-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصور سكان الغرب الجزائري بصورة النازيين

العاب قتالية تخوف من الاسلام وتدعو للاباحية والاجرام بين الاطفال

الشروق أونلاين
  • 6296
  • 0
العاب قتالية تخوف من الاسلام وتدعو للاباحية والاجرام بين الاطفال
السموم تستهدف اطفالنا ؟!

يتداول في ااوساط الاطفال المهوسين بالالعاب القتالية الاكترونية هذه الايام اقراص مضغوطة تحمل لعبا اقل ما يقل عنها بانها نؤدلجة وتحمل سموما اخطرها التحريض على الجريمة والانحراف بالاضافة الى التخويف من الاسلام ورموزه ..

  • فواحدة من هذه الالعاب استهدف معدوها انتدور احداثها باحدى مدن الغرب الجزائر اين يلاحظ ارتفاع الماذن التي يبنلعث منها صوت الاذان ، وقد صور سكان هذه المدينة المسلمون طبعا بانهم نازيون ياسرون جنديا من جنود الحلف اين يتعين على الطفل اللاعب مقاتلة النازين من اجل تحرير الاسير ، وفي كل مرحلة يقتل فيهااللاهب افتراضيا عددا من النازيين ينتقل الى طور اخر من اللعبة ختى تصل الى القتال في باحة المسجد وفي المحراب الذي يصور مبرمجو اللعبة نازيين ملثمين يختبئون به الى ان يترفع صوت الاذان في هذه اللحظات الدرامية بالنسبة للطفل والتي تتسارع فيها وتيرة القتال الافتراضي ويشعر معها الطفل بالقلق كلما يعاد اطلاق صوت لاذان على اعتباره ايذانا بارتفاع وتيرة الاقتتال الامر الذي يحمل في طياته زرع كره للاذان في نفسية الناشئة .
  •  وفي لعبة اخرى تجرى فصولها في احدى الولايات المتحدة الامريكية يلعب فبها الطفل دور بطل العصابة الذي يسعى الى الفرار من القائكين على شرون الامن من خلال قتلهن والغريب ان فصولا من هذه اللعية تجري داحل كازينو اين تجري في وسط مسوة عاريات وفي اوضاع مخلة بالحياء والتي تجبر بطل اللعبة الذي هو لص في النهاية على الاحتباءبه ، يجري مل هذا في ظل غياب رقابة حقيقية من قبل الجهات الوصية التي سمحت يبيع مثل هذه الاقراص المضغوطة في المحلات  والمتجر العامة ، والاغرب من كل هذا ان هذه الاعاب بلغت مستوى من الانتشار بين الاطفال الى حدود استنساخ نسح خيالية منها بغرض البيع و الربح في ظل غفلة الرقيب
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!