-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاكاديمي بشير العبيدي لـ "الشروق" بشأن موقف فرنسا من استهداف سوريا:

“الطبقة السياسية الفرنسية متحدة عند الخيارات الاستراتيجية الخارجية”

الشروق أونلاين
  • 3471
  • 5
“الطبقة السياسية الفرنسية متحدة عند الخيارات الاستراتيجية الخارجية”
ح.م
بشير العبيدي

اتخذت فرنسا، موقفا مناقضا، لمواقف حلفاء واشنطن، لندن وكامبيرا واوتاوا، الذين أبدو ممانعة، للمشاركة، في الضربة العسكرية الامريكية، ضد نظام بشار الاسد، بعد اتهامه باستعمال اسلحة كيماوية ضد المدنيين العزل.

يعتقد الكاتب والمحاضر في حوار الثقافات، رئيس المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية بباريس، بشير العبيدي، ان في السياسة الخارجية الفرنسية، لا توجد فروق جوهرية ذات أهمية بين الاشتراكيين واليمينيين. ولذلك فإن الطبقة السياسية الفرنسية عادة ما تتحد فيما يتعلق بالخيارات الاستراتيجية الخارجية”  .

 أما عن دعم فرنسا الخيار العسكري الأمريكي عبر المشاركة في العمليات المنتظرة، رغم الرفض البريطاني والكندي والاسترالي، فيرجعها في حديث مع “الشروق”، إلى اعتبارات وتقييمات مختلفة للمصالح الاستراتيجية الفرنسية، مقارنة مع تلك الدول الرافضة، ويشدد “الرأي العام الفرنسي ليس مناهضا للتدخل كما هو الحال بالنسبة لبريطانيا التي لها تاريخها الأسود في موضوع المشاركة في ضرب العراق، وهو ما لم تعرفه فرنسا لأنها كانت رافضة في ذلك الوقت للتدخل الأمريكي”.

وبخصوص تكرار فرنسا، لتجربة تدخلها في ليبيا والتي تمت في عهد اليميني نيكولا ساركوزي، وخلفت استياءا في الراي العام الفرنسي، فيذكر بشانها الاكاديمي بشير العبيدي: “هذا سؤال يستبطن أن التدخلات السابقة لم تكن ناجحة! وهذا ما أدعو لمراجعته على ضوء ما حققته فرنسا على الأرض من عقود ضخمة لإعادة البناء قيمتها مليارات لقاء التدخل الفرنسي في ليبيا ومالي وغيرها من البلدان”،  ويتابع شرح موقفه: “في وقت الأزمات الاقتصادية الكبرى، تقوم الدول القوية بالمشاركة في كثير من الحروب بناء على حاجتها الماسة لتدوير عجلة الاقتصاد.. الحروب المتقدمة هي اليوم تلك التي تتلوها عقود اقتصادية لإعادة الاعمار بما يدر على البلاد التي كسبت الحروب مداخيل طائلة. أما الحروب المتخلفة فهي تلك التي تبقى الشعوب فيها تتخبط في أوحال الثأر والمذهبية وقضايا مفتعلة وشعارات جوفاء تجترها وتتلهّى بها الشعوب الجاهلة المتخلّفة.. بينما يعتني الأذكياء بتقاسم الثروات والأدوار”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    فرنسا لا كلمة لها امام الماريكان اللذين لهم الكلمة الاخيرة

  • محمد ب

    ما يتحاشى المتحدث ذكره هو أن فرنسا ما تزال تحلم باسترجاع دورها الاستعماري.لم ننس نحن الذين تعايشنا مع الفرنسيين الفكر المتأصل في كافة الطبقة السياسية الفرنسية المغامرة سواء في اليمين أو في اليسار.يزداد هذا الهدف قوة حين تدخل الأطماع الشخصية في الحسابات الانتخابية.ذلك أن ساركوزي يحظى في الأوساط الشعبية بنوع من المجد يحاول هولاند اتباع أسلوبه لاكتساب الصدارة بين الشخصيات المفضلة لدى الشعب.من يغض الطرف عن أصول هولاند اليهودية لا يستطيع فهم اتجاهه الحقيقي.من يراجع التاريخ يستطيع اكتشاف أسرار كثيرة.

  • A. MIMOUNE

    LA QUESTION QUI SE POSE : POURQUOI ILS N'ONT PAS INTERVENUS LORSQUE LE COLONIALISME ISRAELIEN BOMBARDAIT LES PALESTINIENS AVEC LES ARMES NON CONVONTIONNEES

    Peuple du monde unissez vous pour dire non a la loi de la jungle, non a la loi du plus fort , non a la loi du deux pois et deux mesures et non aux nations unies commandées par une minorité

  • عين العفريت

    ان من يسير فرنسا قد سيرها في عهد ديغول و ما زال حيا ليسيرها و هو شخص يقترب من القرن في عمره لكن ذهاب و مجيئ رؤساء يميني و يساري في الحقيقة هو للارضاء الشعب الفرنسي انما البرنامج واحد لاحضو برنامج هولاند في الهجرة هو تكميلي لبرنامج الهجرة لسركوزي دعونا نعود لموضوعنا الفرنسين عندما يقتربون من نقطة الانفعال تليها نقطة الفعل يخلقون يد اليمين لضرب و يد اليسار لنهي عن الضرب و هكذا اذ ما ذاقت الامور تضهر يد اليسار للقمة لتحمل مشعل الجمهورية حتي لا تتكرر احداث ماي1968ديغول الحقيقة هي سياسة المراوغة

  • بدون اسم

    التدخل العسكري = ملايير الدولارات تحترق في القنابل + مصاريف الارمادة من بنزين الاليات و البواخر و قود الطائرات + مصاريف الفرق لعسكرية من اكل ,شرب و علاوات المخاطر .
    تدخل بوش العسكري في العراق و افغانستان هو سبب الازمة المالية
    التي تعيشها امريكا ,اكيد اوباما فكر جيدا في كل هذا.