-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الروائي كمال داود يتَّهم العروبة باغتيال الثقافة الجزائرية!

عمر أزراج
  • 3942
  • 0
الروائي كمال داود يتَّهم العروبة باغتيال الثقافة الجزائرية!

عندما فاز الروائي الجزائري، كمال داود، بجائزة الكونكور الفرنسية للرواية الأولى في عام 2014م، شعرنا بالسعادة والاعتزاز وكان منبعُ فرحنا يعود إلى سببين: أولهما له علاقة ببروز هذا الأديب الذي لم يكن معروفا بشكل كاف في الأوساط الأدبية الوطنية وفي العالم الفرانكفوني، وفي الحقيقة فإن وصول أي أديب جزائري إلى المسرح الأدبي الغربي أو العالمي هو مكسبٌ للهوية الثقافية الوطنية وللشعب الجزائري في آن واحد. وثانيهما مرتبط بدور الأدب الجزائري ذاته في إعادة كتابة تاريخ الكولونيالية الفرنسية نقديا وبمستوى فني متقدم.

بعد فوز الكاتب كمال داود بهذه الجائزة، تابعت مداخلاته وحواراته بشغف، وقدّرت فيه روح التمرد والجرأة النقدية رغم اختلافي مع كثير من الآراء التي أدلى بها؛ ففي الأسبوع الماضي مررت، وأنا في طريقي إلى بريطانيا، بمطار شارل ديغول، اغتنمت الفرصة وقمت بشراء عددٍ من المجلات الفكرية والأدبية الفرنسية كعادتي منها عدد فيفري الأخير من “المجلة الأدبية الفرنسية” Le Magazine Littéraire   التي أواظب على متابعة نشاطها الثقافي والفكري والأدبي منذ مدة طويلة، لقد لفت نظري غلافُها الأمامي الملون الذي تتصدره صورة الكاتب الجزائري كمال داود صاحب الرواية القصيرة التي افتك بها الجائزة المذكورة آنفا.

عندما وصلت إلى بيتي ببريطانيا، سهرت مع هذه المجلة، وكانت مساهمة كمال داود فيها عبارة عن حوار شاركه فيه الروائي الفرنسي ماثياس إنارد. يحمل هذا الحوار عنوانا هو “الأدب ضد الشرّ”. في هذا الحوار، تطرقت مساهمة الروائي كمال داود إلى عدة قضايا وخاصة الأصولية الإسلامية والعروبة والاستشراق.

منذ البداية، وجدته يعلن أن لديه حساسية تجاه الاستشراق جرّاء أسباب تاريخية، وهذا لا غبار عليه في شق منه لأن جزءا من الاستشراق الغربي مرتبطٌ بالاستعمار ويحتاج فعلا إلى النقد الدائم لأنه لا يزال يُشوِّه تاريخ وثقافات وهويات شعوب العالم الثالث وخاصة شعوب العالم الشرقي والإفريقي. ولكن الروائي كمال داود لا يميز بين هذا النمط من الاستشراق وبين ما قدّمه الاستشراق النقيض له من خدمات إنسانية ومعرفية، وتوثيقية، وصيانة، وحفظ من الاندثار للثقافة العربية الإسلامية وللثقافات الشرقية بشكل عام. لاشك أن إدوارد سعيد المذكور بسرعة في هذا الحوار قد فكّكَ الخطاب الاستشراقي الكولونيالي، ولكنه لم يُلغِ مساهمات الجزء الآخر من الاستشراق المعرفي الخالي من آفة الاستعمار ومن التمثيلات التعسفية لثقافات وتاريخ وسكان الشرق. مباشرة يعلن كمال داود في هذا الحوار عن حقيقته عندما يصرّح قائلا: “أشجّب الاستعمار الأفقي بواسطة العروبة، وأشجب اغتيال الثقافة العروبية المسيطرة لثقافة بلادي.”؟  !

 

ألا يوجد في الجزائر أدبٌ فرانكفوني هو سمة ثقافية بامتياز تعبّر بها شريحة من الجزائريين عن نفسها وهي شريحة لا يستهان بها من حيث عدد أفرادها ونفوذها وسيطرتها؟ لماذا لم يشجّبها ويعتبرها كمال داود، في حواره مع المجلة الفرنسية، استعمارا للثقافة الجزائرية التي يدافع عنها؟

هنا تساءلتُ مع نفسي: ما هذه الثقافة الجزائرية التي اغتالتها العروبة؟ وهل هي الثقافة الفرنسية؟ أم الثقافة الأمازيغية؟ أم الثقافة الشعبية العربية نفسها؟ ومن هو هذا الآخر الذي يدافع عنه الروائي كمال داود؟ ظاهريا، يبدو أن كمال داود يرافع ضد نزعة سيطرة ثقافة معيّنة على ثقافة أخرى، ولكنه في العمق يرفض الثقافة العربية في الجزائر، وينتصر ضمنيا لما يُصطلح عليه بـ”ثقافة الجزائر” التي لم يبيّن لنا تحديدا وتعريفا لماهيتها والفرق النوعي بينها وبين الثقافة العربية التي يتحايل بواسطة مصطلح العروبة لإخفاء مقاصده.

صحيح أن في الجزائر ثقافة أمازيغية موغلة في التاريخ، وهي جزءٌ عضوي من الشخصية القاعدية للهوية الوطنية الجزائرية، وهي بدورها قد عانت الكثير من الويلات عبر التاريخ، وتعرّضت للإنكار والقمع من قبل الاحتلال الفرنسي، ومن أهلها على حد سواء في مرحلة ما بعد الاستقلال، ولكن توجد إلى جانب الثقافة الأمازيغية، ثقافة عربية تجاورها وتتعايش وتقيم في كثير من الأحيان بعلاقة التناصّ معها والتفاعل والتأثير التاريخيين وبينهما،  وعناصر تميّز تتمتع بها كل واحدة منهما بدون شك.

إن هذه الظاهرة لا يمكن نكرانها أو تجاهُلها، ومن هنا فإن شجب كمال داود للعروبية الثقافية واعتباره لها “استعمارا” يتضمن التصنيف الضمني التعسفي، بل والواضح لقسم من الجزائريين الذين يحملون هذه الثقافة واللغة العربية كمستعمَرين. إن هذه الأحكام غير صحيحة، وهي تقسيم للشعب الجزائري إلى مستعمِرين ومستعمَرين نحن في غنى عنه، وليس لصالح للوحدة الوطنية التي ينبغي أن تقوم على أسس واحترام التنوع الثقافي الوطني التي هي علامة صحية وثراء وقوة ناعمة بدون أدنى شكّ. إن الذي فات الروائي كمال داود هو أن المجتمعات البشرية في العالم قاطبة ليست أحادية عرقيا أو اثنيا ثقافيا أو لغويا.

 

 إن هذه الأحكام غير صحيحة، وهي تقسيم للشعب الجزائري إلى مستعمِرين ومستعمَرين نحن في غنى عنه، وليس لصالح الوحدة الوطنية التي ينبغي أن تقوم على أسس واحترام التنوع الثقافي الوطني التي هي علامة صحّية وثراء وقوة ناعمة بدون أدنى شكّ.

 إذا طبّقنا معيار الأخ كمال داود فإن الانجليز، مثلا، الذين جاؤوا في العصور القديمة من منطقتين بألمانيا وهي منطقة أنجل ومنطقة سكسوني إلى الجزيرة التي ندعوها الآن ببريطانيا، هم أيضا محتلون ومستعمِرون لبريطانيا وللسلتيين الذين هم السكان الأصليون في هذه الجزيرة.

إن استخدام مثل هذا المعيار، سيُفضي فعلا إلى إعادة رسم خرائط العالم البشرية والثقافية والدينية وهلم جرا، وسيُدخل الإنسانية في حروب جديدة تحت شعار: يجب على كل واحد أن يعود من حيث جاء، ويجب أيضا إجراء عملية جراحية لاجتثاث كل الروابط والتفاعلات التي نشأت بين الثقافات واللغات والحضارات وغيرها.

إذا طبقنا معيار كمال داود، فإن فرنسا نفسها سوف تتعرض للخلخلة لأن شعب “الفرانك” الذي اشتقّ منه اسم فرنسا والفرنسيين أصلهم من ألمانيا في حين أن السكان الأصليين هم مجموعاتٌ بشرية مختلفة تماما منهم الشعب “الأوكستاني” الذي يملك جغرافيته التاريخية المعروفة التي هي فرنسا الحالية برمتها، ويملك لغته التي هُمّشت ولا تزال تُهمَّش رغم ادّعاء حكام فرنسا بالديمقراطية. ثم نتساءل: ألا توجد في الجزائر بقايا الثقافة الفرنسية، واللغة الفرنسية المسيطِرة على كافة أجهزة الدولة؟ ألا يوجد في الجزائر أدبٌ فرانكفوني هو سمة ثقافية بامتياز تعبّر بها شريحة من الجزائريين عن نفسها وهي شريحة لا يستهان بها من حيث عدد أفرادها ونفوذها وسيطرتها؟ لماذا لم يشجّبها ويعتبرها كمال داود، في حواره مع المجلة الفرنسية، استعمارا للثقافة الجزائرية التي يدافع عنها؟ ولماذا لا يدعو إلى نزع استعمارها؟ أم أن الثقافة واللغة الفرنسيتين تجمعهما بالثقافة الجزائرية -التي يرافع عنها بدون أن يحددها لنا- صلات الرحم والرضاعة؟ إذا كان الأمر هكذا، فإننا سنحتاج فعلا إلى علماء جينات الثقافات ليفكوا لنا أسرار هذا اللغز المحيِّر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    وله مني باقة ورد .

  • sadek

    تحت غطاء طابع التمرد ليس عن الواقع الثقافي الجزائري و لكن عن قول الحق و الحقيقة حول مدي هيمنة الثقافة الفرنكوفيلية المكيافيلية على الجزائر الحالية و هو كذلك بالطبع خدمة للسان الفرنسي وضمانا لمصالح فرنسا

  • sadek

    تحية احترام و تقدير للشاعر و الأديب الجزائري عمر ازراج وبعد فاني لا استغرب من هذا الشخص الذي أشرت إليه في مقالك فهو انتهازي بامتياز يحترف الأدب و يطلب الرزق بواسطته و الشهرة من خلاله و ليس بأديب صادق ينطق بالحقيقة التي تخدم الإنسان و المجتمع و إني لا أراني ادعي علم الغيب و لكن على ما يبدو أظنه يخطط جاهدا للمرحلة القادمة للتسلق إلى فضاء الخلود من خلال الانتهازية والتسلل ومحاولة احتلال لمقعد له في الأكاديمية الفرنسية و ذلك مكافئة لأعماله التي قدمها متميزة بما يتماشى و أحلام طفولته و أهوائه

  • مختار نايلي حر

    لا يهمني من كان يسكن في مكان ما منذ الفين سنة بل يهمني ما انا عليه الان و اعتقد ان يكون الانسان عربيا في الجزائر ليس ذنبا يجب التوبة عنه و اقول لمن يقولون انه تم تعريب الناس قهرا هذه عنصرية ومغالطة تاريخية لا لزوم لها، وادعوا كل من لديه شوفينية عنصرية ان يحذر لان اغلب الجزائريين هم من الناطقين بالعربية وبالتالي يعتبرون انفسهم عربا وقد بلغ السيل الزبى من التعليقات العنصرية لمن يدعون انهم امازيغ...وخلونا رانا خاوة خير من حوايج اخرى.. اليس كذلك ؟

  • zoubida

    pourriez vous nous faire un article sur l`artiste peintre azzoune dahmane svp

  • بوخلدة حمزة

    الجزائر المغاربية والتي حسمت هويتها الثقافية منذ زمن في مثلث قاعدته الاسلام وضلعاه الامازيغية والعروبة ,,,,وهذه الثقافة المغاربية الاقليمية تعاني من الضربات الغربية والمشرقية في ان واحد ,,,,فمغاربيتنا تعني التمسك بمحليتنا الامازيغية المسلمة التي اتخذت من العربية الوعاء الثقافي ,,,لا لانها لغة العرب بل لانها لغة السماء_ القرأن_ ثم لغة تواصلها مع العالم الاسلامي ,,,و موظفةللثقافات الاخرى في خدمة ثقافتها الام

  • 7.7 مليون شهيد خلال130 سنة

    هذه العبارات لا تنفع رغم انوف ايها النايلي الحر اصلا لا يوجد نايلي قح الا تعلم ان غرب المسيلة و الجلفة هي موطن قبيلة عجيسة الامازيغية و عجيسة معناها البطن و هذه القبيلة وحدها اكبر بكثير من قبائل بني هلال و سليم و رياح مجتمعة فاين ذهبت في رايك لقد زرت ولايات الجلفة و تيارت و حقيقة ما رايت هم شعب لهم ملامح مثل بقية الجزائريين اشبه بالشاوية و بني مزاب و القبائل لونهم ادكن قليلا لان منطقتهم سهبية و لا علاقة ل ملامحهم بالخليجيين اذا اردت رايي ف السوافا هم العرب الحقيقيون فقط مجرد اضافة كلنا جزائريون

  • 7.7 مليون شهيد خلال130 سنة

    لا يا اخانا مع كل احتراماتنا للعرب من قاوم الاحتلال الفرنسي حقا و كان وبالا عليه هم ابناء الاوراس و جرجرة و في ذلك الوقت غالبية هؤولاء الابطال لم يكونوا يعرفون اللغة العربية حتى هذه مسلمات اما احتواء البعض للثقافة الفرنسية فليس سوى كما يقال زكارة في العربية اي يريدون ان تكون الصورة كالتالي الفرنسيون المحتلون الكفار و لا انتم يا عرب و ثقافتكم و هذا تصرف طبيعي لو كان العكس و هو ناتج من الاحساس بان فرنسا عدوا واضح يمكن ان يرمى بثقافتها في المزبلة في اي وقت عكس العروبة التي تنسل بمكر خلف غطاء الدين

  • مختار نايلي حر

    تحيا العروبة واللغة العربية والجزائر عربية رغم انف العالم

  • فتح الله

    المشرق ثقافة (الاسلام و العربية) أصبحوا واقعا في شمال افريقيا منذ أكثر من 1000 سنة, و رغم طول المدة هناك أشخاص من أمثالك ينكرون حق الثقافة الاسلامية-العربية في الوجود. و هو أمر يدعوا الى السخرية و الاحتقار.

  • أنيس أبو الليل

    c est parceque tu portes une cervelle foutue

  • مجيد

    و من يقتل في اليمن و سوريا و ليبيا و و مصر و من حاول زعزعزت الاستقرار في الجزائر و من يدفع الملاريير للبنوك الامريكية و اليهورية لتججويع المسلمين و العرب و من يقف وراء الارهاب باسم الاسلام و و و....القصيد يطول.لو قلنا كل شيء

  • بدون اسم

    لا عجب ايها الزوافي النتن فاسلافك كانو اشد على عرب الجزائر الاحرار الذين قاومو فرنسا ,من فرنسا ذاتها.

  • ترامب

    وكما تلاحظون عرب الجزائر لا يهمهم ما يجري عندهم باليمن وسوريا و.....
    همهم الوحيد هو الجزائر والجزائريون *اينما حل العرب حل الخراب
    ارجوا من *الشروق ان تمدنا بعدد العرب المهجرون والمقتلون ووووووو
    كي يفهم عرب الجزائر ماهو مصيرهم
    داوود جزائري له الحق ان يكتب للجزائريين مادخل عرب البحرين والجزائر وعمان فيما يكتب؟
    اهتموا بحروبكم وو

  • عبدالقادر

    يامثقفين اتقواالله في انفسكم وفي شعبكم ماهذاالهراء الذي تسمونه نقدا.اقصد بكلامي العنصريين والفرنكوفيل يستغلون الديمقراطيةمن اجل مآرب شخصيةلتمرير فكرهم اللعين المعادي للاسلام ولغةالقران العربيةفهؤلاء يستغلون ضعف مستوى تعليم بعض الفئات الشعبية ويضربون على حبالهم الرنانةتارة بلحن التمدن والحضارة وتارةبنوطةالنورانية وتارةبترنيمة التقدم والكل يركبونه في سلم الديمقراطيةبغية النيل من الاسلام ولغة القرأن العربية.لهؤلاء نقول العربيةشجرةطيبةتاتي اكلها كل حين.باذن ربهاصالحة لكل زمان في الجزائر وفي كل مكان.

  • بدون اسم

    هناك مستوايان لفرنسا:فرنسا عصر الانوار وفولتير والثورة الفرنسية وحقوق الانسان ,هذه اسهمت في الانسانية, وهناك فرنسا المصالح الاقتصادية والسياسية اللتي لا تتورع عن اغتيال حتى ابنائها من اجل ذلك. فاوساريس الذي اعترف باغتيال بن مهيدي اعترف عند موته باغتيال مواطنه اودان لوقوفه مع الثورة. والطعم لذي يستهوي حزب فرنسا للعمل كطابور خامس هو الخلط بين هذ المستويين. في هذا السياق فرنسا لافرق بينها وبين هولاكو والتتار او امريكا في غزوها لفتنام والعراق. انظرو ماذا فعلو بجارودي لمجرد انه تجرأ في الخروج عن الخ

  • فتح الله

    كل فكر يحاصر نفسه بجدران الانتماء القومي-العنصري لا يمكن إلا أن يؤول الى الزوال لأن الأصل هو وحدة الانسانية (فكلكم لأدم), والقوميه العربية لم تكن استثناءا للقاعدة.
    و لكن خطاب كمال داود يمثل ايديولوجية لا ترفض التوجهات "القومية" بل تدعوا الى "عرقية محضة" , لا تستحي من رفض كل ما هو مشرقي بل تبجل كل ما هو فرنسي (لا أقول غربي).
    علينا مع كل احترامنا للأمازيغ الذين يؤمنون -فطريا- بانتمائهم الثقافي (لا العرقي) للمشرق أن نعترف بوجود خطاب عنصري في الجزائر يرفض العرب و المسلمين : لغة ودينا و حتى كعرق؟؟.

  • صعب ان نتشابه مع اشباه

    انك تركز على تفاصيل كثيرة مما يجعلك تقول الكثير دون ان تصيب المغزى في الصميم ...
    في كل الاحوال انا لا اسميها ثقافة بقدر ماهي دراية عشوائية بما تركته مؤثرات التارخية
    الثقافة هي شحنة من المعلومات المختلفة لا اكثر
    اما عن الانسانية و احوال البشرية بمختلف اجناسهم اقول هذا الكوكب الازرق الجميل من حق الجميع !! من هنا نبدء في اصلاح الانسان من هنا ناخذ العبرة من التاريخ الصحيح و كل تلك الحروب البلهاء التي حدثت في الماضي و تحدث في الحاضر و ستحدث في المستقبل / و ما هي الاموال سوى نقمة على نعمة كونية

  • ابن الجنوب

    إلى آريس:عن أي مفاهيم ومصطلحات تتكلم؟نحن عشناويلات الإستعمارالغاشم ورأينابأم أعينناونحن أطفال صغارقطع رؤس الجزائريين من مختلف الأعماروإغتصاب الجزائريات وهم يتداولون عليهن المجرمين والمتوحشين الفرنسيين وبمساعدةالخونةولم ولن ننس كل الأحداث المؤلمةالتي عشناهالتأتي مرحلةالإستقلال وبعدأن فرحنابه لم نفق من غيبوبتناإلاووجدناالجزائريين يقطعون بعضهم البعض وبعدماهدأت النفوس نرى ونقرألجزائريين يحملون معاول(أقلام)العرقيةوالعنصريةلهدم ماتبقى من روح التآخي ورسم نفق مظلم لآجيالنالأجل إرضاءفرنساوالنفوس المريضة

  • chaoui mazigh

    tout ce que te vient de dire ne ce trouve que dans ton cerveaux qui est fautu

  • بدون اسم

    واش باغي يجيك من حزب فرانسا! ياعمي هاذو طابور خامس لفرنسا منذ ادرك دوغول ومن معه ان فرنسا لا يمكنها الوقوف في وجه استقلال دول مستعمراتها في افريقيا, فغيرت استراتجيتها بما يحفظ مصالحها. اوقف مصالح فرانسا في مستعمراتها القديمة وستصبح اضعف من اضعف دولة افريقية. لماذا تلومون فرنسا على رعاية مصالحها بتشجيع هذا النعت من الناس واحتضان الماك وتشجيع الحركة البربرية واحيانا حتى التدخل المباشر كما في المالي وليبيا؟! دولة عظمى تخدم على روحها وين راه العيب

  • ARIS

    أنت توظف المفاهيم و المصطلحات في غير معناها ومحلها الصحيح لتتهم الناس بما ليس فيهم

  • رشيد - Rachid

    مهما كان هذا الصحفي كبيرا فهو صغير في عين كل من يتكلم اللغة العربية وكل من يحترم اللغة العربية...

  • ARIS

    الرفض ليس للعروبة كبعد من أبعاد الهوية الجزائرية
    كل ما هو نتاج أصيل لهذه الأرض est bon à prendre.
    الرفض هو أن تستعمل العروبة وتربط إنتهازيا بالإسلام لإضعاف كل الأبعاد الأخرى لهويتنا الوطنية بل ومحوها محوا كليا
    أهميةترسيم الأمازيغية هو لحمايتها من غلاة وصقور التعريب في الجزائر اللذين لو تمكنوا لأخترعوا قنبلة نووية لغوية لإبادة الأمازيغية
    هناك عروبة محلية في الجزائر أثرت وتأثرت ولا أعلم أين هي هذه العادات والتقاليد العربية الخالصة التي نعيشها في حياتنا. بل العكس ربما هو الصحيح

  • بدون اسم

    من يشتم العربيه لغه القران و يجعل منها وهابيه او بعثيه هم اليهود و اولاد فافا دعاه الفتنه و تدمير الجزائر

  • م.عبدالرحيم

    بصراحة الجزائر هي غنى كل الغنى عن مثل هذه النقاشات خاصة في مثل هذه المراحل العصيبة التي تمر بها البلاد زد على ذلك محاولات أعداء الجزائر للنفاذ وسط لحمة الجزائريين ووحدتهم من خلال مختلف الوسائل ، كمال داود عليك الحذر في الخوض في بعض الحوارات التي تبدوا أكثر تأثير خاصة بعدما أصبح لك انتشار واسع من القراء الذين يتأثرون بأفكارك وللكاتب مسؤولية كبيرة في ضبط الأفكار والمفاهيم على غرار كاتبنا الكبير عمر أزراج الذي أحترمه كثيرا . شكرا سيدي

  • بدون اسم

    هذا الشخص يكتب انشاء ء بشكل جيد ,زيدلها تعلم الفرنسية بشكل جيد, زيدلها قرا شوية الوجودية والبار كامي العدمي, ثم يقدم انه كاتب ومن نعرف واش لتقوية جبهة نخبة معينة في الجزائرمعروفة لدى الخاص والعام . انه من القوة الناعمة اللتي تسهر فرنسا على رعايتها كجزء من مخططها النيوكولنيالي او ما يعرف بحزب فرنسا. لا لوم على فرانسا انها تراعي مصالحها اللوم على الراقدين اللي حاسبين رواحهم مستقلين

  • observateur

    بيتك في بريطانيا وتتشدق وتوجه الإتهام لصحفي قدير ....من الغيرة مايجعل الأخرس ينطق والأصم يسمع والأعرج يتسابق..... كمال داود كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

  • مجيد

    اين هي هذه الثقافة العربية? .كمال داود على حق فالفكر البعثي و الناصري و حتى الوهابي الذي هيمن على الفكر الثقافي في الجزائري و همش الجذور .هذه الحركات الساسية بفكرها زرعت ثقافة العروبة المسيطرة و المسيسة , خدمة لمصالحها الضيقة و خلقت شرخا بين الجزائريين. استغل العرب الاسلام للخروج من قوقعتهم و استغلوا القران للترويج لعاداتهم و بقيت اللغة العربية تعتز بكونها لغة القران و فقط..و العرب لم يكونوا ابدا في مستوى الرسالة المحمدية و لم يستغلوا عظمة هذا الذين ليؤسسوا لثقافة تحتوي الانسانية جمعاء

  • أنيس أبو الليل

    أنتم تعادون العروبة و لا تريدون الاعتراف بالهوية العربية للجزائر رغم أنكم تعيشون العروبة في عاداتكم و تقاليدكم و في أدق تفاصيل حياتكم و تعيبون على العرب قوميتهم العربية بينما فوميتكم البربرية محمدة الرأي عندي أن في الجزائر قوميتين عربية و بربرية الجامع بينما اللغة العربية التي يجب أن تكون وحدها ذات الصفة الرسمية و سواها لهجات

  • رشيد - Rachid

    هناك بعض "المسلمين" ممن يعتقدون بقدرات السحرة والمشعوذين على التحكم بحياة الناس يقومون بتدنيس المصحف الشريف داخل المراحيض طلبا للعون من عند الجن والشياطين ظنا منهم أن هذه المخلوقات الغير مرئية تتمتع بقدرات خارقة على تحقيق الأمنيات وأيضا التحكم في حياة الناس...
    فرنسا بالنسبة إلى البعض تمثل الجني الذي يخرج من المصباح (أو المرحاض) ليحقق أمنياتهم، لكن قبل تحقيق الأمنيات لا بد من شروط أهمها عبادة اللغة الفرنسية والكفر بغيرها من اللغات خاصة اللغة العربية.
    نسأل الله الهداية

  • ابن الجنوب

    إلى من يسمي نفسه آريس:أنت طروحاتك وأفكارك العرقيةوالعنصريةأصبحت معروفةلكل من يقرأالجرائداليوميةولديه وقت الإطلاع على أراءالقراءوهدفك واحدووحيدوهوتدميرالجزائريين بتقويةفكرتك العنصريةالتي تقسم الجزائريين إلى شيع حسب إختلافهم في نطق بعض الكلمات تتباكى عن الأمازيغيةوتشتم العربيةلكي تحصل على تعاطف من يتقاسمونك الخيانةونسيت أن الجزائريين100%يتكلمون العربيةوالباقي يتكلمون اللهجات الأمازيغيةوالتاريخ لم يقدم لنانموذج واحدعن حروب قامت بين الجزائريين على خلفيةلغويةبل العكس هوالصحيح من طورالعربيةهم الأمازيغ

  • بدون اسم

    اللعبه معروفه
    اشتم العرب و الاسلام تصعد .. لان اللوبي الصهيوني الذي يتحكم بوسائل الاعلام سيطبل لك .
    انصح هذا الفاشل كمال داود زياره اسرائيل حتى ينال الرضى الكامل و لربما يرشح لجائزه نوبل

  • ابن الجنوب

    تكملة:لذلك نرى الكثيرممن يخربشون خربشات كلهامحشوةبكلمات عاميةومصطلحات سوقيةلاعلاقةلها بالإبداع وتغلف بغلاف الفرنسيةأوالدارجةالجزائريةالمنطوقةحسب الجهةالتي ينتمي إليهاصاحبهايسمونها بالكتابات الروائيةأوالقصصيةوأعرف الكثيرمن هؤلاءالذين ملؤاالساحةالإعلاميةضجيجاولكن دون نتائج تذكرعلى مستوى الإرتقاءبالساحةالأدبيةنحوالتميزالإبداعي إن التلوث الحضاري الذي مارسته فرنساولاتزال تمارسه من خلال هؤلاءالنفايات الأدبيةهدفه هوالتشويش وعدم ترك أجيالنامعرفةالموروث الثقافي والحضاري العالمي الذي تركه أجدادنالاغير

  • الطيب

    شريط الفتن هذا ليس من اختراع كمال داود و إنما هو مجرد شخص يبحث عن لقمة العيش و قد وجدها " طايبة !" في فرنسا . فرنسا هي صاحبة السبق في هذا و قد خسرت دمها و أموالها و وقتها طيلة 132 سنة و لا زالت تحاول إلى يومنا . فمن مقولتها الشهيرة " الجزائر فرنسية " انتقلت إلى مشروع العرب و الأمازيغ ! نقول لفرنسا و أذيالها الشعب الجزائري لم و لا و لن ينقسم إلى عرب و أمازيغ رغمًا عن أنفك و إن حدث الإنقسام في غفلة ما سيعودون مرة أخرى لأنّ سر الالتحام أكبر من الأقزام و أكبر من أمهم فرنسا و أكبر من العالم بأكمله .

  • ابن الجنوب

    في الجزائرلمن يسمون أنفسهم بالكتاب هناك إمكانيتين لاثالث لهماللوصول إلى مايصطلح عليه بالعالميةظلماوهوفي الحقيقةالإرتماءفي مزبلةالحركةوخدام فرنسا1-هي شتم الدين الإسلامي وضرب اللغة العربيةو2هي جلد الذات واعتباركل ماله صلةبعاداتناوتقاليدنامثلاتحجب المرأةوشرط موافقةولي أمرهالكي تتزوج وغيرهامن العادات التي تميزناولاتجعلنا(طحانين وديوتين)هذه هي المعاييرالتي يؤخذبهاالفرنسيين لتقييم أعمال الممسوخين حضاريامن بني جلدتناوالأمرهنالايقتصرعلى من يكتبون بالفرنسية(لهم أفضلية) بل يتعداهم إلى من يكتبون بالعربية

  • ARIS

    سكان مالطا يتكلمون لغة تشبه اللسان المغاربي بكثير
    هم لم يحتقروا لغتهم الهجينة هاته ولم يقولوا أنهم عرب لأن أغلب كلماتها ذات أصول عربية. بل طوروها ورسموها ووطنوها وأصبحت عنوان لشخصيتهم وتميزهم.
    أما نحن فنفس اللغة تقريبا إحتقرناها وهمشناها وأتخذها البعض حجة ليفرض علينا اللغة المعيارية المطورة في المخابر المشرقية
    أما اللغة الأمازيغية فحدث ولا حرج فهي عند البعض وبكل بساطة أصبح الدفاع عنها عنوان للخيانة
    العروبة في الجزائر هي فكر إستعماري وليست مجرد بعد من أبعاد ثقافتنا الوطنية

  • ARIS

    ابناء الاناضول كذلك يتكلمون لغة وافدة من أواسط أسيا.
    الاشكالية ليست هنا
    الفرق بين الجزائر وكل الشعوب التي ذكرتها انهم هم وطنوا اللغات والثقافات الوافدة وخوصصوها ان صح التعبير وأعطوها طابعا محليا دون ان يعماوا على القضاء على الأبعاد الأخرى لثقافاتهم
    العروبة في الجزائر هي أن تكون مشرقيا خالصا ليس فقط في المظاهر بل حتى في طريقة التفكير
    العروبة في الجزائر هي أن تعيش الحالة المشرقية أكثر من حالتك المحلية
    العروبة ان تدرس في مقرارتك تاريخ ورموز الجاهلية الخليجية اكثر من رموزك المحلية القديمة

  • أستاذ وشاعر

    من أراد أن يكتب مقالا نقديا فليكتب مثل هذا المقال أو ليصمت.

    الأستاذ القدير عمر أزراج.. لك مني باقة ودّ.