفريق مصمم على العودة بنتيجة إيجابية تمكنه من الاقتراب أكثر من كوكبة المقدمة. وكان الفريق قد تنقل أمس جوا إلى وهران بـ18 لاعبا، أين أقام بفندق “إيدن” على أن تكون العودة إلى العاصمة مباشرة بعد نهاية المقابلة التي سيديرها الحكم نسيب.
تربص في سوسة هذا الأسبوع
قرر المدرب الجديد لاتحاد العاصمة هوبيرت فيلود إقامة تربص مغلق بمدينة سوسة التونسية يستغرق 5 أيام بداية من 12 إلى 17 نوفمبر، مستغلا توقف البطولة الأسبوع القادم بسبب مباراة الجزائر وبوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم، وسيستغل التقني الفرنسي هذا التربص القصير للتعرف أكثر على التشكيلة بشكل عام ومستوى كل لاعب، ومن ثم تحسين الأداء الجماعي للفريق.
.
“الزرقا” تريد الإطاحة بشباب قسنطينة ودخول التاريخ
يأمل فريق أمل الأربعاء في دخول التاريخ عندما يستضيف شباب قسنطينة عشية السبت، بدءا من الساعة الثالثة، لأن أشبال المدرب شريف الوزاني يريدون ضرب عصفورين بحجر واحد وهو تحقيق الفوز لاستعادة التوازن عقب الهزيمة الأخيرة التي تلقوها أمام شبيبة القبائل، وكذا توقيف سلسلة انتصارات شباب قسنطينة الذي يبقى سجله خال من الهزائم منذ الجولة 14 من الموسم الفارط، ويسجل نتائج باهرة منذ بداية الموسم الكروي الحالي، ما يجعله ضمن المرشحين للعب على اللقب.
ويجمع اللاعبون والطاقم الفني في أمل الأربعاء أن المهمة صعبة للغاية أمام فريق يحسن التفاوض خارج أرضية ميدانه على حد تأكيد المدرب شريف الوزاني الذي قال “شباب قسنطينة غني عن كل تعريف وأبان أنه أحد الأندية التي ستلعب على اللقب هذا الموسم”، وأضاف بأنه تحدث مع لاعبيه وطلب منهم عدم التفكير في المنافس كثيرا والتركيز أكثر على دورهم فوق أرضية ميدانهم لتحقيق الفوز، وتابع قائلا بأن لاعبيه أضحوا يلعبون متحررين من أي ة ضغوط، وهو ما سيكون عاملا إيجابيا أمامهم لتحقيق الفوز الذي سيكون ضروريا حتى يبقى الفريق على مقربة من أندية المقدمة. وسيعرف الأمل في هذا اللقاء عودة كل من أميري وبوقروة اللذين استنفدا العقوبة في لقاء شبيبة القبائل، لكن خط الدفاع سيعرف غياب القائد شرفاوي الذي تحصل على البطاقة الصفراء الرابعة أمام شبيبة القبائل ما سيحرمه من اللقاء.
هذا ووعدت الإدارة لاعبيها بمنحة مغرية لم تكشف عنها مقابل الإطاحة بأشبال المدرب غارزيتو.
.
السنافر أمام مأمورية صعبة للحفاظ على مركزهم الريادي
وبالمقابل، ينتظر الشباب تحد صعب زوال السبت، عندما يحل ضيفا على أمل الأربعاء مفاجأة الموسم الحالي على أرضية ملعب براكني بالبليدة، ويسعى المدرب غارزيتو الذي يصنع الحدث بمدينة قسنطينة على خلفية صدامه الأخير مع المسير بوالحبيب، إلى قيادة زملاء بوشريط إلى تحقيق نتيجة ايجابية تبقي النادي في المركز الريادي وتحافظ على السجل خاليا من الهزائم، كما يمني النفس بتفادي الهزيمة لأجل الرد على منتقديه، وعدم منح الفرصة لكل من يتربص بمستقبله على رأس الطاقم الفني للفريق.
وتستفيد تشكيلة النادي القسنطيني من عدة “امتيازات” في مواجهة السبت، بداية من اللعب بمدينة البليدة بعيدا عن معقل المنافس، وكذا عودة لاعب الوسط الدفاعي عنتر بوشريط وزميله المدافع الأيسر بلخضر، وهو ما يمنح عدة حلول للمدرب الإيطالي دييغو غارزيتو الذي اعتاد تطبيق خطط حذرة حينما يتعلق بمواجهات تلعب خارج الديار، إضافة إلى معاناة تشكيلة شريف الوزاني من غياب عدة عناصر أساسية وهو ما قد يصب في صالح السنافر.
وفي ذات السياق، يرى قائد الفريق ياسين بزاز، أن الدخول الموفق للصاعد الجديد أمل الأربعاء في المنافسة وتمكنه من حصد عدة نتائج إيجابية، يجعل الحذر مطلوبا منه، لكنه أكد بالمقابل استعداده وزملاءه لتحقيق نتيجة إيجابية تمكنهم من الحفاظ على ديناميكية النتائج الايجابية ومن ثمة تعزيز صدارتهم للبطولة.
.
الشبيبة أمام فرصة لا تعوّض لمعانقة أول انتصار
قال مدرب شبيبة بجاية، كمال جابور، بأن الفرصة سانحة أمام فريقه من أجل تحقيق أول انتصار له في البطولة، عندما يستقبل شباب عين فكرون مساء السبت، بملعب الوحدة المغاربية ببجاية، مشددا على ضرورة الظفر بالنقاط الثلاث مهما تكون الظروف التي يجرى فيها اللقاء، والمستوى الذي سيظهر به المنافس.
وسيكون عشاق الشبيبة أمام تحد آخر ويتوجب عليهم نسيان غضبهم من اللاعبين، وتشجيعهم منذ بداية اللقاء إلى نهايته للمساهمة في خروج التشكيلة من محنتها التي لازمتها منذ انطلاق المنافسة، في حين أن تسجيل تعثر أخر سيؤزم الوضع أكثر، وسيوقع شهادة وفاة الفريق في الرابطة المحترفة الأولى.
ورغم طموحات الشبيبة ومدربها ولاعبوها وأنصارها لتدعيم الرصيد بكامل الزاد، إلا أن المهمة التي تنتظرها ليست سهلة على الرغم من تواضع المنافس الذي يعيش أحلك أيامه أيضا، وسيحاول استغلال أزمة الشبيبة للعودة إلى الديار بنقطة التعادل على الأقل، خاصة وأن تشكيلة جابور، ستحرم من خدمات المدافعين زافور المصاب وكوليبالي المعاقب، والمهاجم بويوسفي المصاب في وقت سيشارك طاتام في اللقاء و هو في غير كامل امكاناته بما أنه اندمج مع المجموعة يوم الأربعاء فقط، ومن المنتظر أن يعتمد جابور، على ميباركي العائد من الإصابة وراء بنغورا وبلغربي في الخط الأمامي، وهذا بعدما عادت المياه إلى مجاريها بين بلغربي ومدربه.
.
الوفاق يراهن على استعادة الصدارة
يستقبل وفاق سطيف عشية السبت، بملعب الثامن ماي 45 فريق شبيبة الساورة في مواجهة صعبة، بالنظر لمعطيات اللقاء الذي يأتي مباشرة بعد انتكاسة بجاية التي دحرجت ترتيب الفريق السطايفي من الريادة للمرتبة الثانية، حيث سيستغل الوفاق فرصة عودة الحارس الأساسي خذايرية من إصابته وكذا اللاعب زيتي لتحصين الخطوط وتحسين الأداء مع المحافظة على نفس التشكيلة تقريبا، فيما يبقى الغياب البارز للاعب ناجي الذي أصيب مرة أخرى بعد تماثله للشفاء من إصابته الأولى وهو ما سيحرمه من اللعب لمدة شهر على الأقل، وركز المدرب الفرنسي لانغ في الحصة التدريبية الأخيرة على الجانب المعنوي أين حاول شحن اللاعبين والتأكيد لهم على ضرورة تحقيق الانتصار للحفاظ على هيبة الفريق، وحثهم على اللعب بنزعة هجومية خالصة لكسب الثقة ومحاولة استغلال أي تعثر محتمل للرائد شباب قسنطينة قصد استعادة الصدارة.
.
عودة مفاجئة لماضوي
وبالنسبة للاعب المالي طروري محمد فقد كشف رئيس الفريق حسان حمار بأنه غادر دون أن يوقع رسميا على عقده مع الفريق، وكشف بأنه سيعود يوم الثلاثاء لإتمام الصفقة، في الوقت الذي أشارت بعض المصادر إلى احتمال عدم رجوع طراوري نهائيا إلى سطيف، خاصة وأن الإدارة تعاني من أزمة مالية خانقة وليس بإمكانها الرضوخ لشروط اللاعب المالية، وفي سياق متصل أوضح حمار ما سبقت الشروق الإشارة إليه بخصوص البحث عن وسط ميدان رجحت مصادرنا أن يكون مغتربا، تزامنا مع تأكيده للخبر الذي نشرناه بخصوص الاتصال بلاعب الخضر سابقا وبطل أم درمان المدافع عنتر يحيى، علما بأن المدرب المساعد خيرالدين ماضوي عاد للفريق بعد لقائه بحمار وأعراب دون أي توضيحات بشأن مستقبله وطريقة عمله مع لانغ.
.
النسور تطمح لمباغتة “الكحلة”
يطمح فريق شبيبة الساورة لمباغتة وفاق سطيف عندما يحل ضيفا عليه، حيث تسعى التشكيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، وسيجدد الطاقم الفني لشبيبة الساورة الثقة في التشكيلة التي واجهت شبيبة بجاية في الجولة الماضية، مع إجراء تغيير واحد على الأكثر، ويتواجد لاعبو الشبيبة في حالة معنوية جيدة بعد الفوز المحقق مؤخرا، وهو ما ظهر جليا طيلة الحصص التدريبية للأسبوع الماضي، وعلى الصعيد التقني سيفتقد المدرب علي مشيش لخدمات لاعبه نبيل بوسماحة بسبب العقوبة إضافة إلى المهاجم بوقلمونة الذي تطارده لعنة الإصابة بعد عودته للتدريبات بعد غياب دام ستة أشهر لتعاوده الإصابة أول أمس على مستوى الكاحل، ما جعل الطاقم الطبي يمنحه راحة لمدة ثلاثة أيام، كما يراهن الطاقم الفني على القوة الكبيرة الذي أظهرها الدولي البينيني أودو في الفترة الأخيرة لصنع الفارق خلال لقاء السبت.
وقد رصدت إدارة النادي البشاري منحة مغرية للاعبيها في حالة تحقيق الفوز، نظرا لأهمية نقاط المباراة رغم صعوبتها إلا أن الأنصار يأملون في تحقيق نتيجة إيجابية.
.
الكناري يسعى لتكريس تفوقه على الأهلي
يسعى فريق شبيبة القبائل أمسية السبت، لإلحاق الهزيمة بشباب أهلي البرج، وإضافته إلى قائمة ضحاياه بملعب أول نوفمبر تيزي وزو، وستخوض الشبيبة المباراة بتشكيلة مكتملة تميزها عودة كل المصابين الذين سيضعهم المدرب آيت جودي كحلول بديلة، كما ركز المدرب طيلة الأسبوع على الجانب البدني مطالبا اللاعبين بالتأكيد على فوزهم في المباراة الماضية على أمل الأربعاء، وسيعود إلى التشكيلة ماروسي الذي تعافى من الإصابة في حين سيبقى زميله صدقاوي ورقة بديلة، بينما فضل المدرب توظيف بزيوان مكان بن شريفة، فيما سيبقى ثنائي الهجوم مكونا من إيبوسي وشيبان قصد منحه الفرصة لتأكيد تألقهما.
وأعلن المدرب ،الجمعة، على قائمة الـ18 لاعبا الذين سيخوضون اللقاء وعرفت القائمة عودة كل من صدقاوي وبلخضر في حين أبعد المدرب كل الشبان.
ويعتبر مدرب التشكيلة هذا اللقاء فخا للاعبيه أين طالبهم بالحذر من مغبة الوقوع في أي مفاجأة غير سارة، مادام الأنصار سيتنقلون إلى المدرجات بقوة، كما أكد لهم بأن الفوز سيكون أحسن هدية للجماهير الوفية للفريق، في وقت بدا الرئيس حناشي مهتما فقط بعملية الإستقدامات في الميركاتو الشتوي المقبل، حيث وبعدما حسم صفقة اللاعب الليبي الزعيبة يفكر جديا في انتداب لاعب إفريقي يدعى يوغودا كادا ألكسيس، قبل الفصل في الصفقة لاحقا.
صدقاوي: “أنا جاهز للعب والفوز سيعبد لنا طريق الريادة مجددا
كشف اللاعب صدقاوي في حديث مع الشروق بأنه جاهز لكي يلعب أساسيا في هذه المقابلة بعدما تخلص بشكل كامل من الآلام التي كان يعاني منها على مستوى الركبة، مشيرا إلى أنه ينتظر فقط إشارة من المدرب حتى يمنحه الضوء الأخضر للعب أساسيا، كما شدّد صدقاوي على ضرورة تحقيق الفوز الذي سيعبد للشبيبة الطريق نحو الريادة.
.
الشلفاوة في رحلة البحث عن انتصار طال انتظاره
يستقبل أولمبي الشلف فريق مولودية بجاية، بملعب محمد بومزراق مساء السبت، وهدفه طي صفحة التعثرات المتتالية بقواعده والعودة إلى سكة الانتصارات، فبعد عودته بنتيجة التعادل السلبي من الحراش على حساب الاتحاد المحلي، سيعمل أبناء الونشريس على الإطاحة بأبناء عاصمة الصومام، حسبما أكده القائد سمير زاوي وبقية زملائه، الذين عبروا عن رغبتهم في تجديد العهد مع الفوز.
وسيكون، تعداد الفريق منقوصاً من خدمات صانع ألعاب الفريق محمد مسعود بداعي الإصابة، فيما لم تتأكد مشاركة المهاجم المخضرم نور الدين دحام الذي أصيب أثناء الحصة التدريبية ما قبل الأخيرة وسيتواصل غياب المدافع المحوري امعمر يوسف ولاعب الارتكاز خير الدين سلامة ومتوسط الميدان الهجومي الشريف ناصري، بسبب عدم جاهزيتهم، بعد معاناتهم من الإصابة، أما الحارس لعمارة ضيف، فسيبقى ضحية تألق حارس الآمال عبد القادر صالحي، رغم عودته إلى جو التحضيرات، بعد غياب بداعي الإصابة لمدة شهر بأكمله.
.
“الموب” وعمراني يتحديان الشلفاوة
يعلق مدرب مولودية بجاية عبد القادر عمراني أمالا كبيرة على مباراة السبت، أمام أولمبي الشلف لتحقيق نتيجة إيجابية يؤكد بها الفريق الفوز المستحق أمام الوفاق الأسبوع الماضي، وقال عمراني”الوضعية غير المريحة التي نتواجد فيها تجبرنا على لعب كل المواجهات داخل وخارج القواعد بنية تحقيق نتائج إيجابية.. أولمبي الشلف أو غيره سنلعب من تدعيم الرصيد بالنقاط لأننا نرفض العودة إلى نقطة الصفر بعدما طلقنا سلسلة النتائج السلبية”، مضيفا “أكيد أن المهمة التي تنتظرنا لا تختلف عن التي عشناها أمام فرق أخرى، لكن فريقي برهن الأسبوع الماضي بأنه لا يستهان به ومثلما فزنا على الوفاق يمكننا تحقيق ذلك أمام الأولمبي، ثم إن طبيعة اللقاء ومستوى المنافس وحرارة عناصري في مواصلة التألق تحفزهم تلقائيا لبذل كل ما لديهم خلال التسعين دقيقة، وفي حالة الفشل في تحقيق هذا الطموح علينا أن نتقبل الأمر ونستعد بجد للمواجهات القادمة”، ويملك عمراني عدة خيارات في مباراة اليوم من خلال الحالة المعنوية والبدنية الجيدة لعناصره بمن فيهم فرحات الذي استرجع عافيته بعد الإصابة التي تلقاها قبل أسبوع وبدرجة أقل نمديل ورحال المرشحان للغياب بداعي الإصابة، تجدر الإشارة أن عشرات الأنصار تنقلوا إلى الشلف لتشجيع اللاعبين على العودة بنتيجة إيجابية.
.
شباب بلوزداد في مهمة التدارك أمام مولودية العلمة
يستعيد فريق شباب بلوزداد 5 لاعبين أساسيين عندما يستقبل زوال السبت، مولودية العلمة بملعب 20 أوت. وقد منح طبيب الفريق الضوء الأخضر لكل من خودي، أنيس كرارا، أحمد مكحوت ومروان عنان للعودة إلى المنافسة بعد تعافيهم من الإصابة، كما يسجل المدافع خليل بوقجان، عودته بعد استنفاذه للعقوبة. وسيغيب المدافع الأيمن عادل مسعودي، عن الملاعب لبضعة أسابيع بسبب العملية الجراحية التي سيجريها ، الاثنين، على مستوى الغضروف، كما يتواصل غياب المهاجم رمزي بورقبة عن الشباب لعدم استنفاذه العقوبة المسلطة عليه من لجنة الانضباط.
وبعودة المصابين فإنه يتوقع أن يجري المدرب أنخل غاموندي، بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية، خاصة في الدفاع ووسط الميدان، حيث قد يشارك كرار كظهير أيمن بدل مسعودي المصاب، وخودي في المحور مكان عبدات، وسيفصل السبت، مدرب الشباب في أمر مشاركة بوقجان كأساسي من عدمها، كما تتوقع عودة مكحوت الى وسط الميدان بدل بن علجية أو عنان، ويسعى الشباب للفوز على ضيفه ،السبت، لتدارك هزيمته في الجولة الماضية على يد شباب قسنطينة، والاقتراب أكثر من كوكبة المقدمة، علما بأن رصيد الشباب متجمد عند 13 نقطة فقط بعد مرور عشر جولات،.إلى ذلك فقد أجرى رفقاء عمور، حصة تدريبية صبيحة الجمعة، بملعب 20 أوت.
.
البابية تسعى للصمود أمام أبناء لعقيبة
ومن جهته يسعى فريق مولودية العلمة للصمود أمام الشباب، ومحاولة العودة بنقطة على الأقل من العاصمة، بالنظر للوضعية المريحة التي يوجد عليها، هذا وقد ركز المدرب عبد القادر يعيش، خلال الحصص التدريبية الأخيرة، على التحضير النفسي للاعبيه وطالبهم بضرورة الاستماتة واللعب بكافة إمكاناتهم من أجل تحقيق نتيجة مرضية، كما يراهن المدرب أيضا على استفاقة خط هجوم الفريق في ظل العجز الذي يعاني منه في الجولات الأخيرة.
هذا وعلمنا أن رئيس النادي العلمي عراس هرادة، الذي سيكون حاضرا في المباراة، قد خصص منحة معتبرة في حال العودة بالفوز والتي قدرتها مصادرنا بـ10 ملايين سنتيم، وهو ما سيعطي دفعة معنوية للاعبين من أجل الصمود في وجه الفريق العاصمي، ومحاولة مباغتته في ميدانه وأمام أنصاره.
.
البرنامج:
شباب بلوزداد ــ مولودية العلمة (00ر16سا)
مولودية وهران ــ اتحاد الجزائر (45ر17سا)
شبيبة القبائل ــ ش.أهلي البرج (00ر17سا)
وفاق سطيف ــ شبيبة الساورة (00ر18سا)
أمل الأربعاء ــ شباب قسنطينة (00ر15سا)
شبيبة بجاية ــ شباب عين فكرون (00ر18سا ــ دون جمهور)
مولودية الجزائر ــ اتحاد الحراش (لعبت يوم الجمعة)