الصحراء الغربية: تنديد واسع بالاعتداء المغربي الوحشي على الشاب أحمد الحواصي
نددت الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي بالاعتداء الوحشي الذي تعرض له الشاب الصحراوي أحمد الحواصي ليلة الأربعاء على يد مجموعة من المستوطنين المغاربة، مما تسبب له في إصابة بالغة الخطورة على مستوى الرأس.
وذكرت الجمعية في بيان توصلت “الشروق أون لاين” بنسخة منه أن الاعتداء استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن بالمهدي وهو فاقد الوعي.
وأكدت الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي تضامنها الكامل مع هذا الشاب ومع أخته عضو الجمعية رقية الحواصي، ومع عائلتهما المناضلة، مستنكرة تعامل سلطات الاحتلال المغربي مع الجناة وتماطلها في تحريك الدعوة القضائية والقبض علهم.
واعتبرت الجمعية موقف السلطات المغربية (المتواطئ) دليل انتهاجها سياسة انتقامية من الصحراويين.
ولا زال الشاب أحمد الحواصي يرقد في حالة حرجة وجد خطيرة بمستشفى الحسن بلمهدي الذي نقل إليه ليلة الثلاثاء 16/10/2014 من أجل إجراء عملية دقيقة له على مستوى الرأس لإنتشال بعض العظام المكسورة، حسب الطبيب الذي عاينه بادئ الأمر.
ونقلت الجمعية عن عائلة الضحية أن السلطات المغربية تعمدت، تأجيل إجراء العملية الجراحية، دون تقديم أي عذر مقبول مع رفض هذه الإدارة تسليم عائلة الحواصي شهادة طبية لحالة ابنهم بحجة عدم إمكانية ذلك إلا بعد إجراء العملية له.
وتقدمت الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي، عائلة الحواصي المعروفة بنضالها المناهض للاحتلال المغربي، في فقدانها الجدة المرحومة الزهرة محمد التي وافتها المنية ليلة 16/10/2014 وهي ترقد بجانب حفيدها المصاب بمستشفى الحسن بالمهدي.