-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ركود غريب في سوق الانتقالات الصيفية لم تشهده الكرة الجزائرية

الصعوبات المالية وشح الأسماء تختزل الأهداف القارية لعب البطولة فقط

ع.ب
  • 383
  • 0
الصعوبات المالية وشح الأسماء تختزل الأهداف القارية لعب البطولة فقط

تصل فترة الانتقالات الصيفية يومها الـ28، والغريب هذا الموسم هو حالة الركود التي لم تشهدها سوق اللاعبين في الجزائر منذ مدة طويلة، حتى في أسوء أيام الكرة الجزائرية، ماجعل الجميع يطرح التساؤل حول الأسباب الحقيقية لحالة الركود بين الصعوبات المالية التي تواجهها الفرق، أو غياب الأسماء الرنانة التي تشفي غليل المناصر الجزائري.

أندية منتصف الترتيب في الجزائر، شرعت مبكرا في الإمضاء للاعبين وانطلقت في التحضيرات، مثل المواسم الماضية، لكن رباعي المقدمة أظهر حقيقة سوق الانتقالات في الجزائر، فحامل اللقب، سرح 7 من لاعبيه دفعة واحدة، بينما قام بانتداب وحيد يتعلق بأيمن بوقرة ظهير شباب قسنطينة، نفس الشيء لشباب بلوزداد الذي ضمن خدمات اللاعب يونس واسع قادما من أولمبيك أقبو، في حين إتحاد الجزائر لم يعين بعد مدربه الجديد، فيما كسر شبيبة القبائل الحاجز بانتداب الظهير حميدي، والظفر بخدمات ثاني هدافي البطولة أيمن محيوص بعقد يمتد لثلاث سنوات.

ورغم أن المنتخب المحلي يحوز في صفوفه أسماء جيدة، إلا أن أغلبها مرتبط بعقد مع ناديه، إلا إيهاب بلحوسيني لاعب شبابقسنطينة الذي أصبح محل أطماع كل من إتحاد الجزائرومولودية العاصمة، بالإضافةشبيبة القبائل، غير أن الوجهة لن تتضح في الوقت الراهن، إلى غاية عودة المنتخب المحلي من منافسة كأس أمم إفريقيا، في انتظار أسماء قد يصطادها رؤساء الأندية في النفس الثاني من الميركاتو الصيفي.

وبالعودة إلى الموسمين الماضيين، فإن البطولة الوطنية، عرفت كيف تلفت الأنظار وتستقطب عديد المتتبعين، من كل أقطار العالم، بفضل الأسماء التي عادت إلى المحترف الأول، في صورة يوسف بلايلي وجمال بلعمري مع مولودية الجزائر، أو مبولحي وعدلان قديورة مع شباب بلوزداد رغم عدم نجاحهما، إلا أنهما يعتبران لاعبان لهما قيمة في العالم الكروي، ليليها الموسم الماضي، الذي شهد عودة معظم الأسماء المميزة، على غرار غشة وشتي وبن عياد، بالإضافة إلى جلب لاعبين من تي بي مازمبي، شأنهم شأن شبيبة القبائل التي ظفرت بخدمات رياض بودبوز والمدرب زينباور،وحامل اللقب الذي قام باستقدامات جيدة على غرار ديلور، دراوي وأكرم بوراس، وكلها أسماء لها وزن في الكرة الجزائرية، رغم عدم نجاح بعضها عن الأخر.

رغم أن ميركاتو الموسم الماضي، كان اكثر صعوبة للأندية في انتداب لاعبين، بالنظر لارتباطهم مع أنديتهم إلا أن الأندية القوية في الجزائر، سعت بقوة للظفر بأحد الأسماء الكبيرة، أما الصيف الحالي، فالجميع كان يراه أسهل للفرق بالنظر لتواجد عدة أسماء في نهاية عقودهم، على غرار لاعبين كانوا مطلب الأنصارسابقا، في صورة امير سعيود الذي كان حرا، فريد الملالي الذي انتهت مغامرته مع نادي أنجي الفرنسي، أو حتى ادم وناس الذي انتهى عقده مع نادي السد القطري، دون نسيان أسماء أخرى تستطيع التواجد في البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم، ليبقى التساؤل مطروح، حول السبب الحقيقي لركود الميركاتو بين رفض اللاعبين العودة إلى البطولة الوطنية، أم أن الشركات المالكة ترفض سياسة النجوم في فرقها.

إذا تواصلت وتيرة الميركاتو بهذا الشكل، ستعطي صورة مسبقة عن الموسم المقبل، في التنافس على لقب البطولة الوطنية والألقاب المحلية فقط، أما على المستوى القاري، فلن نأمل في رؤية نادي جزائري يفوز بالتاج الإفريقي، مادام التقشف سيد الموقف في الأندية الجزائرية، وهاجس الخروج من الأدوار الأولى سيعود، فلن تستطيع الأسماء الصغيرة مجابهة الحيتان العملاقة، ولن يستطيع أي نادي جزائري، يجد صعوبة في إمضاء للاعب متوسط المستوى، في المنافسة على لقب أمام نوادي قيمة لاعب واحد تعادل ميزانية فريق كامل، وخير دليل نادي بيراميدز المصري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!