الشربة والبوراك المفضلان لدي.. وأحرص على قراءة القرآن في رمضان
استغلت “الشروق” تواجد ابن مدينة عين الحجل عمار عمور بالمسيلة، على هامش مباراة استعراضية تكريما للاعبين السابقين لوفاق المسيلة شقيقه محمد عمور وكذا عبد الرزاق لعجال، والمسير السابق للوفاق المرحوم شليحي من تنظيم النادي الرياضي للهواة أبناء الحضنة، للحديث عن يومياته في رمضان ومشواره الكروي.
بداية عمار عمور، كيف تقضي أوقاتك خلال شهر رمضان المبارك؟
أولا وبمناسبة حلول شهر رمضان أقول لكافة الأمة العربية والإسلامية عامة والشعب الجزائري بصفة خاصة، رمضان مبارك كل عام وأنتم بخير وإن شاء الله يمر ويعود إلينا ونحن في صحة وعافية..لا يخفى عليك في شهر رمضان استيقظ على الساعة 10 أو 11 صباحا لتكون الوجهة صوب السوق لشراء بعض الحاجيات ككل الجزائريين، ثم التوجه إلى المسجد لأداء صلاة الظهر، وبعد صلاة الظهر أقرأ القرآن الكريم إلى غاية دخول وقت صلاة العصر، وهو ما يتكرر بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب، كما لا أفرط في صلاتي العشاء والتراويح رفقة الأصدقاء والأحباب .
ككل الجزائريين ماهو طبقك المفضل؟
بطبيعة الحال الشربة والبوراك هما المفضلان لدي، مع العلم أنني لست من الذين يشتهون مختلف المأكولات ويصرون على تنويع وتلوين طاولة الإفطار.
في اتحاد العاصمة تمكنتم من حصد البطولة والكأس محليا، لكن قاريا فشلتم، ما تعليقك؟
نعم في اتحاد العاصمة كنا نملك فريقا جيدا وقويا تمكنا من السيطرة محليا، لكن بالنسبة إفريقيا اعتقد أنه كان بإمكاننا التتويج إفريقيا وعلى مرتين، لكن الحظ كان ضدنا، وأعتقد أن التعداد الذي كان يحوزه الاتحاد يستحق التتويج بلق قاري لكن هذه هي كرة القدم .
الجماهير الجزائرية تكن لك كل الاحترام والتقدير، هل من نصيحة تقدمها للاعبين الحاليين؟
هذا شرف كبير لي.. ولقد كنت أحس بذلك في كل الملاعب الجزائرية وحتى أنا أبادلهم الشعور ذاته، مدرسة كرة القدم تشترط الأخلاق العالية فوق المستطيل الأخضر وخارجه، والاحترام تكسبه من لعبك وشخصيتك، وأما نصيحتي للاعبين فهي تتعلق بضرورة العمل والانضباط والتحلي بالأخلاق العائلية لأنها مفتاح النجاح لأي لاعب.
بعد اعتزالك لكرة القدم ماذا تفعل حاليا، وهل من مشروع جديد؟
أنا متواجد في العاصمة رفقة العائلة، ولا وجود في الوقت الحالي لأي مشروع، وإذا كان هناك مشروع قريب فنسأل الله التوفيق.