العثور على سيدة متزوجة حديثا مقتولة داخل منزلها بميلة
اهتز سكان بلدية التلاغمة، 35 كلم جنوب عاصمة الولاية ميلة، السبت، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة تدعى “ب.م” تبلغ من العمر 29 سنة، متزوجة حديثا، التي تعرضت لضربات بواسطة آلة حادة على مستوى أنحاء متفرقة من الجسم، من طرف شخص تجري التحقيقات بشأنه خصوصا أن الجريمة تم اكتشافها بعد انبعاث روائح لجثة متعفنة من داخل منزل يقع بحي الزمالة ببلدية التلاغمة.
حيث تدخل أعوان الحماية المدنية بحي الزمالة أكبر تجمع سكني ببلدية التلاغمة، السبت، لنقل جثة الضحية، في حالة جد متقدمة من التعفن، حيث وجدت ملقاة على الأرض وقد لفظت آخر أنفاسها بعين المكان، وعلى جثتها آثار للعنف والتنكيل بالجثة، مما يدل على ارتباط العملية بالفعل الإجرامي وأن هناك عملية قتل نفذت في حق الضحية بمقر سكناها، لأسباب لاتزال غامضة، فتحت بشأنها مصالح الشرطة بميلة تحقيقات موسعة لكشف ملابساتها وتوقيف الفاعلين، وتفيد مصادر الشروق اليومي الخاصة بأن الضحية توفيت منذ 3 أيام كاملة داخل منزلها ولم يكتشف الأمر إلا بعد أن عمت المكان روائح الجثة المتحللة، ليتم تنقل أفراد الشرطة العلمية إلى عين المكان ومباشرة إجراءات التحقيق والمعاينة مع رفع البصمات للوصول إلى الفاعلين.
وتضيف ذات المصادر أن الضحية تعتبر المرأة الرابعة لزوجها المسن، وتبلغ من العمر 29 سنة، تزوجت حديثا، غير أن مصالح الأمن تمكنت من التعرف على المشتبه فيه المتورط في عملية القتل بحسب ذات المصادر، في انتظار استكمال التحقيقات الأمنية وإحالته على الجهات القضائية، فيما تبقى أسباب إقدام المشتبه فيه على فعلته مجهولة، وحسب المعلومات المتوفرة فإن المصالح الأمنية وجدت بالقرب من الجثة مروحة مشغلة منذ3 أيام من ارتكاب الجريمة وذلك لإخفاء الرائحة مؤقتا، لتمكين المشتبه فيهم من الفرار إلا أن الحرارة المرتفعة وخروج الروائح إلى خارج المنزل بعد تعفن الجثة، أفسد خطة المشتبه فيهم، الذين تم توقيفهم ومباشرة إجراءات التحقيق معهم.
وتم على جناح السرعة نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية التلاغمة، ليتم تحويلها إلى مستشفى هواري بومدين ببلدية شلغوم العيد وعرضها على الطبيب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. للإشارة فقد لقيت حادثة مقتل المرأة بحي الزمالة بالتلاغمة استنكارا كبيرا من طرف السكان الذين لم يصدقوا ما حدث.