السنوسي يعتقد أنه ضيفٌ على موريتانيا وليس معتقلا
قالت مصادر خاصة لمراسل للشروق اليومى بموريتانيا إن الرجل الثاني في نظام العقيد القذافي ومدير استخباراته عبد الله السنوسي تم وضعه فى شقة مفروشة تابعة للأمن السياسى في موريتانيا، وإنه معزول عن العالم الخارجي منذ مغادرته الطائرة المغربية بمطار نواكشوط الدولي.
وقالت المصادر إن السنوسي لم يبلغ من قبل الجهاز الأمني الموريتاني بأنه الآن رهن الاعتقال، كما أن عملية استجوابه لم تبدأ بعد رغم مرور ثلاثة أيام على العاصمة الموريتانية نواكشوط .
وقال المصدر إن السنوسي يتحدث بأريحية كبيرة من حراسه من عناصر مكافحة الإرهاب في موريتانيا، ويتحدث عن نبل أخلاق الموريتانيين وخصوصا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذى وصفه بالأخ والصديق أكثر من مرة.
وقد منعت السلطات عبد الله السنوسي من الاستماع إلى الإذاعات المحلية والتلفزيون الذي تم تعطيله قبل وصوله إلى القاعة التى يحتجز فيها.
وتقول مصادر الشروق اليومي بموريتانيا إن عبد الله السنوسي لا يزال يعتقد بأنه في طريقه إلى مكان سري بموريتانيا، وإن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يترتب لنقله إلى مكان آمن للاختفاء عن عيون مطارديه.
ويفضل السنوسي حسب أوساط رسمية أن يتم نقله إلى مكان صحراوي، وأن تكون هنالك حياة بدوية بسيطة، خوفا من أن يتم الإطلاع على وجوده في موريتانيا من قبل بعض الأطراف المناوئة له أو الجهات الأمنية الدولية . دون أن يعلم بأن نواكشوط أذاعت خبر اعتقاله يوم السبت 17 – 3 – 2012، وأنه الآن رهن الاحتجاز، وأن مفاوضات سرية تجري مع باريس من أجل تسليمه لها ليحاكم.