العالم كله أصبح مدركا أن القذافي وأبناؤه راحلون
قال المعارض الليبي جمعة القماطي إن العالم كله أدرك أن العقيد معمر القذافي وأبناؤه لا بد راحلون، مستدلا بالموقف الروسي الذي اعتبر المجلس الوطني الانتقالي مفاوضا شرعيا، كما أن الأردن اعترف هو الآخر بشرعية المجلس الوطني الانتقالي، وكذلك السنيغال وتركيا والاتحاد الأوروبي.
- واستبعد جمعة القماطي ممثل المجلس الوطني الانتقالي في لندن في اتصال أمس بالشروق أن يلعب الاتحاد الإفريقي أي شيء من أجل حل الأزمة الليبية خلال اجتماعه أمس واليوم في العاصمة الإثيوبية أديسا بابا، إلا إذا استطاع إقناع القذافي وعائلته بالرحيل، مشيرا إلى المبادرة الإفريقية سبق وأن فشلت لاشتراط القذافي وأبناؤه أن يكونوا جزءا من الحل.
- وعلى الصعيد الميداني نفى القماطي أي إمكانية لاستعمال فرنسا وبريطانيا الأراضي الليبية كقواعد لطائرات الهيليكوبتر التي قرروا إقحامها في الحرب، وقال “فرنسا وبريطانيا قررتا إرسال حاملة طائرات بالقرب من السواحل الليبية ومنها ستنطلق هذه الطائرات العمودية لضرب أهداف لكتائب القذافي والعودة إلى حاملة الطائرات”.
- وأكد القماطي على أهمية سلاح الهيليكوبتر في قلب موازين القوى في المعارك الجارية بين الثوار والكتائب الأمنية لكونها تستطيع رصد وتحديد أسلحة القذافي من دبابات وراجمات الصواريخ حتى ولو كانت مختبئة تحت الأشجار أو بين الأبنية.
- وعلى الجبهة الشرقية أشار القماطي إلى أن الثوار يحتشدون منذ أربعة أسابيع في أجدابيا استعدادا لهجوم كبير على كتائب القذافي المتجمعة بالبريقة، متوقع أن تشهد البريقة استسلاما جماعيا لقوات القذافي في البريقة والتي يفوق عددها 5 آلاف جندي، مشيرا إلى سحب القذافي الآليات من الجنود بعد أن أصبحوا معزولين عن خطوط الإمداد خوفا من هروبهم.
- وفيما يخص بداية فتح جبهة داخل العاصمة طرابلس قال المتحدث إن المئات من أفراد الأمن والقوات الجوية والبحرية انشقوا عن النظام، وهم يقومون بعمليات ليلية، متوقعا أن تسقط طرابلس عبر ثلاثة محاور الأول من خلال ضغط من الجهة الشرقية عندما تلتحم قوات الثوار في أجدابيا مع ثوار مصراتة وضغط ثاني من الجنوب بمدن الجبل الغربي وانفجار داخلي في طرابلس ذاتها.