العجوز “ميادة الحناوي” تشتم وردة بعد الممات وتصفّي حسابها مع أصالة!
الخرجة الأخيرة للمغنية “العجوز” ميادة الحناوي لا يمكن وضعها سوى ضمن هلوسات الشهرة المزعومة، أو بعض أعراض الشيخوخة، وتحديدا حين تدافع عن الرئيس السوري بشار الأسد، (وهذا رأيها وهي حرة فيه) من خلال التشكيك في وطنية من يعادونه ويطالبون برحيله، حيث استخرجت من قاموسها كل أنواع الشتائم ووضعت أسرة ومعدي أحد البرامج الفنية على فضائية “أو تي في” اللبنانية في حرج!
ميادة التي أغفلتها الأضواء منذ سنوات، وباتت تدق الأبواب بحثا عن حفلة هنا أو استضافة في برنامج هناك، عثرت أخيرا على الطريقة التي تثير من خلالها حديث وسائل الإعلام، هذه الأخيرة التي سلطت الضوء على خرجتها “المستفزة” من خلال برنامج “Sorry وبس” على قناة “Otv” الفضائية، ولم تترك فيه ميادة حيا ولا ميتا إلا وهاجمته، حيث قالت أن سبب مشاكلها مع وردة، هو الملحن بليغ حمدي، “خاصة وأنه جاء إلى دمشق وعاش فيها خمس سنوات من أجلي، حيث إنني منذ بدأت الغناء في السابعة عشرة من عمري، وأنا أقدم أغاني بليغ“.
المطربة السورية تروي كيف كان بليغ حمدي سببا في شهرتها كمطربة في العالم العربي، وأنه أكثر ملحن عملت معه، وكتب لها الكثير من الأغاني مثل “أنا بعشقك” و”الحب اللي كان” على الرغم من أنه لم يكن يكتب لأحد… ولم تتحدث ميادة بصراحة أنها كانت تغير من وردة حية، وهي ماتزال تغير منها حتى بعد رحيلها، التي تفوقت على الجميع، وتمكنت بجدارة أن تكون نجمة كل الأجيال!
ميادة كشفت أن أغنية “في يوم وليلة” كانت لها، ولكن وردة أخذتها منها، وهي أسطوانة قديمة، لا تمل ولا تكل من ترديدها، لافتة إلى أنه منذ زمن والتراكمات موجودة بينهما، وأنه ليس لوردة الحق في الحكم عليها، سواء كانت من جيل العمالقة أو لا، لأن هذا الأمر يقرره الجمهور فقط.
وردة التي كانت زوجة للراحل بليغ حمدي كانت سببا في منع ميادة من دخول مصر والغناء فيها لمدة 13 عاما بمساعدة زوجة محمد عبد الوهاب، حسب ما تروي ميادة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها عملت أيضا على منع عرض الأغاني الخاصة بها في الإذاعات.
ولم تكتف ميادة بمهاجمة وردة بعد الممات، ولكن تتحدث وهي “العجوز التي تقاعدت عن النجومية منذ سنوات” عن الفنان المصري عمرو دياب، وتعتبر أن أسطورة دياب انتهت، لأنه يكرر نفسه باستمرار ولم يقدم جديدا في الفترة الأخيرة يجبر الناس على سماعه، وأن كل أغانيه تشبه بعضها!!
قبل أن تشن هجوما على بعض الفضائيات بسبب حملتها على النظام السوري، حيث وصفت قناة العربية بأنها “عبرية” وتناست ربما أنها قبضت مالا لا تحلم به من أجل الظهور مؤخرا في برنامج فني على قناة الأم بي سي، والتي تتبعها قناة العربية، وتحديدا عبر برنامج “يلا نغني” مع لطيفة. كما انتقدت ميادة مواقف بعض الفنانين من الأزمة في سوريا، مثل الفنان اللبناني فضل شاكر والذي قالت له “عيب عليك أنت فلسطيني، والأسد فعل الكثير للفلسطينيين”!
ميادة فتحت النيران على غريمتها التقليدية أصالة قائلة “إن عائلة الأسد التي تحكم سوريا أحسنت لها كثيرا، وعالجت قدميها ثلاث مرات، لافتة إلى أنها كانت المستفيدة الأولى من نظام الأسد، وقد غنت للرئيس بشار “حماك الله يا أسد”، والآن تقوم بشتمه ومعارضته، وتريد الغناء للرئيس الأمريكي أوباما، ولكن من الأفضل لها أن تغني لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق أرييل شارون”، أضافت ميادة التي ظهر أنها تصفي حسابا قديما مع أصالة التي تفوقت عليها وأحالتها على التقاعد المبكر فقالت “أنها قبلت يديها مرتين على الرغم من أنها لديها داء العظمة، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لا تستطيع أن تسمع صوتها أكثر من دقيقتين، لأنه ليس دافئا، ويضرب في الرأس”.