الضابط عيسو ومعارضون مغاربة:”ما حدث لا يصدقه مجنون.. والمغرب يمهد لأعمال إرهابية”
كذّبت مجموعة من اللاجئين السياسيين المغاربة، مزاعم سلطات الرباط بخصوص اكتشاف مخبأ أسلحة بأمغالا الواقعة بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، تم نسبه إلى جماعة إرهابية وهمية. وقالت المجموعة التي تضم أربعة معارضين، على رأسهم الضابط الفار عبد الإله عيسو، إن ما أوردته الصحافة شبه الحكومية في المغرب حول الموضوع “لا يصدقه مجنون ولا عاقل”.
-
واتهم المعارضون المغاربة، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، النظام المغربي بـ “حبك خيوط هذه اللعبة، والسيناريو المدبر في وكر المخابرات المغربية”، رابطين هذا العمل الدعائي بـ”فشل سياسة النظام في كسب ورقة المفاوضات لصالحه، والعار الذي لحقه دوليا بخصوص أحداث أقديم إزيك”.
-
واستهجن محررو البيان، اختلاق قصة الخلية الإرهابية لضرب جبهة البوليساريو، منبهة النظام المغربي إلى أن “السحر ينقلب على الساحر”، كما عدّدت الوثيقة الأهداف التي يرمي المخزن إلى تحقيقها من خلال هذه الواقعة المزعومة، بينها صرف الرأي العام الدولي عن مجزرة أقديم إزيك، والتمهيد لأعمال إرهابية في المناطق المحتلة “مدعومة من المخابرات المغربية لتوريط البوليساريو”، وإقناع الأمم المتحدة أن البوليساريو تدعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وكذا إقناع المجتمع الدولي بأن المغرب “يتقلد مهمة الدركي الواقف في وجه الإرهاب”، كما وصف البيان إيعاز النظام المغربي للصحافة المقربة منه بالترويج للواقعة المزعومة بأنه “جريمة تمويه إعلامي”.وخلصت الوثيقة إلى الدعوة لفتح تحقيق دولي نزيه في الواقعة المزعومة “حتى لا يختلط الشك باليقين والحق بالباطل”.
-
يشار إلى أن البيان وقعته خمس شخصيات بارزة من المعارضة المغربية بالخارج، على رأسها الضابط الفار عبد الإله عيسو، الذي سبق له أن كشف عبر صفحات “الشروق”، تفاصيل رهيبة تخص تصرفات ممارسات النظام الملكي في المغرب، حيال شعبه وجيرانه. وإلى جانب عيسو، وقع الوثيقة كل من هشام بوشتي، بيتر شمراح، علي لهروشي.