الشباب ما بين 20 و40 سنة في البرلمان والحكومة القادمين!
أكد أمين عام الأفلان جمال ولد عباس، أن الشباب والمرأة ستكون لهما مكانة هامة في قوائم التشريعيات القادمة وحتى في الحكومة التي ستنبثق عن البرلمان القادم، وقال أن حزب جبهة التحرير يؤمن بتواصل الأجيال وتسليم المشعل للشبان الذين يتمتعون بكفاءات عالية، وجدد ولد عباس عزمه على محاربة المحسوبية في إعداد قوائم المترشحين وكذا أصحاب المال الفاسد.
وقال ولد عباس، الإثنين، خلال إشرافه على الندوة الوطنية للشباب التي احتضنتها دار الثقافة بالقليعة في تيبازة وحضرها مندوبون عن 120 محافظة، أن أصحاب المال الفاسد لا مكان لهم في الحزب العتيد، مشددا على محاربة المحسوبية في إعداد القوائم الانتخابية ومكافحة كل ما من شأنه تعكير صفو عملية الترشيحات التي تتم وفق المقاييس الواضحة التي رسمتها قيادة الحزب.
وأبرز ولد عباس أهمية إعطاء الشباب الدور المنوط به في الاستحقاقات القادمة وحتى في الحكومة التي ستنبثق عن البرلمان القادم، حيث ستكون الأولوية للشباب الحامل للكفاءات والمتمتع بالنزاهة وخاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة إيمانا من الحزب بضرورة تواصل الأجيال وتسليم المشعل للشباب وفقا لفلسفة رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة، مشددا على المكانة المرموقة التي صار العنصر النسوي يحظى بها في البرلمان الجزائري.
وتوقع ولد عباس فوزا ساحقا للأفلان في تشريعيات ماي القادم والفوز بالأغلبية المطلقة، داعيا الشباب الذين حضروا الندوة إلى المحافظة على المكاسب والرصيد التاريخي لجبهة التحرير الوطني.