-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إبراهيم بجاوي وأحمد دين في ندوة الشروق الرياضي:

السياسات العرجاء ترهن حظوظ ملاكمينا في أولمبياد ريو

الشروق أونلاين
  • 2346
  • 2
السياسات العرجاء ترهن حظوظ ملاكمينا في أولمبياد ريو
مراد غرمول
جانب من الندوة

ذهب إبراهيم بجاوي، المدير الحالي للمنتخبات الوطنية للملاكمة، والبطل السابق “أحمد دين”، إلى أنّ القفاز الجزائري يشكو حاليا تبعات السياسات العرجاء منذ عقود، على نحو يجعل حظوظ ملاكمينا ضئيلة في الصعود على منصات التتويج برسم أولمبياد ريو 2016.

في أولى ندوات “الشروق الرياضي”، ركّز “إبراهيم بجاوي” المدرب السابق للمنتخب الوطني للملاكمة والحالي للمنتخب الوطني العسكري، الوضع الحالي للقفاز الجزائري ليس في أفضل حال بفعل غياب العمل القاعدي ونقص المنشآت وعدم بناء قاعات جديدة خصيصا للملاكمة، وعدم تجديد فضاءات موروثة عن العهد الاستعماري.

وانتقد بجاوي إقدام “شريف رحماني” أيام إشرافه على محافظة الجزائر الكبرى على هدم قاعة باب الوادي الشهيرة المعروفة باسم “ألجيريا سبور” التي كانت أكبر حلبة للملاكمة والجمباز بالعاصمة، لكن المحافظ السابق للعاصمة شريف رحماني أقدم على هدمها وحوّلها إلى حديقة يحتلها منحرفون في قلب مركب الكيتاني.

وفي تشريحه لراهن الملاكمة والرياضة بشكل عام في الجزائر، اعتبر مدرب الزاوي وموسى ومزيان والراحلين سعيد عز الدين وحسين سلطاني، أنّ الكارثة حلت في الجزائر بعد إنشاء المعهد العالي لتكنولوجيا الرياضة الذي كان في رأيه “السبب المباشر للقضاء على الرياضة الجزائرية”، بحكم “من تخرجوا منه لم تكن لهم أي علاقة بتاتا بالرياضة”، وذهب إلى أنّ “هؤلاء الدخلاء على الرياضة بشكل عام والملاكمة بشكل خاص، باتوا يهتمون بأنفسهم وبأناقتهم وأجرتهم ولا تهمهم الرياضة في شيء، ما انعكس على المستوى العام”.

بدوره، أبدى البطل السابق “أحمد دين” والمدرب الحالي للمنتخب الوطني أواسط، انشغاله برداءة مستوى القواعد، رابطا المسألة بزوال أعرق المدارس ومن سماهم “المدربون الحقيقيون”، مقحما عامل تضاؤل عدد الدورات الوطنية للملاكمة التي كانت تنظم بشكل دوري، لكن للأسف لم يعد ذلك حاليا متاحا، كما أنّ التكوين لم يعد قائما مثلما كان في السابق بعد تلاشي مدارس بوفاريك، بوسماعيل، بلعباس، عين الترك، جمعية وهران، تماما مثل مدارس الشرق الجزائري كعنابة وقسنطينة التي اندثرت أيضا.

وعن حظوظ ملاكمينا في التتويج سنة 2016 برسم أولمبياد ريو، سجّل إبراهيم بجاوي أنّه لا ينتظر الكثير من الملاكمة الجزائرية في أولمبياد ريو، ورأى أنّ الأمر غير مفصول عن غياب إستراتيجية واضحة من أجل تطوير الملاكمة وتحسين النتائج على المستوى الدولي وفي الاستحقاقات العالمية وبالأخص الألعاب الأولمبية، حيث لم يتم تحضير خلفاء للملاكمين الحاليين، وهو ما سيعود بالسلب على نتائج المنتخب في ألعاب أولمبية هي المعيار الحقيقي لاختبار قدرات ملاكمينا على الصعيد العالمي.

الحديث امتدّ ليشمل الظروف التي نالت فيها الجزائر أولى ميدالياتها الأولمبية بلوس أنجلس، حيث أفاد بجاوي أنّ المنتخب الوطني أنذاك كان متكاملا بملاكمين متميزين في جميع الأوزان، وهو ما ساعد على تحسين النتائج لاحقا إلى غاية تمكّن الراحل حسين سلطاني من افتكاك ذهبية ألعاب أطلنطا 1996.

كما تعرض أحمد دين إلى مسيرته الحافلة كهاو وكمحترف بين 1980 إلى 2004، حيث أحرز في وزن فوق المتوسط (75 كلغ)، بطولة الجزائر 12 مرة متتالية، كما افتك عديد الألقاب الدولية في صنفي الهواة والمحترفين.

يمكنكم متابعة الندوة كاملة على موقع الشروق الرياضي http://sport.echoroukonline.com/

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • kimos

    أنّ الكارثة حلت في الجزائر بعد إنشاء المعهد العالي لتكنولوجيا الرياضة الذي كان في رأيه "السبب المباشر للقضاء على الرياضة الجزائرية"، بحكم "من تخرجوا منه لم تكن لهم أي علاقة بتاتا بالرياضة"
    اقول لك يا سي بجاوي هل يستوي الدين يعلمون و الدين لا يعلمون .... فعلا الملاكمة تعاني في الجزائر لكن بسب امثالك اقول لك ان المعهد العالي للرياضة تخرج منه دكاترة يدربون و يدرسون باكبر الدول.

  • رشيد

    الملاكمة لا حديث عليها و لا حدت في بلادنا, حتى النتائج المحققة اخيرا بجنوب افريقيا لم تشفع لها عند الساسة المسؤولين على الرياضة في بلادنا. حتى اليتيمة خاصمتهم ولم تعطي اي اهتمام الى الدورة ولا حتى لابطالها. ايعقل ان يتحصل الفريق الوطني على المرتبة الاولى ب5 مدليات دهبية اي 5 ابطال افريقيا وكانه لم يحدت شئ. نعم لا حدت!!!!!!!!! لا الوزير ولا رئيس اللجنة الؤلنبية استدعى او استقبل هدا الفريق!!!!!! لا حدت