الشعب يريد ..أول قناة تلفزيونية بتمويل عام من المصريين
يسعى ناشطون مصريون الى اطلاق قناة حرة “غير تابعة للاجهزة الاستخباراتية والامنية ” وبتمويل واكتتاب شعبي، تنقل انشغالات المواطن المصري وهمومه وطموحاته برؤية جديدة وبدون قيود، تعكس تغير شكل النظام بعد سقوط مبارك .
- واوضح منه جهته الإعلامى المصري حسين عبد الغنى أحد الداعين لتأسيس قناة فضائية باكتتاب شعبي تحمل اسم “الشعب يريد”، إنه وزملاءه الداعين لهذا المشروع لا يمكن أن يخالفوا القانون، ولا يقبلوا بهذا أبدا.
- وأضاف فى تصريحات أدلى بها -للأهرام -أن ما دفعه للمشاركة فى هذا المشروع، هو أن الإعلام الحكومى والخاص لم يتغير بعد الثورة.
- مشيرا بأن هذا المشروع من أجل الدفاع عن الثورة، ويسعى لتقديم إعلام وطنى مستقل، ولأن هذا المشروع يتفق مع رؤيته الشخصية لشكل الإعلام ما بعد الثورة تحديدا
- وأكد عبد الغنى أن الباب مفتوح لشباب الإعلاميين للعمل فى هذه المؤسسة -التى ستكون مشروعا إعلاميا متكاملا (قناة، وراديو، وموقع، بكافة وسائل التفاعل المختلفة)- للاستفادة من الخبرات الإعلامية والصحفية الموجودة بها، من أجل ممارسة إعلام مستقل وتشجيع تحرير الإعلام المصرى الحر.
- من جانبه، قال أسعد طه، الذى طرح فكرة “الشعب يريد”فى اتصال هاتفى مع “بوابة الأهرام” أن القناة ليست موجهة إلى طرف أو جهة معينة، وإنما تحاول تقديم عمل مهنى بديل. مضيفا أنه تم تأجيل موعد فتح باب الاكتتاب العام أسبوعين، والذى كان من المقرر له غدا، لحين اكتمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإطلاق المشروع.
- وردا على تحذير الهيئة العامة للرقابة المالية من عمليات جمع الأموال عن طريق الاكتتاب العام دون أي سند قانوني، والذى صدر اليوم الخميس بالتزامن مع المؤتمر الصحفى للمشروع، قال أمير سالم المحامى والحقوقى والعضو بالهيئة المؤسسة للمشروع لـ”بوابة الأهرام”: نحن لسنا مجموعة من المتطرفين، سنقوم بعمل شركة مستقلة مساهمة مصرية باكتتاب عام مفتوح طبقا للقانون، وسنقوم بإنهاء الإجراءات القانونية لهذا المشروع، وما قالته الرقابة المالية شىء معروف وليس بجديد”.
- وأضاف أن هذه المبادرة تهدف لتأسيس مؤسسة للإعلام الحر المستقل، مشيرا إلى إنه منذ أول اجتماع للمؤسسين لهذا المشروع، من أجل إجراءات التأسيس، أصاب الدولة حالة من الارتعاش من هذا الحلم، لأن هذه الفكرة ستلعب دورا كبيرا فى
- تحرير الإعلام، وستقضى على الإعلام الذي تسيطر عليه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. مؤكدا أنه لن يوقفهم شىء، وأن المشروع سيكون ملكا الشعب.
- فيما أكد الإعلامى حسين عبد الغنى -فى هذا الصدد- أنه لم يتم حتى الآن فتح الحساب الخاص بالقناة لوضع الأموال الخاصة بشراء الأسهم في القناة من قبل أفراد الشعب، ومن ثم لم يتم جمع أية أموال لأن هناك إجراءات قانونية خاصة بالأمر يقوم عليها محامون مشاركون في الدعوة للقناة.
- وشدد في تصريحاته لـ”بوابة الأهرام” أن ما تم هو طرح فكرة القناة على الرأي العام ولم يعلن بعد عن بدء تلقي الأموال، ولن يتم ذلك إلا بعد إنهاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة.