الشروع في إحصاء خسائر الفلاحين “ضحايا” العاصفة الثلجية
شرعت وزارة الفلاحة في إحصاء الفلاحين المتضررين من العاصفة الثلجية، التي شهدتها الجزائر مطلع الشهر الجاري، وقامت بتشكيل لجان تضم مختلف المصالح المعنية، لحصر الخسائر التي لحقت بالفلاحين عبر الولايات التي حاصرتها الثلوج، والبحث عن الآليات الكفيلة ببعث نشاط هؤلاء الفلاحين.
أمرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية مديري الفلاحة عبر الولايات الـ 18 التي مستها العاصفة الثلجية، بتشكيل لجان تضم مختلف المصالح الفلاحية، بما فيها المصالح البيطرية، مصالح التأمين، الإدارة، الغابات والغرفة الفلاحية وصندوق التعاون الفلاحي، وحسبما أكده، جمال برشيش، مدير الاتصال بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، لـ “الشروق”، أمس فإن مهمة إحصاء الخسائر ستتولاها لجان ولائية، يرأسها مدير الفلاحة.
وقال برشيش “إن اللجنة تقوم بمهمتها ميدانيا وستحصي كل فلاح، ومزرعة، وموّال، ومربي النحل المتضررين، للخروج بتقييم واقعي يتوج بإعداد تقرير نهائي يرفع لوزارة الفلاحة لاحقا”، مضيفا “المهم أن لا يتوقف الفلاحون ويعودون إلى الحلقة الاقتصادية ومهمة الوزارة هو ضمان المرافقة”.
وعن آليات المرافقة، أفاد مسؤول بوزارة الفلاحة أن هناك صناديق خاصة وتعويضات للمؤّمنين وقروض بنكية لتسهيل مهمة الفلاحين للانخراط مجددا في الحلقة الاقتصادية، موضحا أنه “لا تزال العملية متواصلة عبر كل الولايات المعنية بالعاصفة الثلجية، وتنتهي مع نهاية الأسبوع.
وتعتبر الاضطرابات الجوية الأخيرة فرصة لأصحاب المداجن الخواص والذين ليس لديهم تأمين، للانخراط في “الثلاثية” التابعة لوزارة الفلاحة، وهي آلية وضعت سنة 2010، متكونة من المذابح والمربين والمنتجين لمواد التغذية، وتؤكد الثلاثية على أن سعر الدجاج لا ينخفض من 150 دينار للكليوغرام.
ومعلوم، أن أزيد من مليون فلاح غير مؤمن لدى الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، بسبب غياب ثقافة التأمين، حيث أن هناك 170 ألف مؤمن فقط، من أصل مليون و200 فلاح، ينشطون بالقطاع، وقد سجلت خسائر مختلفة بسبب الثلوج الكثيفة وموجة البرد .