-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهزلة إدارية لناد كبير

الريال يودّع كأس إسبانيا بـ “قضية كاروف”!

الشروق أونلاين
  • 5458
  • 0
الريال يودّع كأس إسبانيا بـ “قضية كاروف”!
ح. م
دينيس شيريشيف

أُقصي فريق ريال مدريد على البساط، الجمعة، من الدور الـ 16 لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم بعد أن أشرك لاعبا معاقبا أمام المنافس قادش.

وجاء هذا القرار في إعلان نشرته رابطة الكرة المحترفة الإسبانية المسيّرة لشؤون المسابقة.

وكان التقني رافائيل بينيتيز مدرب الريال قد زجّ بلاعبه الروسي المعاقب متوسط الميدان دينيس شيريشيف أساسيا أمام المضيف قادش، في مباراة ذهاب أجريت بتاريخ الأربعاء الماضي، وانتهت لمصلحة النادي الملكي (1-3). في حين كان يفترض أن تقام مواجهة العودة بملعب “سانتياغو بيرنابيو” بعد أسبوعين من تاريخ لقاء الذهاب.

وعاقبت رابطة الكرة المحترفة الإسبانية فريق الرئيس فلورنتينو بيريز كون اللاعب شيريشيف يحمل في جعبته 3 بطاقات إنذار صفراء تلقاها سابقا، المرادف لعقوبة الإيقاف وعدم خوضه مواجهة قادش.

ويحق لإدارة الريال التقدّم بطعن لدى رابطة الكرة المحترفة الإسبانية ضد القرار المتّخذ، وذلك بتاريخ الأربعاء المقبل، وإذا ثُبّتت العقوبة يمكنها اللجوء – كآخر حل – إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية بمدينة لوزان السويسرية بعد يومين من ذلك، كما أوردته تقارير صحفية إسبانية، الجمعة.

وكان رئيس الريال بيريز قد نفى أن تكون إدارته سقطت في مطبّ هذا الخطأ الفادح (زعم أن لاعبه غير معاقب)، وطمأن أنصار الفريق بأن “الميرنغي” لن يقصى في ظهور إعلامي له، الخميس الماضي.

ويذكّر هذا الخطأ الإداري – الذي يشوّه سمعة العملاق الكروي المدريدي – بذلك الذي اقترفه مسيّرو المنتخب الوطني في مباراة أجريت شهر جانفي 1993 ضد المضيّف السنيغالي، حيث زجّ المدرب الوطني مزيان إيغيل ومساعده عبد الرحمان مهداوي بمدافع شبيبة القبائل مراد كاروف، رغم أنه كان معاقبا.

وعاد “الخضر” – آنذاك – إلى الديار بفوز ثمين (1-2) وواصلو مشوار التصفيات وتأهّلوا إلى “كان” تونس 1994، لكن عقوبة “الكاف” امتدت إليهم بتاريخ جويلية 1993، وحُرم زملاء المهاجم عبد الحفيظ تاسفاوت من خوض البطولة الكروية القارية، حيث مُنحت بطاقتا الترشح للرائد منتخب سيراليون وصاحب المركز الثالث (المستفيد) منتخب السنيغال (أشبال إيغيل تموقعوا ثانيا دون طائل في فوج ضمّ – أيضا – غينيا بيساو والطوغو). الحدث الأسود الذي كان امتدادا لـ “مسلسل زيغنشور” (كان السنيغال 1992)، والذي انعكس سلبا على المنتخب الوطني فيما بعد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدو

    قضية كاروف الاعلام في ذلك الوقت اكد ان من اعلم السنغاليين بالامر احد اعضاء الوفد الجزائري

  • غراب الشر

    منذ تلك المهزلة قاطعت الفريق الوطني الى يوم الناس هذا .... كيف حالك ياجثة...وتحياتي الى الزيرو والاسم والمستغانمي....وكل ابناء بلدي....وكونوا عباد الله اخوانا

  • estouestsudnord

    مزيان من قضيى كاروف ثم قضين الخليفة الى المولودية و التي سيسقطا للقسم الثاني ..وعندما يصرح تراه يتكلم مثل الحمل الوديع الواثق من نفسه لكن في الكواليس اسد ...ادارة ريال مدريد ان ارادت حفظ ماء الوجه و الظفر باحدى المراتب الاربعة ..عليها ان تقوم بخطوة شجاعة وهي اقالة المدرب و كذا رونالدو .لان للريال لاعبين ممتازين ويريدون التحرر وايجاد ارضية متكافئة لكي يعطوا المزيد .لكن ان تترك رونالدوا يلعب رغم تراجع مستواه كثيرا فهذا يعني المدرب ليست لديه قرارات

  • جثة

    لقد قلتها لكم سابقا .... المدرب بينيتيز سوف يرجعكم للعصور الوسطى ... تحركوا يا انصار الريال قبل فوات الاوان .

  • جثة

    لقد قلتها لكم سابقا .... المدرب بينيتيز سوف يرجعكم للعصور الوسطى ... تحركوا يا انصار الريال قبل فوات الاوان .

  • المستغانمي

    المضائب لا تاتي فرادى .
    بعد صفعةة البرسا جاء الدور على الخفاء الاداري
    بالنسبة للفريق الوطني فان السنغاليين لم يتقدموا بالاحترازات على الجزائر الا بعد مدة طويلة وقبل مباراة العودة بيومين فقط
    السبب . ان بعض الجزائريين هم الذين نبهوا السنغاليين اي كان في الامر ..بيعة من جزائريين معروفين ومازالوا يواصلون التسيير في كرة القدم الجزائرية .
    لانهم كانوا ضد المدرب ايغيل مزيان .. كيف ينجح في الفريق الوطني مع فريق محلي خالص