-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الرابطة ألح مرارا على تطبيق العقوبة

“السجن” مصير كل مناصر يستعمل “الفيميجان” أو “السينيال” الموسم المقبل

الشروق أونلاين
  • 7302
  • 8
“السجن” مصير كل مناصر يستعمل “الفيميجان” أو “السينيال” الموسم المقبل
ح.م

كشف مصدر موثوق لـ”الشروق”، عن إجراءات تنظيمية جديدة ستطبق في الموسم الكروي المقبل 2017-2018 في كل الملاعب الجزائرية، والمتمثلة في “سجن” كل مناصر يستعمل الألعاب النارية، أو ما يعرف بـ”الفيميجان” أو”السنيال”، في المدرجات أو حتى خارجها، فضلا عن فتح تحقيقات لكشف المتورطين في إدخال تلك الألعاب النارية إلى الملاعب والذين سيكون مصريهم السجن أيضا، علما أن الرقابة الشديدة المفروضة عند أبواب كل الملاعب من قبل قوات الأمن لم تحد من الظاهرة.

وقال ذات المصدر، إنه تم الشروع في تطبيق نسبي للإجراء الجديد خلال مباراة الإياب التي جمعت اتحاد العاصمة بالزمالك المصري الأربعاء الفارط، في مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية، حيث شهدت المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية بملعب 5 جويلية الأولمبي إجراءات صارمة من قبل الشرطة، تم من خلالها توقيف كل المناصرين الذين استعملوا الألعاب النارية، وبالخصوص عقب تسجيل الهدف الأول للاتحاد عن طريق بلحسن.

ويأتي الإجراء الجديد للحد من الحوادث التي راح ضحيتها عديد المناصرين في المواسم الفارطة، عقب تعرضهم لإصابات بليغة أدت بالبعض منهم إلى حد مفارقة الحياة، لتبقى الإصابة التي تعرض لها مناصر مولودية الجزائر عبد الرؤوف الذي فقد عينه و17 غرزة في وجهه بسبب “السنيال”، خير شاهد في لقاء مولودية الجزائر بشباب بلوزداد شهر نوفمبر 2016، علما أن العقوبات المالية التي تفرضها الرابطة المحترفة لكرة القدم على النوادي في كل جولة من المسابقة المحلية لم تحد من الظاهرة التي باتت في تنام مفرط.

وفضلا عن ذلك، فإن الخسائر التي باتت تتكبدها الملاعب كانت سببا مباشرا في تحرك الجهات المعنية للحد من الظاهرة، خاصة أن الألعاب النارية أفسدت بساط عديد الملاعب وأتلفت عددا هائلا منه بعد تعرضه للحرق.

يشار إلى أن أحد المواقع الكروية الألمانية كان قد وقف على الظاهرة، حينما استشهد بالكم الكبير من الألعاب النارية الذي استعمل في مواجهة نصف نهائي كأس الجمهورية، بين شباب بلوزداد واتحاد بلعباس الثلاثاء الماضي، محذرا القائمين على شؤون الكرة الجزائرية والجهات الأمنية من مغبة “التهاون” في عدم التصدي للظاهرة التي غزت عديد الملاعب العالمية، علما أن “السجن” هو مصير كل مناصر تركي أو أرجنتيني تسول له نفسه استعمال الألعاب النارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • قيو

    فكرة ملبحة ياسر ....مي حتى كون يديرو القانون او ما يطبقش

  • بدون اسم

    اظن استبدالها بالمولوتوف أحسن أو بصواريخ سكود أو باتريوت لا ادري هل هذه ملاعب كرة قدم أم ساحات معارك

  • الاسم

    مالفائدة من السجن ؟
    كلها خسارة تتحملها الدولة من اطعام واسكان وحراسة وادوية ووو
    يجب تغيير التشديد العقوبات من السجن لغرمات مالية وحجز للممتلكات
    مثل مايحصل في سويسرا و الدول الاسكندنافية
    ترمي الاوساخ تغرم 2000 او3000 فرنك والدخول في مشاكل مع الصحة و البيئة

  • samir

    و هل هناك عقوبات ضد كل من يبيعها في الأسواق للحد من الضاهرة

  • غيور على الجزائر

    لا تنسوا الغرامات المالية لدعم الخزينة العمومية التي تساهم في بناء المستشفيات وتوظيف رجال الأمن الذين يحافظون على أرواحنا وممتلكاتنا

  • محمد

    أنت تعلم أن هذه الدالة محدودة و تحد بعد أن يحتج الفايسبوك. لماذا لا تصر على إجراء عملي و حضاري حتى العام القادم و نتكلم في نفس الموضوع، بوضع كاميرات في الملاعب ليظهر أول محرض للفعل عند التحقيق ثم ندع العدالة تأخذ مجراها.

  • oran tirigou

    هذا العنف خلق من الجهوية وسوء التحكيم والبرمجة بالمعرفة وقرباج رئيس السامطة عليه ان يستقيل لانه جهوي وخواف مادام يرضي فرق العاصمة على باقي الفرق الجزائر لانه حكار ولا توجد لا الشجاعة هو سبب نزول سريع غليزان الى قسم الثاني حتى زاطشي مثله جهوي لماذا لا يعاقبوا الفرق بارادو البليدة والشلف وجمعيةوهران والمدية وتيزي وزو وكذالك فرق اخري التى شركت بالبيع والشراء المقابلات ومادام قرباج وزاطش سيكون مصير الفرق الشرق والغرب والجنوب السقوط الى قسم الثاني

  • سليم

    يعني خلاص نفقد تلك الاجواء المشهور بها الجماهير الجزائرية، (جمهور النار)