-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزارة توافق على فيلمه بعد 24 سنة.. علي موزاوي للشروق:

السي أمحند أومحند مثل ألكسندر بوشيكن ويستحق فيلما مثل ابن سينا

الشروق أونلاين
  • 2220
  • 2
السي أمحند أومحند مثل ألكسندر بوشيكن ويستحق فيلما مثل ابن سينا
الأرشيف

قال المخرج علي موزاوي أنه بصدد مواصلة عملية “الكاستينق” التي انطلقت بالعاصمة لاختيار الوجوه التي تظهر في فليمه الجديد الذي يروي قصة الشاعر الأمازيغي السي أمحند أومحند، عملية الكاستينغ شملت عدة ولايات منها العاصمة، البويرة، بجاية. ورفض موزاوي الإفصاح عن الشخصية التي يراها الأقدر على تجسيد هذا الدور، لأنه قد “يعثر أثناء الكاستينغ على من تنطبق عليه المواصفات التي وضعها كشرط فيمن ستولى مهمة تجسيد شخصية الشاعر التروبادور السي أمحند اومحند وهي الشبه الفزيولوجي بالشاعر والقدرة على الحضور الجسدي وفرض الشخصية.

وأضاف صاحب ” الحمائم البيض” أنه يسعى ليجعل من فليم السي امحند اومحند فليما “إنسانيا” كبيرا على غرار فيلم ابن سينا مثلا، لأن السي امحند ليس “قبائليا”، لكنه شاعر إنساني يمكن عبر حياته التطرق أيضا إلى مرحلة من مراحل الاستعمار الفرنسي في الجزائر، حيث عاش السي امحند في قلب عصره، إذ نظم الأشعار عن الحالة الاجتماعية للجزائريين الذين عرفوا الأمراض وانتشار الطاعون، إضافة إلى الظلم والبطش الاستعماري خلال هذه الفترة.

وأكد المخرج في تصريح للشروق انه انتظر مدة 24 سنة كاملة من اجل انجاز هذا الفيلم، لأنه أراد أن يكون في مستوى رمزية الشاعر الذي كان رمزا “لكرامة” الجزائري في زمن صعب جدا ومرحلة عرفت فيها منطقة القبائل مثل الجزائر ككل تغيرات واهتزازات اجتماعية لم يقف فيها السي امحند موقف المتفرج، بل كانت له كلمته كمبدع وكفاعل، وأكد المخرج علي موزاوي الذي يستعد أيضا لبدء دبلجة آخر أفلامه “الحمائم البيض” إلى العربية انه يرفض الصورة النمطية التي طالما قدم بها السي امحند كشاعر تروبادور اكتفى بقول الشعر ومعاقرة الخمر والكيف، حيث عرج المخرج على مواقف السي امحند التي رفض فيها أن يكون تابعا وظلا لغيره، خاصة في لقائه التاريخي بالشيخ الحكيم والقائد الروحي لمنطقة القبائل في تلك الفترة الشيخ السي امحند أولحسين، حيث وقف فيها الشاعر موقف الند للند مع الشيخ رغم مكانته. وقال المخرج علي موزاوي أن الشاعر السي امحند اومحند يعتبر في مستوى شعراء الإنسانية الكبار في العالم على غرار الكسندر بوشكين، ويستحق أن يخلد في فليم يكون في مقامه الإبداعي.

من جهة أخرى، اعتبر علي موزاوي المرافعة للجانب الإنساني في السينما مهم جدا، خاصة في هذه المرحلة التي يحاول فيها البعض إذكاء نار الفتة وتغذية النعرة الطائفية وتشجيع الكراهية، لهذا فالمخرج يؤكد على أهمية مقاسمة الثقافة مع الآخر وعدم التقوقع على الذات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ابن الجنوب

    إنهم عملوا المستحيل لطمس هويتنا وثقافتنا:السؤال من عمل على طمس هويتك وثقافتك إن كنت تملكهما أصلا؟ومن أنت الذي تتصور نفسك أنك تملك ثقافة؟إذاكنت تعتقد أن الثقافةهي الرقص بالمؤخرةأوهمهمةبعض الكلمات المنظوميةوالتي تشبه الشعر فأنت مخطأفالثقافةأوسع من المحيطات وهي نتاج تفاعل إنساني لبناءصرح حضاري واسع الأرجاء وجامع للإنسانيةوهوجهد مشترك تلقائي تتلاقح فيه التجارب المختلفة بمافيهاالعلمية والأدبيةوالمعلوماتيةوالسياسيةوالرقي اللغوي النقي والمعبربكل صدق عن مكنونات الجماعةوالمجتع والبشريةفأين أنت من كل هذا؟

  • rabah

    نشكرك يا سي علي علي احياء تاريخ اجدادنا الدي نجهله لانهم عملوا المستحيل لطمس هويتنا وثقافتنا سي محند او محند هو مفخرة ثقافية في الشعر الامازيغي الحر الطليق اكاديميته الطبيعة متاعب الحياة الاجتماعية اغلب امهاتنا يتغنون باشعار سي محند اومحند ان هدا العمل سيعطي دفعة قوىة ونوعية لاحياء التراث الامازيغي تراث شمال افريقيا افود امقران