الشعر الملحون في طريق الاندثار بورڤلة
ح. م
عادات وتقاليد في ورقلة
يقال إن الأمم تعرف من خلال موروثها الثقافي غير المادي. ومن الأشياء التي يجب المحافظة عليها، في ولاية ورڤلة وتفقد حاليا موازينها الشعر الملحون.
هذا النوع الذي بات آيلا إلى الزوال، خصوصا وأن محبيه من الشيوخ الكبار، حيث تفقد المنطقة كل سنة تقريبا شاعرا، مما يدعو إلى ضرورة الاهتمام والعناية بكل ما له علاقة بالتراث الشعبي للجهة، من تدوينها في كتب وتسجيلات وعلى الرغم من بعض التظاهرات المحتشمة طيلة السنة، إلا أن مديرية الثقافة لم توثق لهذا المنتوج المحلي الثقافي البارز.. في حين يموت الشعراء في صمت، فأغلبهم يعانون مشاكل جمة في صمت رهيب.