-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جماعة أويحيى تعود عبر بوابة العاصمة

السلطة تشرع في تفكيك ألغام الأرندي بعد طيّ ملف الأفلان

الشروق أونلاين
  • 4013
  • 10
السلطة تشرع في تفكيك ألغام الأرندي بعد طيّ ملف الأفلان
ح.م

بعدما أنهت أزمة حزب جبهة التحرير الوطني بالكيفية التي تمت بها، توجهت جهود السلطة هذه المرة إلى القوة السياسية الثانية في البلاد، التجمع الوطني الديمقراطي، للحسم مبكرا في مسألة من سيخلف أويحيى، حتى تتمكن من التحضير الجيّد، وفي متسع من الوقت، للاستحقاق الرئاسي المقبل.

فقد شهدت أمس، مختلف ولايات الوطن، انتخاب المندوبين الذين سيقع على عاتقهم اختيار خليفة الأمين العام المستقيل، أحمد أويحيى، في المؤتمر الرابع للتجمع الوطني الديمقراطي، المرتقب نهاية شهر ديسمبر المقبل، وسط تجاذب حاد بين أنصار الأمين العام المطاح به، وخصومهه في ما كان يعرف بـ”لجنة إنقاذ التجمع الوطني الديمقراطي”، يقينا منهم بأن هذه الانتخابات هي أولى المحطات على طريق معرفة الرجل الأول في ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد. 

انتخاب اللجنة الولائية التقنية للعاصمة، وما شهده من تجاذبات أبان عن حجم الصراع الدائر بين الجناحين المتسابقين نحو منصب الأمين العام، وكشف عن حقيقة مفادها أن أنصار الأمين العام المطاح به، لا يزالون يتمتعون بنفوذ قوي، أو على الأقل في العاصمة، حيث أفرزت هذه الانتخابات فوز 27 مندوبا، كلهم محسوبون على منسّق ولاية العاصمة المنتهية عهدته، النائب بالمجلس الشعبي الوطني شهاب صديق.  

وإذا كان ما حدث في العاصمة لا يمكن أن ينسحب بالضرورة على بقية ولايات الوطن، بالنظر لخصوصية هذه الولاية، التي عمّر شهاب صديق، الذي يعتبر من أقرب المقربين للأمين العام السابق، منسقا لها لأكثر من عشرية، لأن الصراع يجد له امتدادا خارج الأطر الهيكلية لهذا الحزب، الذي أنشئ في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، ليكون دابة إلى جانب حزب جبهة التحرير الوطني، تركب من طرف من يقرّرون خلف الستار.

وتعمل الأجنحة المتصارعة في قمّة هرم السلطة بكل ما أوتيت من قوة ونفوذ، من أجل ترتيب البيت الداخلي لحزبي السلطة، جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، حتى يتسنى لها التحضير الهادئ والمحكم للانتخابات الرئاسية المنتظرة الربيع المقبل، وذلك بوضعهما خلف المرشح الذي سيدفع به للاستحقاق الرئاسي المقبل، بعد أن تبدد ولاء أكبر الأحزاب الإسلامية، ممثلة في حركة مجتمع السلم، منذ قرار حزب نحناح السابق، بفك الارتباط مع كتلة التحالف الرئاسي، وصعوبة إقناع الطبقة السياسية بالتوافق على مرشح إجماع كما حصل في رئاسيات 1999.

وفي هذا السياق، ينتظر أن تعيش البلاد على وقع نهاية سنة ساخنة، فمن شأن إنهاء أزمة الشرعية على مستوى قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، أن تتوجه جهود السلطة لفك لغز الرئاسيات المقبلة الذي لا يزال غامضا، في ظل استمرار مرض رئيس الجمهورية، وإحجام الطبقة السياسية عن الخوض في هذا الملف الذي أصبح وكأنه من الملفات المسكوت عنها، بالرغم من أهمية هذا الاستحقاق بالنسبة للسلطة والمعارضة على حد سواء.

ويوعز متابعون للشأن السياسي، الصمت الذي يخيّم على ملف الرئاسيات، إلى وجود خلاف في قمّة الهرم، بشأن ترتيبات التعاطي مع هذا الاستحقاق، إن كان بتمديد عهدة الرئيس بوتفليقة، الذي ستنتهي ولايته الثالثة الربيع المقبل لسنتين إضافيتين، أو باستمرار غياب وفاق بشان المرشح الذي سيتم الدفع به للانتخابات الرئاسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • موح كول وروح

    هما رأسا العصابة التي دمرت الوطن بمؤسساته الانتاجية ، عصابة حكمت البلاد والعباد منذ أكثر من ثلاثين سنة فما زرعت إلا الحقد والكراهية بعد أن دبر النافذون وخططوا ليجهضوا كل الثورات ويوجهوها
    الوجهة التي يريدونها ، لتحول في كل مرة من ثورة على الظلم والاستبداد إلى نهب وحرق وتكسير الممتلكات .
    خذوا الدروس ممن كنتم تنضحكون منهم وتنكتون . إنهم قادوا ثورة غيرت الجبابرة والدكتاتوريين الذين لم يعرف العالم مثلا لهم .
    نرتاح عندما تغيب هذه الوجوه ، ونمرض إذا عادت إلأى الساحة .

  • بدون اسم

    لقد كان خصوم بلخادم أشد شراسة و أكثر عددا و قوة من أويحيي ،لذلك فإن انتخاب أمين عام للأرندي لن يكون صعبا ،لكن لحد الآن لم يظهر منهم من يسعى للمنصب أو خصما لسابقه ... و في كل الحالات نتمنى أن هذه الأزمات الحزبية هي عبارة عن مخاضات لممارسة سياسية واعية وواعدة وليست مجرد سناريوهات استعراضية غايتها المصالح و تقاسم الريع..

  • dadi

    الشعب لم يرتكب أي ذنب لكن هده نتيجة حتمية يجب الوصول لها كون 99 % من الشعب غبي و مغفل و أمي ’ فنحن شعب لا ندرس و لا نقرأو ادا قرأنا لا نفهم ,هده هي مصيبة هدا الشعب
    أقول لك شيئ يا صديقي لما يصبح هدا الشعب يحب المطالعة كحبه للأكل و الرقصة يصبح شعب بأتم الكلمة لأن الغلطة ليست في السلطة او الحكام, الحاكم يأتي وقفا للمحكوم و أنت حلل وستفهم
    الله يهدي ما خلق

  • بدون اسم

    بالخادم سياسة الغنم اد كل شيئ لوحده
    والاخر قتلنا بالمشاريع الوهمية و les afair والمعارف
    نهبو كل شيئ هذين الاثنين
    سياسة على المقاس فى النهب

  • omar

    الشريف رحماني هو الاقدر لقيادة الحزب في هاته المرحلة لعدة معطيات اهمها 1/يحضى بقبول لدى فئة معتبرة من المناضلين 2/رجل دولة باءمتياز 3/تسجيل نقاط على الغريم الافلان من حيث الكفاءة 4/يمثل منطقة الوسط ل احداث نوع من التوان في الحكم 5/برلماني ومنتخب بنسبة معتبرة من الاصوات 7مقاعد انقد بها الارندي

  • رياض

    " إن كان بتمديد عهدة الرئيس بوتفليقة، الذي ستنتهي ولايته الثالثة الربيع المقبل لسنتين إضافيتين".! عن أيّ تمديد يتكلمون .. سبحان الله الرجل غايب و ليس هو من يسيّر البلاد في الوقت الحالي. إذا كان بوتفليقة عاجز عن حل مشاكل البلاد و هو بصحته فكيف به الأن و هو مريض!! و الله لن ينجح أيّ مشروع تقوم به السلطة و الشعب مسلوب الحرية الحقيقية و يعاني من التهميش. أصلا بوتفليقة لم يكن متحكم بزمام الأمور كليّا. و الدليل على ذالك أقرب المقربين كانو ينهبوا فأموال الشعب و هو لا راقد لا خبر!! الشعب هو الحل.

  • عادل

    السلطة صنعتهم
    و لذلك يسهل عليها الللعب بهم كما يلعب القط بالفأر قبل أكله
    لا شيء مبني على الصح في هذه البلاد
    أحزاب عميلة
    برلمان مزور
    مؤسسات لا علاقة للشعب بإختيارها
    دستور على المقاس
    قوانين لا تعبر عن ضمير الجماعة
    حريات معدومة ، ما عدا حرية الفساد
    فهنيأ لمن سيستفيدون من الوضع
    و أما الشعب ، فمشى مع الواقف ، ما خرجتوش
    وقف مع الطايح ما خرجتوش
    و لذلك عليه ان يقف هو بنفسه و لا يكون مجرد إمعة

  • algrien

    اغلبية الاصابات بسكتة القلبية و السكري و ارتفاع ضغط الدم و الكوريستيرول و الامراض العقلية و الضيقة و القنطة و الانتحار وووو الخ........... بسبب هته الوجوه المنحوسة و لو استمروا لبضع سنين قليلة في السلطة سوف نكون دولة مهددة بزوال و الانقراض

  • maamer

    يا ترى ما هو الجرم الشنيع الذي ارتكبه الشعب الجزائري حتى يبلىه الله بهؤلاء ............
    ام هو ابتلاء لنا لتكفير ذنوبنا نتمنى ذلك

  • مواطن جزائرى

    الكــــــــــل الراس تحت الزاورة حتى ياذن لهم كبيـــــــــــــــرهم.