-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبتها بالاعتذار عنه فقرّرت الاحتفال به بـ"فخر"

السلطة الفلسطينية تقاضي بريطانيا على وعد بلفور

الشروق أونلاين
  • 3671
  • 7
السلطة الفلسطينية تقاضي بريطانيا على وعد بلفور
الأرشيف
محمود عباس

أعلن وزير الشؤون الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية رياض المالكي، الخميس، أن السلطة الفلسطينية ستقاضي بريطانيا على خلفية عزمها إحياء مئوية وعد بلفور الذي مهَّد لقيام ما يُسمى “دولة إسرائيل” في فلسطين.

وندد المالكي، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بما وصفه “تمادي الحكومة البريطانية بالإصرار على الاحتفال بمئوية وعد بلفور بدلا من الاستجابة للمطالب الفلسطينية بالاعتذار عنه”.
وقال إن الموقف البريطاني “يمثل تحديا كبيرا لرأي الشعب البريطاني والمجتمع الدولي وفلسطين حيال الموضوع ويعكس لامبالاة حقيقية للمسؤولية التاريخية والجريمة التي ارتكبتها بريطانيا قبل مئة عام”.
وأضاف أن هذا الموقف “يجب مجابهته بإجراءات فلسطينية مضادة عن طريق الجانب القانوني برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة البريطانية سواء في المحاكم البريطانية أو الأوروبية على ما تم ارتكابه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني”.
وأشار المالكي إلى أن الجانب الفلسطيني “حاول أن يُبقي لبريطانيا فسحة للعدول عن موقفها والتراجع بطريقة مشرِّفة من خلال تقديم عدة مقترحات لمحاولة تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبوه بحق الشعب الفلسطيني وهو ما لم يحدث”.
وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء، خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني أن بريطانيا ستحتفل بـ”فخر!” بالذكرى المئوية لصدور “وعد بلفور”.
وقالت ماي “إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر!”، مضيفة “علينا أيضا فهم الشعور الموجود لدى بعض الناس بسبب وعد بلفور، ونعترف أن هناك مزيدا من العمل يجب القيام به”.
من جهتها، اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية تصميم ماي على الاحتفال بمئوية عام على وعد بلفور “تكرارًا للجريمة السياسية الأكبر في التاريخ الإنساني ومواصلة للخروج على كل التقاليد الدبلوماسية”.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن رفض ماي الاعتذار عن الوعد وإصرارها عليه “لا يعكس توجُّهات سياسية متطرفة فقط، بل يُدلل على أزمة أخلاقية كبرى تصدر من عين بريطانية مصممة على التعامي وتدافع بشراسة عن نكران الحق الفلسطيني”.
واعتبرت أن “المضي في الدفاع عن الخطيئة السياسية، لا يمكن أن يساهم بأي صيغة في إحلال السلام العادل والشامل، ليس في فلسطين فحسب وإنما في العالم كله”.
واتهمت وزارة الإعلام الفلسطينية أن “الدفاع البريطاني الرسمي عن وعد بلفور معناه عمليًا الانحياز المطلق لفكرة الاحتلال ودعم التمييز العنصري والاعتزاز بالإرث الاستعماري البريطاني”.
ويصادف الثاني من نوفمبر المقبل الذكرى السنوية الـ100 على وعد بلفور، وهو ما اصطلح على رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا الأسبق آرثر جيمس بلفور عام 1917 إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل روتشيلد بتأييد بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Bela

    المتقاضي يقاضي القاضي، عندما تظلمك بريطانيا أو أمريكا أو فرنسا قل حسبي الله ونعم الوكيل

  • ذر الرماد

    لن تفعل سلطة عباس شيئا لأنها تنتظر الضوء من واشنطن وتتظاهر أنها تقاوم الصهاينة بينما هي تنسق معهم أمنيا وتلقي القبض على النشطاء من حماس والجهاد بالضفة الغربية ... كلام وزير الشؤون الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية يذر الرماد في الأعين فقط. أين رفع الدعوة ضد الاستيطان التي تحدث عنها منذ سنتين ؟

  • صالح الباتني

    رئيسة الوزراء هذه تيريزا ماي تقول بكل صلافة ووقاحة معهودة في المسؤولين الغربيين عبيد الصهاينة الحقيرين وهذه واحدة منهم، تقول أنها ستحتفل بكل فخر بتسليم أرض فلسطين إلى هذه العصابة الهصيونية من المجرمين والسرقة والقتالين وسافكي دماء الأطفال والشيوخ المقعدين والنساء، عصابة من المفسدين يقلعون أشجار الزيتون ويحولون المساجد إلى حانات ومراقص تمارس فيها الدعارة بيهوديات مستقدمات من روسيا وبولونيا وتشيكوسلوفاكيا، هؤلاء يدعون حقوق الإنسان والتمدن، أقسم بالله العلي لهم أنجس من الخنازير، لعنهم الله كلهم

  • جزائري مخلص لوطنيته

    السلطة افلسطينية تقاضي بريطانيا بالقيل والقال فقط على وعد بيلفور بعدما مر على هذا الوعد المشؤوم 100سنة وعليه بريطانيا وعلى رأسها رئيسة الحكومة تريزا ماي تعتز وتفتخر بكل ابتهاج بهذا الوعد المشؤوم حيث ان وزير خارجية لبريطانيا في 1917 وعد اليهود بأن يمنح لهم كيان ودولة صهيونية يهودية في
    ارض فلسطين - وكأنه تصدق لهم بأرض ليست ملكه ولا ملك ابيه ولا ملك بريطانيا العظمى واعطاها لكيان يهودي غاصب ليست ملكهم اصلا وفصلا - بلفوز صنع للعرب والمسلمين سرطان واتي به في فلسطين ارض الاسراء والمعراج والانبياء

  • احمد محمد

    ماعندها ماتدير ستحتفل بهذا الوعد مبلا جدها. اذا كنتم ترون ان المسكينة ماي تستطيع الا تحتفل بهذه المناسبة فانكم - والله - جديرون بالشفقة. ماذا تغير منذ1917? اتدرون ماذا تغير? اصبح روتشيلد واخوانه اقوى مما كانوا واحكموا قبضتهم اكثر على الراسمالية والشعوب الغربية وازالوا من وجه الارض الامبرطوريات الدينية التي كان مشروعم يتعثر عيها: النمساويةالالمانية, الاسلاميةالعثمانية والروسية ثم ازالوا الافكار القومية وحولوا الشعوب الى قطعان. تيريزا ماي بحاجةالى رضا روتشيلد كي يمر خروجها من الاتحاد الاوربي بسلام

  • mehdi mountather

    La fin d'israél le 27.10.2017 pour éviter la fin de la reine Élisabeth Theresa May les anglais les européens et les israéliens par ces punitions d' ALLAH les forts séismes tsunami volcan les inondations ouragan pire ouragan Ophelia feu de forêt engloutissement glissement de terrain les tornades les foudres les météorites les accidents de la route de train crash d'avion naufrage virus H1N1 ou pire arrêt cardiaque

  • االى المقدسين للغرب

    الى اولاءك الدين يمسحون أحدية ومراحيض الدول الغربية هل نسيتم هدا التاريخ ياخونة
    وتتبعون الغرب حتى في الأكل والنوم وتتبعون اوامرهم.
    هل نسيتم وعد بلفور ياخونة
    إلا في الأمس بريطانيا تفتخر بهدا التاريخ وتقول انها كانت على حق في منح فلسطين لليهود
    ونحن اداقالت بريطانيا هدا ارهابي نقول نحن هدا ارهابي
    واداقالت هدا مسالم نقول هدا مسلم
    تفوه لا أريد رؤيتكم