العثور على شاب مقتول ومدفون في مقبرة مهجورة في تبسة
عثر مجموعة من المواطنين، على جثة الشاب، عادل سليمان، المختفي منذ أسبوعين، مساء الإثنين، مدفونا بمقبرة مهجورة، بمنطقة الفجوج، ببلدية عقلة قساس بولاية تبسة.
وحسب أقارب الضحية، فإن ابنهم، البالغ من العمر 35 سنة، والمعروف بممارساته التجارية، المختلفة ببلدية عقلة قساس، وهو أب لـ3 أبناء، خرج منذ أسبوعين من منزله، بعد تناوله وجبة الغداء، رفقة زوجته وأبنائه، إلا أنه لم يعد مساء خلافا لعادته، كما لم يتصل مثلما كان يفعل في كل مرة يتأخر فيها عن العودة، وهو ما جعل أفراد الأسرة، يقومون بالاتصال بأصدقائه بعد أن وجدوا هاتفه مغلقا، لعلهم يزودونهم بمعلومات عن مكان تواجده، إلا أن المتصل بهم، أكدوا بأنهم لم يلتقوا به منذ ساعات، لتزداد المخاوف أكثر لدى أفراد أسرته، الذين تنقلوا إلى مصالح الأمن، وقدموا بلاغا عن اختفائه، وقد تم تجنيد العشرات من المواطنين، بحثا في مختلف الجهات، عن عادل.
ليتفاجأ الجميع بالعثور على سيارته، بعد 3 أيام من الاختفاء، على حافة الطريق، بمخرج مدينة العقلة، دون أن يكون متواجدا بها، لترتفع درجة المخاوف، وبدأ الجميع يتأكد من أن عادل قد تم اختطافه وفرضية العثور عليه حيا مستبعدة جدا، وقد تفاعل نشطاء صفحات التواصل الاجتماعية، مع الاختفاء المفاجئ، لابن مدينة العقلة، كما علقت صوره في كل مكان، خاصة بالمحلات التجارية والمركبات، لتتلقى المصالح الأمنية، نهار الإثنين، خبرا مفاده أنه عثر على قبر حديث العهد بمقبرة الفجوج المهجورة، والقريبة من الطريق الوطني رقم 83. وبعد استفسار السكان لدى الجهات الرسمية تأكد أنهم لم تسجل على مستواها أية حالة وفاة ودفن بالمنطقة، وبعد اتخاذ كل الإجراءات القانونية، أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الشريعة، بحفر القبر وإخراج الجثة، وبحضور عناصر الدرك الوطني لكتيبة الشريعة، وعناصر من الحماية المدنية، وبعد عملية الحفر، وإزالة اللحد، تعالت الأصوات، بأن الجثة للشاب عادل، حيث تم نقله مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى عالية صالح، أين أمر وكيل الجمهورية، بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الجريمة النكراء، وتحديد هوية الجناة، وسبب إقدامهم على هذه الجريمة التي تبقى أسبابها ودوافعها مجهولة إلى حين.