الصراع يشتد بين المغرب والجزائر لخطف المغترب مشاش
يتواصل الصراع الخفي بين الاتحادين الجزائري والمغربي لضم الموهبة الكروية زين الدين مشاش الذي التحق مؤخرا بصفوف أولمبي مرسيليا قاما من نادي تولوز على شكل إعارة، ورغم تأكيد مصادر على منحه الموافقة لروراوة بغية حمل ألوان “الخضر”، إلا أن الاتحاد المغربي والمدرب الفرنسي رونار يراهنان كثيرا على إقناعه لتحويل الوجهة نحو أسود الأطلس.
وأشارت صحيفة المنتخب المغربية، بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسعى إلى خطف اللاعب المغترب زين الدين مشاش، موازاة مع اهتمام “الفاف” منذ مدة بخدماته، حيث يعول المغاربة على الظفر بخدماته بناء على عدة اعتبارات، وفي مقدمة ذلك أصول والده المغربية، ما يسهل حسبهم مهمة إقناعه، ناهيك عن المساعي التي يقوم بها التقني الفرنسي رونار في هذا الجانب منذ توليه العارضة الفنية للمنتخب المغربي، وأشارت ذات الصحيفة في موقعها الالكتروني بأن مسؤول في جامعة الكرة المغربية أكد بأن اللاعب مشاش ينتظر تثبيت أقدامه مع فريقه الحالي أولمبيك مرسيليا حتى يعلن التحاقه بالمغرب في غضون الأيام المقبلة، فيما تؤكد مصادر مقربة من “الفاف” بأن روراوة الرجل كسب موافقة اللاعب المذكور بصفة شبه نهائية، بدليل قبوله مطلع هذا الشهر استخراج جواز سفر جزائري ما يجعل ترسيم التحاقه بـ”الخضر” مسألة وقت.
ولم تتوان بعض الأطراف في التأكيد على أن الحسم في وجهة زين الدين مشاش لا تزال مؤجلة، مع أفضلية كبيرة للعب مع الجزائر لاعتبارات رياضية، وأخرى تعود إلى موقع وتأثير والدته التي تعد من أصول جزائرية، خاصة بعد فشله في كسب ثقة مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشان، ما جعله يفكر في حسم وجهته على صعيد المنتخب موازاة مع تركيزه على النجاح في مساره الاحترافي بألوان فريقه الجديد القديم أولمبيك مرسيليا.
ومعلوم أن زين الدين مشاش ينحدر من أب مغربي وأم جزائرية، وقد خطف الأضواء في بداية مشواره الاحترافي، حيث تلقى تكوينه في مركز “أيس كان” قبل أن يعرج نحو فريق مسقط رأسه أولمبيك مرسيليا، وخاض تجربة احترافية مع أكابر تولوز، ليعود هذه الصائفة إلى مرسيليا على شكل إعارة مع إمكانية شراء عقده.