السجن النافذ لمشعوذ دنس القرآن الكريم إرضاء للجن
سلطت أول أمس محكمة الحراش، عقوبة 8 سنوات حبسا نافذا ضد (قاسم.خ.ح) شيخ تجاوز عتبة الـ60 سنة، ينحدر من ولاية غرداية، عن تهمة ممارسة الشعوذة وإتلاف المصحف الشريف والتنبؤ بالغيب وممارسة الكهانة، وجاء الحكم مباشرة بعد المحاكمة لوجود أدلة كافية تورطه في جملة أفعال خطيرة صنفتها قاضية الجلسة في خانة الجهل والكفر.
-
وقد اعترف المتهم المسبوق في قضية نصب واحتيال على زبونة في عين وسارة شمال ولاية الجلفة، أنه يمارس طقوسا لطرد الجن عن النساء وحتى الرجال، وادعى أنه يحفظ 60 حزبا ويمارس الرقية الشرعية، لكن أسئلة القاضية ووكيل الجمهورية كانت محرجة له، خاصة عندما قالت القاضية “أين الجن الذي اتفقت معه بتدنيسك للقرآن الكريم، ناده الآن ليخلصك من السجن؟” واستطردت “إذا كنت تحفظ 60 حزبا اقرأ على مسامعنا سورة الجن”، وهنا اختلطت الأمور على المشعوذ، وقال أنه يعاني من السكري ونسي السورة، وسألته القاضية عن سور أخرى وآيات قرآنية معروفة، واتضح أنه لا يحفظ سوى ما تيسر من القرآن، وخاصة سورة ياسين التي يحتال بها وهي الوحيدة التي يقرأها في ممارسة الرقية، خاصة على الجهلة من زبائنه. وقالت الشاهدة وهي شابة في الـ30 سنة، أنها لم تكن تعلم أن المتهم يقوم بالشعوذة وأنها عملت لديه كمساعدة عندما تقصده النسوة لرقية، معترفة أنه كان يختلي بهن في غرفة خاصة.
-
المتهم كان يقطن في برج الكيفان وقبلها في عين وسارة بالجلفة، يملك محلا لبيع الأعشاب ولديه مسكن في واد الحميز، أين اكتشفت مصالح الأمن انه خصصه للدعارة وممارسة الشعوذة بعد شكوى من جمعية دينية لقرب مسكنه من مسجد، حيث عثر عنده على صور نساء وقارورات من ماء البحر ممزوجة بأشياء مجهولة كان يبيعها بـ200 دج للقارورة الواحدة، وحروز وقصاصات من القرآن الكريم تفوح منها رائحة البول، وطلاسم وجداول ومصحف مدنس بمادة دكنة، كما تم استرجاع مجموعة من البخور ومواد غربية مستوردة منها ما يسمى (الهبالة) و47 نوعا من الزيوت و6 علب من سم الفئران!!. و كذا مجموعة من المقويات الجنسية منها علب لدواء (الفياغرا) قالت هنا رئيسة الجلسة انه كان يستعملها للاعتداء على زبوناته اللواتي يوهمهن أنه سيطرد عنهن الجن بذل،ك ويوشم أجسادهن بكلمات مبهمة.