السفارة الأمريكية بالجزائر ترعى لقاء حول الغاز الصخري!
تعتزم السفارة الأمريكية بالجزائر تنظيم لقاء للحديث عن واقع استغلال الغاز الصخري بالجزائر الخميس المقبل، حيث وجهت الدعوة لمسؤولين سابقين وخبراء جزائريين وممثلين عن شركات نفطية في أمريكا لحضوره، وسيتطرق اللقاء إلى حقيقة الغاز الصخري وإمكانية استغلاله في الجزائر والجدوى الاقتصادية المنتظرة منه.
وأبدت السفارة الأمريكية بالجزائر اهتماما كبيرا بملف الغاز الصخري بعد الجدل الكبير الذي بات يثيره على خلفية احتجاجات الجنوب وتهديد العديد من التيارات الحزبية المحسوبة على المعارضة بالنزول إلى الشارع في ذكرى تأميم البترول تعبيرا عن رفضها لهذا الاستغلال.
وحسب معلومات متطابقة، قررت السفيرة الأمريكية في الجزائر جوان بولاشيك عقد لقاء الخميس المقبل بالجزائر العاصمة يخصص لدراسة هذا الملف الهام وأخذ آراء الخبراء في هذا الشأن من كلا البلدين.
كما ترغب سفارة أمريكا في تقديم توصيات ونصائح للجهات المعنية، بشأن قضية الغاز الصخري بناء على دراسات يقدمها المختصون في هذا المجال تتمحور إجمالا حول الأخطار والاحتياطات الواجب توخيها أثناء عملية الاستغلال، كما ينتظر أن يخرج اللقاء بتقرير مفصلا يسلم للمعنيين.
من جهته، اعتذر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول المكلف بتحضير التقرير النهائي بخصوص الغاز الصخري من حضور هذا اللقاء، مؤكدا في تصريح لـ“الشروق” أمس، أن الدعوة وجهت له للحضور، غير أنه رفض ذلك، وعن السبب رد مبتول أنه لا يرغب في أن يطرح عليه الجانب الأمريكي تساؤلات بخصوص التقرير النهائي الخاص بواقع استغلال الغاز الصخري الذي سيسلم إلى الوزارة الأولى يوم 20 فيفري الجاري، وهو التقرير الذي يشرف عليه مسؤولين سابقين بشركة “توتال” الفرنسية التي تحدثت من قبل عن حيازتها على صفقات هامة في الجزائر، إضافة إلى شركة “شل” ومجمعات نفطية أمريكية أخرى وهذا بالتنسيق مع الخبراء من الجزائر.