العدسات الرقمية لابتسامة هوليودية
في السنوات الأخيرة ازداد الطلب على خدمات التجميل، وأصبحت من المتطلبات الرئيسية لمراجعي عيادات طب الأسنان، ويعتبر فن تجميل الأسنان من أكثر العلوم التي تتطلب معرفة واسعة بتفاصيلها، ودقة عالية في تنفيذها، وفي السنوات الأخيرة جاء اختراع العدسات الرقمية اللاصقة للأسنان” Teeth Lenses” كثورة حقيقية في عالم تجميل الأسنان، و تعتبر أحدث تقنية تجاوزت سلبيات الطرق السابقة، وأعطت نتائج رائعة لكل من المريض وطبيب الأسنان والمختص بالتجميل.
إن عدسات الأسنان اللاصقة عبارة عن طبقة رقيقة جدا، مكونة من “البورسلين” ومواد أخرى بسمك عدسات العيون اللاصقة، وهي عبارة عن طبقة تغطي الأسنان، دون الحاجة إلى برش أو تحضير أسطحها، كما لا يحتاج تركيبها إلى أي مخدر موضعي، ولا يتسبب للمريض في أي نوع من الآلام لا أثناء وضعها ولا بعده، كما أنها تستخدم في تغطية التيجان والحشوات التي تغير لونها مع مرور الزمن، دون الحاجة لتبديلها إذا لم تكن مصاحبة بأي تسوس أو تآكل، ففي مثل هذه الحالات الأخيرة يعمد طبيب الأسنان أولا إلى علاجها ومن بعد إلى تطبيق هذه التقنية، فضلا على أنها تمثل العلاج التجميلي الوحيد الذي من الممكن إزالته في حالة الرغبة للعودة إلى الشكل الأصلي للأسنان، وتتميز بمواصفات تجميلية عالية تضاهي طبيعة الأسنان الحقيقية، وتمنح لمختاريها إبتسامة نجوم هوليود ومشاهير الوطن العربي من فنانين وإعلاميين، حيث يتم تصميمها بما يلائم إبتسامة كل مريض، فتعطي الشكل واللون المناسبين لكل حالة، وفي النهاية يتم إلصاقها على السطح الخارجي لكل سن على حدا بشكل دائم وقوي جداً، مما يعطي إبتسامة رائعة للمريض.
وفي هذا الصدد يقول الدكتور “قابوسة سفيان” الممثل الحصري لتقنية “GLAMSMILE ALGERIA ” وصاحب عيادة “الإحسان”: “إن العدسات الرقمية جاءت لتحل محل تقنيات عديدة منها: التبيض بالليزر والعدسات التقليدية، والتي أفرزت العديد من السلبيات كإضعاف النشاط الخلوي للسن، والتقليل من عمر الأسنان، وتعريضها للإصفرار،علاوة على أن تقنية “العدسات التقليدية” تستلزم برش السن وإنقاص حجمه، مما يؤدي إلى إضعاف طبقة المينا وما يترتب عن ذلك من أضرار أخرى“.
عرف عالم تجميل الأسنان تطورا عبر الزمن، إبتداء من استخدام تقنيات تبييض الأسنان المنزلي، مروراً بتجميل الأسنان بتقنية Composite Direct Veneers التي تتضمن وضع طبقة من مواد “الكومبوزيت الضوئية” التجميلية على الوجه الخارجي لكل سن على حدا باللون المناسب للحالة، وصولا إلى تجميل الأسنان بواسطةCeramic Indirect Veneers ، حيث يتم صنع طبقة خزفية بسمك معين يتراوح من 0.9 إلى 1.3 ملم، وبالرغم من الحصول على نتائج تجميلية مقبولة باستخدام هاتين الطريقتين، إلا أنه مع الوقت وبالتجربة ثبت العكس، خاصة ما تعلق بالحالة الصحية للأسنان، فهذه الطرق تتطلب إعطاء سمك معتبر للمادة التجميلية، ما يستلزم برش كمية معتبرة من السطح الخارجي لكل سن، وبالتالي الإضرار بالنسج السليمة للأسنان، هذا و يجد المريض نفسه في حاجة للتخدير في أغلب الحالات، كما أن لون الكومبوزيت الضوئية يتغيرمع مرور الزمن، و تضعف مقاومة المواد المستخدمة وتتعرض للكسر… بالإضافة إلى العديد من السلبيات الأخرى، لذا يقول الدكتور “قابوسة سفيان”: ” لا يتعدى سمك العدسات الرقمية 0.02 ملم ، فلا نحتاج إلى برش السن و بالتالي إضعافه، كما تتوفر هذه العدسات على خاصية تعدد الألوان، ويراعى فيها الجانب الجمالي كلون البشرة، وشكل الوجه، ولون العينين، ويمكن أن يشارك المريض برأيه في تحديد لونها الأخير“.
تصنع العدسات اللاصقة في مختبرات وشركات أسنان عالمية توجد في عدد من الدول مثل الصين وبلجيكا، وقد قامت هذه الشركات بحملات دعائية كبيرة، وذلك للترويج لها و تعريف الناس بها.
وفي الجزائر دخلت هذه التقنية ” GLAMSMILE ALGERIA “. وتتوفر حاليا في عيادة “الإحسان لأسنان جميلة”، التي تقوم بالعملية على حد قول صاحبها الدكتور “قابوسة سفيان” على مرحلتين:
1.أخذ مقاسات وصور بالطابع السيليكوني،
2.توجيه هذه الصور للمخبر ببلجيكا، أين يتم صنعها
ثم يتم وضع العدسات في ظرف 40 يوما بلا تخدير وبدون ألم.
إن هذه التقنية مناسبة لكثير من الحالات، مثل الأسنان ذات الألوان الداكنة والمتلونة، أو المصابة بتشوهات في طبقة المينا والعاج، أو التي تحوي الفراغات البسيطة التي تعاني من تبقعات وتصبغات على سطوحها، وكذا الأسنان التي بها كسوروتآكل، كما يمكن أن تكون الحل الأمثل للأسنان المتراكبة والمتعرجة والمائلة و للأسنان الصغيرة والكبيرة، وغير المتناسقة من حيث الحجم، ويمكن لطبيب الأسنان المختص بالتجميل، تطبيقها على أسنان المرضى دون اللجوء إلى أي حقنة تخدير الذي يفرضه عادة إجراء البرش أو تحضير الأسنان، مما يحافظ على النسج السنية السليمة والحساسة، كما تحافظ هذه التقنية على قوة الأسنان وقساوتها ودرجة مقاومتها لضغوط عمليات المضغ والطحن.
وعموما العدسات اللاصقة للأسنان تناسب أغلب المرضى، لكن يجب استشارة طبيب الأسنان المختص بالتجميل حول ملاءمتها لكل مريض على حدا، حيث أنها تحتاج لدراسة دقيقة لعدة عوامل كطبيعة ولون الأسنان، وضع إطباق الفكين، شكل الإبتسامة،لون البشرة وشكل الوجه، بالإضافة للعديد من العوامل الأخرى، حيث يتم في نهاية الدراسة تحديد شكل ولون العدسات المراد صنعها وعدد الأسنان التي سوف يتم شملها في عملية التجميل.
وباختصار فإن عدسات الأسنان تمكن من إعطاء إبتسامة رائعة لكل مريض تشبه إبتسامة نجوم هوليوود، وذلك بانتقاء الشكل المناسب واللون المناسبين لأسنانه الجديدة، وللوصول إلى هذه النتيجة قد يحتاج المريض لبعض الإجراءات الوقائية والصحية الأخرى مثل: المعالجات اللثوية -ما تعلق بأمراض اللثة-، معالجات تسوس الأسنان، تبييض باقي الأسنان، وفي بعض الحالات إجراء برش بسيط لبعض مناطق السن، قبل تطبيق هذه التقنية. كما ينصح بإجراء فحوصات دورية مرة كل 06 أشهر بزيارة طبيب الأسنان.
خطوات بسيطة للحصول على ابتسامة بيضاء
الحصول على ابتسامة أنثوية تشع ببريق اللؤلؤ هدف يحاول الحصول عليه العديد، خاصة بنات حواء، فبناء على خطوات بسيطة وبتدابير منزلية بالإمكان الحصول على ابتسامة بيضاء تزيد الثقة بالنفس.
نظافة وبياض أسنانك.. يبدأ مما يحتويه مطبخك
1/ الكربونات والأوكسيد: تعمل الكربونات على إزالة البقع والحصول على أسنان بيضاء وجميلة وذلك عن طريق مزج ملعقتين من الأوكسيد مع الكربونات وتحريكها لتصبح معجونا تفرك به الأسنان لمدة دقيقتين، ثم تغسل لمدة دقيقتين أيضا بتكرار العملية مرتين في الأسبوع، مع الحرص على ضرورة أن لا يترك المعجون أكثر من دقيقتين على الأسنان وأن لا يوضع على اللثة.
2/ الفراولة: لحمض الفراولة القدرة على جعل الأسنان بيضاء بطريقة طبيعية، إذ يمكن إزالة البقع تلقائيا عبر فرك الفراولة على كل سن لثوانٍ قليلة، ثم غسل الفم بالماء، ولصنع معجون يتم سحق حبة فراولة ومزجها مع نصف ملعقة من الكربونات، ثم توضع على الأسنان بواسطة فرشاة جافة وتترك لمدة 5 دقائق، ثم تبلل الفرشاة قليلا وتفرك الأسنان قبل غسل المعجون. تكرر العملية مرتين في الأسبوع للحصول على نتائج فعالة.
3/ خلّ التفاح: تبلل فرشاة الأسنان بخل التفاح وتفرك الأسنان بها، تكرر العملية مرة واحدة في الأسبوع فقط.
4/ الموز: قشرة الموز ممتازة لتبييض الأسنان وإعطاء مستخدمها كل ما هو بحاجة إليه من بروتينات ومعادن، كما أنها لا تحتوي على الحمضيات التي قد تؤذي الأسنان إن تم إستعمالها بكثرة، كل ما على المرء فعله هو فرك قشرة الموز الداخلية على أسنانه لمدة دقيقتين، ثم فرك الأسنان بمعجون عادي للتمتع بإبتسامة أكثر بياضا، ويمكن تكرار هذه العملية كل يوم.
5/ قشور الليمون والبرتقال: تحتوي قشور الحمضيات كالليمون والبرتقال على نوع من الأحماض الذي يقضي بدوره على البقع الصفراء الموجودة على الأسنان ، تستخدم هذه الطريقة مرة في الأسبوع حتى لا يتأثر ميناء السن.
6/ الميرامية: يشتهر نبات الميرامية بأنه من النباتات متعددة الفوائد، ومن أبرز فوائدها تنظيف الأسنان والتخلص من التراكمات المتواجدة عليها بسحق الميرامية جيدا وإضافة الملح، ثم فرك الأسنان جيدا بها للحصول على إبتسامة بيضاء ونظيفة.
7/ التفاح: فرك الأسنان بقطعة من التفاح بشكل يومي لبضع دقائق يمكن من الحصول على أسنان براقة بيضاء، فالتفاح يعد منظفا رائعا وطبيعيا للأسنان.
وصفات منزلية لابتسامة أكثر إشراقا
* لتحضير معجون أسنان بالمنزل، تخلط المكونات التالية لغاية الحصول على عجينة: ملعقة كبيرة من بيكاربونات الصوديوم، أو ملعقة فحم مطحون كبيرة، أو ملعقة جذور فراولة مطحونة مع نقطتي زيت نعناع وكمية ماء مناسبة لعمل العجينة.
* يعمل عصير الليمون على إزالة الجير من الأسنان وذلك بإضافة ملعقتي ليمون لقليل من الماء الدافئ وغسل الفم بها.
* يعتبر الملح مطهرا للأسنان كذلك، فباستطاعته إزالة البقع بشكل فعال جدا، ويمكن استخدامه مرتين أسبوعيا للحصول على أحسن النتائج.
يعتبر الجزر، التفاح وأوراق البقدونس مطهرات طبيعية للأسنان، لذا ينصح بمضغ الطعام جيدا، حيث تساهم هذه الأطعمة في تنظيف الأسنان والرواسب بشكل صحي وفعال مع الحرص على التقليل من الحلويات التي يمكنها ترك أصباغ وسكريات وأحماض على الأسنان، أما الشاي الأسود و المشروبات الغازية والقهوة والفواكه الحمراء كالكرز والعنب والصلصات فهي أغذية بإمكانها تغيير لون الأسنان وتركها أحماضا تساعد على التسوس، وهو ما يفسر نصائح أخصائيي التغذية والأسنان بشرب الماء بعد تناولها أو غسل الأسنان مباشرة.
تتسبب في إحراج كبير..
روائح الفم الكريهة.. كيفية التخلص منها والحصول على نفس منعش
يحدث في كثير من الأحيان أن يحرم الفرد من محادثة من يحب، لا لشيء سوى لروائح كريهة تنبعث من فمه، قد يكون سببها إهمالا منه في نظافة فمه و أسنانه، كما قد تكون في أحيان أخرى إشارة إنذار لمرض يهدد صاحبه، وجب معه مراجعة الطبيب في أقرب فرصة، في هذا الموضوع بعض من النصائح التي يوصي بها جراحو و أخصائيو الأسنان للتخلص من تلك الروائح.
أغذية تسبب الروائح الكريهة للفم .. تجنبوها
ينصح أخصائيو الأسنان بعدم الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على التوابل و الثوم و البصل، لأن التوابل تبقى بالفم وتعيد دورتها مع الدهون الأساسية ما يجعل الرائحة تبقى لـمدة 24 ساعة مهما غسل الفرد أسنانه، الأمر نفسه ينطبق على بعض أنواع الأجبان التي تترك أثرا قويا بعد تناولها، خاصة المصنعة سابقا كالجبن الفرنسي والرومي وغيره، بعض الأسماك أيضا كالتونة تترك روائح مزعجة يصعب التخلص منها.
نصائح هامة للتخلص من الروائح المزعجة
تعتبر البكتيريا الحية و الميتة التي تلتصق باللثة و الأسنان المسؤول الأول عن بعض الروائح الكريهة و التي يمكن الحد منها أو التخلص منها نهائيا، وعليه ينصح الأخصائيون بإستخدام فرشاة و معجون الأسنان بعد كل وجبة، مما يسمح بالتقليل من إنتشار تلك البكتيريا، كما يمكن شطف الفم جيدا بالماء (عن طريق ملئه بالماء و تحريكه جيدا بالداخل ثم إخراجه بعد ذلك) إن تعذر استعمال الفرشاة و معجون الأسنان.
يعد عدم تناول الطعام أحد أسباب تلك الروائح الكريهة، لذا يجب على الفرد تناول ثلاث وجبات في اليوم، كما أن ارتشاف بعض الماء من حين لآخر يساعد على التخلص من تلك الروائح المزعجة، خصوصا إذا قام الشخص بغرغرة بعض السوائل التي تحتوي نكهة الزعتر أو النعناع، و في حالات أخرى يستحسن مضغ اللبان أو القرفة و القرنفل، كما ينصح بإضافة البقدونس على أطباق الطعام، فهو يجدد النفس طبيعيا.
الروائح الكريهة قد تنذر بمرض ما فراجعوا طبيبكم
قد تنذر رائحة الفم الكريهة بمرض ما إن استمرت لفترات طويلة خصوصا إن لم تزل طيلة الأربع و العشرين ساعة، فقد يرجع ذلك لمشكلات متعلقة بالجهاز الهضمي أو حتى السرطان و السل و الجفاف و نقص الزنك و غيرها من الأمراض الأخرى، فتكون مراجعة طبيب الأسنان ضرورية و مستعجلة في مثل هاته الحالات، كما أن هناك الكثير من الأشخاص ممن يغفلون الإعتناء باللسان إن قاموا بفرش أسنانهم، لعدم إدراكهم أن كثيرا من الأطعمة التي نتناولها تبقى عالقة باللسان، فهذا الأخير يبدو تحت الميكروسكوب كغابة تخبئ كل ما نأكله، و هو ما يسبب بالتالي رائحة كريهة تحرم الكثيرين من الإحتكاك بالغير في عدة مناسبات، و عليه فشطف اللسان جيدا و فرشه بلطف وبصفة دورية و سليمة يقلل و يحد إلى درجة كبيرة من تلك الروائح المزعجة، كما يعتبر إتباع النصائح السالفة الذكر أمرا من شأنه التقليل من روائح الفم الكريهة إن لم نقل التخلص منها بصورة نهائية .
قبل تبيض الأسنان يجب علاج تسوسها
تبيض الأسنان هو واحد من العلاجات التجميلية الأكثر استخداما، لأنه يستطيع أن يحسن بشكل كبير من مظهرها عن طريق تفتيح لونها، كما يساعد في التعامل مع التغيرات التي تحدث في لون الأسنان و البقع التي تظهر عليها.
قبل عملية تبييض الأسنان يجب علاج تسوسها، وذلك لأن المحلول المبيض يمكن أن يصل عبر المناطق التالفة إلى الأجزاء الداخلية من الأسنان، وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن تصبح الأسنان حساسة،
والتبييض لا يكون فعّالا في حالات الحشوة القديمة، التيجان، و الكسوة الخزفية، و كذلك إذا كانت جذور الأسنان مكشوفة.
ليس بوسع المادة المبيضة إختراق الترسبات التي تتجمع على السن، لذلك لكي ننجح في الوصول إلى السطح الخارجي، من المهم أن يقوم الطبيب بتنظيف الأسنان قبل عملية التبييض.
تستخدم عيادات الأسنان إحدى الطرق الأكثر تحكما والأكبر منفعة من ناحية التكلفة مقابل النتائج المتوفرة حاليا، ويقوم اختصاصيو حفظ صحة الأسنان بتحضير قوالب للمريض تحتوي على جل (هلام) مبيض، يتناسب تماما مع أسنانه.
يمكن تبييض الأسنان في المنزل عن طريق الإستعانة بقوالب تباع من دون وصفة طبية ومنتشرة في أماكن عديدة، ويستغرق التبييض المنزلي مدة أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع، لكن من أهم سلبيات هذه الطريقة أنها ليست سهلة الإستخدام وقد تصل المادة المبيضة إلى دواعم الأسنان، ما يلحق الضرر بها نتيجة استخدام هذه القوالب، لذا يوصى بتجنب هذه الطريقة.
هناك نوعان رئيسيان من عمليات تبييض الأسنان:
تبييض سن واحد، الذي تم علاج قناة جذره ولم يعد فيه عصب حي، وتبييض الأسنان التي لاتزال فيها الأعصاب حية.
1.تبييض الأسنان التي لم يعد فيها عصب حي:
يقوم طبيب الأسنان بوضع مادة مبيضة داخل السن ويغطيها مؤقتا بمادة حشو، تبقى السن في هذه الحالة لعدة أيام من أجل الحصول على اللون المطلوب، ومن الضروري تكرار العلاج لعدة مرات.
2.تبييض الأسنان التي لاتزال فيها الأعصاب حية:
في حالة التبييض المنزلي، يأخذ الطبيب عينات من بصمة أسنان المعالج ويحضر له قالبا واحدا أو إثنين، يطابق تماما مبنى فمه وأسنانه.
لا يسبب تبييض الأسنان عادة ظهور تأثيرات جانبية، وعلى الرغم من ذلك، تصبح الأسنان أكثر حساسية لمدة زمنية قصيرة لدى بعض الأشخاص، بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث تهيج خفيف في دواعم السن، كما لا يشكل تبييض الأسنان حلا دائما لدى البعض، إذ أن البقع تعود لتظهر من جديد، خاصة لدى الأشخاص المدخنين أو الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأطعمة و المشروبات التي تسبب ظهور البقع على الأسنان، ويبدأ البياض بالإختفاء بعد نحو شهر.
تسمى الطبقة الخارجية للسن “المينا“،
تتكون كل يوم على المينا طبقة رقيقة تقوم بامتصاص البقع،
وتوجد في المينا ثقوب تستطيع استيعاب البقع..
لا يعتبر تبييض الأسنان علاجا يكفي إجراءه مرة واحدة، ولكي يدوم اللون الفاتح، يجب تكرار العلاج من وقت لآخر.
التلبيس للقضاء على تسوس وكسر الأسنان
تلبيس الأسنان هو إنشاء بنية واقية للحفاظ على الأسنان التالفة نتيجة صدع أو كسر في بنية السن، أو الأسنان التي خضعت لعلاجات مركبة لإعادة بنائها، على سبيل المثال بعد علاج قناة جذر الأسنان، زراعة الأسنان وغيرها.
تساعد تيجان الأسنان على إستعادة بنية أو هيكل الأسنان بعد العلاج، وذلك بواسطة وضع مبنى يحمي الأسنان من التسوس، يمنع كسر الأسنان في المستقبل أو إصابة السن بالعدوى مرة أخرى، إذ أن جميع هذه الأمور كفيلة بأن تؤدي إلى فقدان الأسنان.
أحيانا يتم وضع تاج على سن مصاب بتلف متقدم، ولم يتبق الكثير منه، بغرض محاولة تصليحه لاحقا، كبديل عن قلع السن، وفي حالة وجود جسر على عدد من الأسنان، تتم الإستعانة أحيانا بتاج السن لتثبيت الجسر في مكانه.
أما هيكل التاج فهو متكون من مادة صلبة، و يصنع بطريقة ملائمة لبنية السن المصاب، يتيح إستخدام التاج الأبيض إصلاح السن من الناحية الطبية ومن الناحية الجمالية أيضا.
وعلاجات تيجان الأسنان يتم عادة تحت تأثير التخدير الموضعي فقط، على الرغم من أن اليوم أصبح ممكنا إجراء هذا العلاج حتى تحت تأثير التخدير العام، وكمرحلة أولية يطلب إجراء صورة بالأشعة السينية للأسنان، وأحيانا قد يلزم تصوير خاص (صورة بانورامية)، من أجل تشخيص مرض السن بدقة، والتأكد من إجراء جميع العلاجات الضرورية من الناحية الطبية (مثل علاج قناة جذر الأسنان)…
بالإضافة إلى ذلك، تأخذ القوالب من أجل الحصول على نموذج لهيكل السن، ولأخذ المقاسات بغرض الترميم، يتم أخذ القوالب خلال العلاج الذي يسبق العلاج الأول الذي يوضع خلاله التاج.
الخطوة الأولى في العلاج، تشمل فتح مينا السن وإزالة التسوس، الذي تراكم في السن وحوله، بواسطة معدات خاصة، ويحفر الطبيب السن لتغيير شكله حتى يتمكن من إستيعاب هيكل التاج بالقدر الأمثل، في الجلسة الثانية يكون هناك شكل أولي للبنية القائمة، ويقوم الطبيب بإجراء تغييرات حسب الحاجة، أحيانا يلزم الأمر إعادة أخذ القوالب.
أثناء تركيب هيكل السن، قد يتطلب العلاج القيام بالقص وإدراج خيوط في الدواعم التي تحيط بالسن، لإخراج المزيد من الأنسجة ووضع الهيكل في جانبي السن.
وفي بعض الحالات يلزم أيضا تمديد تاج السن أو حفر السن المقابل من أعلى، أو من أسفل للمساعدة على إغلاق الفكين بطريقة جيدة، دون أن يسبب الهيكل الجديد الإزعاج أو الشعور بعدم الراحة، في نهاية العلاج يستخدم الطبيب مادة لاصقة، يلصق بها التاج المؤقت على السن، حتى الجلسة المقبلة.
لتحقيق أفضل النتائج بعد الجراحة يجب الحفاظ على نظافة الفم بشكل دقيق، بما في ذلك فرك الأسنان، وإستخدام الوسائل المناسبة للتنظيف في المنطقة المحيطة بالتاج المؤقت، قد يوصي الطبيب أيضا باستعمال الماء المالح في الغسل، فهذا من شأنه تقليص أنسجة دواعم السن ومنع زيادة النزيف.
إذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة، آلام شديدة ، نزيف أو إفرازات من الفم ، يجب التوجه للطبيب فورا، في بعض الأحيان قد يوصي الطبيب بتناول المضادات الحيوية بعد علاج تيجان الأسنان في حال وجود إلتهاب أو عدوى محلية.
النساء الحوامل أكثر المعرضات لأمراض اللثة والأسنان
عندما يحدث الحمل يبدأ الجميع بإسداء النصائح للمرأة في ما يتعلق بما ينبغي أن تتناوله من غذاء، وما تفعله لتتجنب أعراض الحمل من غثيان، وضعف الشهية وعلامات تمدد الجلد والسيطرة عليها، ولكن قلّما تكون هناك نصائح جدية في ما يتعلق بكيفية العناية بصحة الفم واللثة، و آخر الدراسات أشارت إلى أن ثمة علاقة متزايدة تربط بين أمراض اللثة والولادات السابقة لأوانها، الأمر الذي يستدعي المزيد من الإهتمام بهذا الجانب من صحة المرأة الحامل .

يؤثر الحمل على الأسنان واللثة عند النساء الحوامل، لأن التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم خلال فترة الحمل يمكن أن تزيد فرص الإصابة بأمراض اللثة، وتسوس الأسنان والنخر نتيجة للزيادة المحتملة في إستهلاك الأغذية السكرية، وجعل اللثة أكثر حساسية لطبقة “لبلاك” السنية الضارة، إضافة إلى المادة اللزجة من البكتيريا التي تتشكل باستمرار على الأسنان .
وتعد أمراض اللثة ونخر الأسنان من أمراض الفم الشائعة، وقد تؤثر الإصابة بأحدهما أو كليهما أثناء الحمل في صحة الطفل، كما توجد مؤشرات على أن أمراض اللثة تؤدي إلى زيادة مستويات السوائل البيولوجية التي تحض المخاض، واللواتي يعانين تسوساً في الأسنان سواء أثناء فترة الحمل أو قبلها، فإنهن معرضات بشكل أكبر لخطر إنجاب أطفال يصابون بالتسوس قبل سن 5 سنوات ،كما قد تساهم أمراض اللثة في تسمم الحمل، و تبقى هذه الحالة غير مفهومة، ويحتمل أن تكون خطيرة فتزيد بشكل حاد في ضغط الدم، ويصيب تسمم الحمل نحو 5% من النساء الحوامل وعلاجه الوحيد هو الولادة، مما يعرض الأم والجنين لخطر الولادة المبكرة، فقد تسبب للأم مضاعفات خطيرة كالسكتة الدماغية والفشل الكلوي والنزيف .
من الممكن أيضا أن تصاب المرأة الحامل بالورم الحبيبي الحملي (الورم الحبيبي القيحي أو ورم الحمل)، وهو كتلة زائدة تنمو على اللثة، و تصيب من 2% إلى 10% من النساء الحوامل، وعادة ما يبدأ هذا المرض في الثلث الثاني من الحمل، و يكون على شكل عقيدات حمراء تتشكل عادة بالقرب من خط اللثة العليا، كما يمكن أن تكون موجودة في أي مكان آخر في الفم، وهذه الزوائد تنزف بسهولة، ويمكن أن تشكل قرحة أو قشرة فوقية وعادة ما تعلق على اللثة أو الغشاء المخاطي بواسطة ساق ضيقة من الأنسجة .
أفضل نصيحة للنساء اللواتي يرغبن في الحمل، هي زيارة طبيب الأسنان لإجراء الفحوصات اللازمة ومعالجة أي مشكلة في الفم قبل الحمل، كما يجب عليهن تنظيف الأسنان بفرشاة أسنان ناعمة على الأقل مرتين يومياً، بمعجون يحتوي على “الفلوريد”، إضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن، يتمثل بالحد من عدد المرات التي تتناول فيها وجبات خفيفة حلوة أو نشوية كل يوم، حيث يمكن أن تسبب الوجبات الخفيفة الحلوة أو النشوية “هجمات الحامض” على الأسنان، كما يجب تقليل شرب المشروبات السكرية، فقد تسبب الصودا والحلوى تسوس الأسنان، كما يجب تناول المزيد من الفواكه والخضراوات والجبن، ويمكن إستخدام المستحضرات التي تحتوي على “الإكسيليتول” مثل: النعناع، و ذلك من أجل تقليل عدد البكتيريا المسببة للتسوس، ولكن تحتاج إلى إستخدام هذه المستحضرات كل يوم لشهور عدة ليظهر المفعول، ويجب عليها الحصول على كمية كافية من الكالسيوم .
ظهور أول أسنان الطفل.. حدث عائلي
ظهور السن الأولى لدى ملاكك الصغير قد يكون وقتاً عصيباً بالنسبة إليه وإليك، لهذا من المفيد للوالدين أن يعرفا أكبر قدر من المعلومات عن هذه المرحلة وأن يستعدا لها، حتى يجعلاها أقل إيلاما للصغير ولهما.. ما إن تمضي أشهر قليلة عن الصرخة الأولى لطفلك أو طفلتك في الحياة حتى تبدأ أسنانه في الظهور، حيث يمتد نمو الأسنان الأولى لدى الطفل منذ بلوغه الشهر الثالث وإلى غاية بلوغه السنة الثالثة.

بين الشهرين الرابع والسابع ستلاحظين ظهور أول سن لصغيرك، وعادة ما يكون أول سنين تظهران هما من القواطع الأمامية السفلية، ويتبعهما بعد أربعة إلى ثمانية أسابيع ظهور القواطع الأربعة الأمامية العليا، بعد ذلك بشهر تقريباً، يظهر القاطعان الثالث والرابع في صف الأسنان السفلى، الأسنان التي تظهر بعد ذلك من تحت اللثة هي الأضراس، ونقصد بها الأسنان الخلفية التي تُستعمل لمضغ الطعام وطحنه، ثم في النهاية تظهر الأنياب، ويكون أغلب الأطفال قد حصلوا على عشرين سناً ما إن يتموا عامهم الثالث، لذا، إن لاحظت أي تأخر لدى صغيرك في توقيت ظهور أسنانه أو اكتمالها، فلا تترددي في استشارة طبيبه.
في حالات نادرة، يولد الطفل وفي فمه سن أو اثنتين، أو أن السن الأولى تظهر منذ الأسبوع الأول لولادته، هذا أمر لا يدعو إلى القلق باستثناء أن تلك السن الظاهرة قد تزعجك عند إرضاع الصغير رضاعة طبيعية، أو أنها تتخلخل في مكانها، ما قد يشكل خطراً على الطفل إن هو ابتلعها.
عندما تبدأ أسنان الطفل في الظهور يصبح الصغير أكثر ميلا إلى وضع كل شيء تطاله يداه داخل فمه، ويبدأ في مضغ الأشياء ويزيد سيلان اللعاب من فمه. بالنسبة إلى بعض الأطفال، يكون نمو الأسنان سهلا وسلساً وبدون ألم، لكن بالنسبة إلى البعض الآخر لا بد من أن يجتازوا مرحلة قصيرة من الألم والأوجاع، أو أسابيع من الٳضطراب الصحي الذي يصاحب ظهور الأسنان الأولى، حيث تتغير طباعهم، كأن تزيد نوبات البكاء لديهم، أو يضطرب نومهم ويقل إقبالهم على الطعام.
صحيح أن ظهور الأسنان الأولى يؤدي إلى بعض الٳضطرابات، لكن إن بدا لك أن طفلك يتألم كثيرا وأن اضطراباته زائدة عن اللزوم، فاتصلي بطبيبه لكي تطمئني. وعلى الرغم من أن تهيج اللثة الرقيقة والحساسة لدى الأطفال بسبب ظهور الأسنان، يمكن أن يسبب ارتفاعاً طفيفاً في درجة حرارة الطفل، إلا أن نمو الأسنان لا يمكن أن يسبب الحمى أو الإسهال، فإذا ظهرت لدى طفلك حمى خلال فترة نمو أسنانه الأولى، فهذا يعود ربما إلى مشاكل صحية أخرى لديه وليس إلى ظهور الأسنان.
إليك بعض النصائح التي تساعدك على التعامل جيدا مع ظهور الأسنان الأولى لدى طفلك:
– امسحي وجه طفلك باستمرار بقطعة قماش قطنية ناعمة، أو مناديل خاصة بالأطفال حتى تجففي اللعاب الذي يسيل من فهمه وتمنعي ظهور طفح جلدي.
–ضعي فوطة صغيرة نظيفة مبللة في البراد لمدة ثلاثين دقيقة، واستعمليها مرة بعد مرة عند الحاجة لتهدئة ألم طفلك، واحرصي على غسلها جيداً بعد كل مرة تستخدمينها فيها.
– يمكنك أيضاً أن تستعملي حلقة مطاطية، خاصة بنمو الأسنان والتي توجد لدى محلات مستلزمات الأطفال، لكن تجنبي استعمال القطع المطاطية التي تحوي سائلا داخلها، لأنها قد تتمزق ويتسرب السائل منها إلى فم طفلك. وإذا كنت تستعملين هذه الحلقة، فاحرصي على إخراجها من البراد قبل أن تتجمد وتصبح صلبة.
– مرري أصبعك وهو نظيف جداً بين الفينة والأخرى على لثة صغيرك لكي تستحثي ظهور الأسنان بسرعة.
– لا تثبتي الحلقة المطاطية للأسنان حول عنق طفلك ، فربما تعلق بشيء ما وتخنق الصغير.
– إذا بدا لك أن الطفل منزعج جداً ويعاني كثيراً من نمو الأسنان، لا ترتجلي أي علاج ينصحك به الناس، مثل وضع الأسبرين على اللثة، وإنما استشيري الطبيب دائماً، فقد ينصحك ببعض الأدوية.
مشاكل اللثة..
الأعراض وأهم طرق العلاج
كي تكون الأسنان قوية وبصحة جيدة وسليمة، يحتاج صاحبها للثة صحية خالية من أية مشاكل أو التهابات التي عادة ما تكون مقدمة لحدوث إلتهاب النسيج المحيط بالأسنان و الذي يعرف بالتهاب اللثة، وهو عبارة عن تدمير للعظم والأربطة الداعمة للأسنان.. عن مشاكل اللثة وكيفية التخلص منها نخصص هذه الأسطر.
أهم أعراض التهاب اللثة
تعتبر طبقة “البلاك” أو الترسبات السبب الرئيس لإلتهاب اللثة والنسيج المحيط بالأسنان، حيث تتكون من البكتيريا التي تقوم بإفراز سموم تعمل على تدمير اللثة شيئا فشيئا، فتنحصر عن الأسنان ويخلق ذلك جيبا يختزن المزيد من الترسبات، يسمح مع مرور الوقت بتدمير اللثة والطبقة الخارجية لجذور الأسنان، قبل أن يصبح الغطاء الواقي للجذور والمسمى طبقة الإسمنت مكشوفا في المراحل المتقدمة من الإلتهاب، وهو ما يفسر الشعور بالألم عند تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة على حد سواء. ومن أهم أعراض إلتهاب اللثة:
* الإحمرار
* نزيف وألم في اللثة مع روائح غير مستحبة
* ورم نتيجة الإلتهاب
علاج اللثة
لعلاج التهاب اللثة لابد في أول الأمر التخلص من الجير و الكلس عند طبيب الأسنان بشكل دوري مع الحرص على النظافة الدائمة باستعمال غسول الفم المنعش.
يلعب النظام الغذائي دورا أساسيا في علاج إلتهاب اللثة والتقليل من آلامها، وفيما يلي بعض النصائح لتفادي تلك الإلتهابات:
على المصاب بمرض اللثة الإكثار من تناول العناصر التالية:
الكالسيوم: و نجده في الحليب، السلامون، الجبن، البروكلي والحبوب الجافة.
الألياف: ونجدها في التين، القمح، الزبيب، البرقوق، الحبوب الجافة.
فيتامين ج: ويتواجد في الفراولة، الكيوي، الكرنب الأحمر، البرتقال، الفلفل الأحمر، البطاطا.
فينامين هـ: ونجده في المكسرات، الأفوكادو، الفول السوداني، المانجو، واللوز.
الفلافونويدز: يساعد اللثة على محاربة البكتيريا ويتواجد في الشكولاطة، الليمون، الطماطم، البصل، الجزر، الرمان، فول الصويا.
نصائح أخرى للحد من إلتهابات اللثة
فيما يلي بعض النصائح و التدابير المنزلية والتي من شأنها التقليل من إلتهابات وأمراض اللثة أو المساعدة في التخلص منها بصورة نهائية:
الحلبة كغسول فم: تستخدم الحلبة كغسول طبيعي، حيث تغلى كمية صغيرة منها وبعد أن تبرد تستعمل لغرغرة الفم بها، حيث تساهم في التقليل من الإصابة بالتهاب اللثة.
البابونج: تأخذ كمية من البابونج وتنقع في ماء ساخن لمدة عشر دقائق، ويستخدم بعد أن يبرد للغرغرة لأكثر من مرة في اليوم نظرا لمدى فائدته وفعاليته في علاج اللثة والجهاز الهضمي.
سواك الأراك: أثبت العلم الحديث مصداقية حديث رسولنا الكريم بخصوص نبات الأراك، إذ أنه يحتوي على مواد قابضة وقاتلة للجراثيم ومضادة لنخر الأسنان.
الثوم: معلوم أن الثوم يقتل جميع الجراثيم الموجودة بالفم، حيث يساهم مضغ فص واحد منه على علاج مشاكل اللثة بعد التخلص من الجير والكلس.
التسوس… هل من حل؟
التسوس في قاموس طب الأسنان عبارة عن بكتيريا تتغذى على السكريات الموجودة على الأسنان، فتنتج أحماضا تعمل على نزع العناصر الهامة المكونة للسن كالكالسيوم، لتقوم بعد ذلك بتحليل المواد العضوية فتتكون بعد ذلك فجوة تزداد تدريجيا يمكن أن تؤدي إلى نخر العاج إن لم يتم علاجها بأسرع وقت.
كيف يحدث التسوس؟
يحدث التسوس عادة بسبب مص الليمون والحوامض والإسراف في شرب المياه الغازية، أو بسبب شرب العصائر بالمصاصات وهذا يطيل من فترة وجود العصير حول الأسنان، كذلك من شأن بلع الطعام بدون مضغه جيدا أن يؤدي إلى تراكم فضلات الطعام بين الأسنان وفوقها، مما يسبب تخمر هذه الفضلات ويؤدي ذلك إلى تآكل الأسنان ،
كما تؤدي كثرة التقيؤ إلى التسوس بسبب الحامض المعدي (حمض الهيدوكلوريك) الذي يخرج عند التقيؤ مع الطعام بتركيز عال، فيصيب الأسنان بالتلف، وكما هو معلوم فإن أكل الطعام و شرب العصائر وتناول السكريات قبل النوم مباشرة من أهم مسببات التسوس و خاصة لدى الأطفال، بالإضافة إلى أن بعض طلاب الكليات العملية الذين يدرسون الكيمياء وطلاب المختبرات يتعرضون بكثرة إلى تآكل الأسنان، والسبب هو نفخ الأحماض في أغلب الأحيان بالفم أثناء إجراء التجارب الكيميائية.
كيف نعالج تسوس الأسنان؟
1/ الحشو: تستخدم حشوات الأسنان بشكل رئيس لعلاج تسوس الأسنان، ففي حالة وجود تسوس يقوم طبيب الأسنان بحفر السن لإزالة التسوس ومن ثم يملأ أو يحشو الفراغ الناتج بأي من المواد التي تدعى “حشوات الأسنان”، كما يمكن استخدام حشوات الأسنان لترميم الأسنان المكسورة من دون تسوس أو تصليح أي سن تغير شكله نتيجة لإتباع عادات غير صحية.
2/ التاج: هو عبارة عن غطاء كامل للسن، يستخدم لترميم وإصلاح الأسنان التالفة ويساعد على إعادة المظهر الطبيعي للسن وتحسين شكله وتقويته، وفي حال ما إذا كانت الإصابة بالتسوس بليغة وبقي جزء بسيط من بنية السن، يستحسن في هذه الحالة علاجه باستخدام التاج بعد إزالة وإصلاح الجزء المتضرر من السن بشكل مدروس، فيوضع التاج على بقية أجزاء السن التي نجت من التسوس وتصنع مادة التاج من الذهب، أو البورسلان أو البورسلان المختلط بمعادن أخرى. عن طريق
3/ علاج العصب: يعتبر علاج العصب وسيلة لإصلاح أو إنقاذ الأسنان المتسوسة جدا، أو للسيطرة على الآلام الناتجة عن التهاب أو تلف العصب، وخلال العلاج يقوم طبيب الأسنان بإزالة العصب الموجود داخل السن
وتنظيف وحشو الفراغ الناتج عن إزالته.
يعتقد الكثير أن علاج العصب عملية مؤلمة، لكن الحقيقة غير ذلك، خاصة إذا تم التخدير بشكل جيد، و يعتبر التسوس العميق من أهم الأسباب المؤدية لعلاج العصب الذي يهدف إلى إزالة التسوس و العصب المتحلل.
قلع الأسنان.. نتيجة حتمية للتسوس
عملية قلع الأسنان تعمد إلى إخراج السن المصابة من مكانها بشكل كامل، عقب التلف التدريجي الذي أصاب طبقات السن و هي: المينا، العاج ولب السن، بما في ذلك قنوات الجذر.
يحدث تلف الأسنان غالبا بسبب كثرة التسوس، وتراكم لويحات (plaques) جرثومية.
ويقول الدكتور “إيدير محمد” طبيب أسنان: “عندما يمر التسوس من طبقات السن الخارجية ويصل إلى لب السن، وهي الطبقة الداخلية التي تحتوي على أعصاب وأوعية دموية، فإن الطريقة الوحيدة لعلاجها، قبل حدوث التهاب وإصابة مزمنة لطبقة العظم، هي علاج قناة الجذر، في حال فشل علاج قناة الجذر، فإنه لا توجد إمكانية لإنقاذ السن المصابة، حيث يجب قلعه من الفم قبل أن يؤدي إلى التهاب وعدوى موضعية، التي يمكن أن تؤدي إلى آلام كثيرة وانتشار العدوى.”
في حالات معينة، تكون هناك حاجة لقلع ضرس العقل البارز أو المخفي، لمنع إصابة الأسنان المجاورة عقب الضغط الموضعي الذي يحدثه الإحتكاك.
يتم القيام بقلع السن أحيانا في حالات أمراض اللثة الشديدة، التي تؤثر سلبا على الأنسجة الداعمة للسن ومحيطه، ويمكن القيام بقلع السن بطريقة يدوية بسيطة (بواسطة كماشة)، أو بطريقة جراحية عن طريق إحداث شق في اللثة، و يتم إجراء قلع السن تحت تأثير التخدير الموضعي فقط، رغم إمكانية قلعه تحت تأثير التخدير العام. القلع الجراحي لا يتم إلا على يد طبيب أسنان مختص في جراحة الفم والفك.
يتم خلال قلع السن حقن المريض بحقنة تخديرية موضعية في المنطقة المطلوبة، بشكل مماثل لعلاج الأسنان الطبيعي ـ تكون هنالك حاجة أحيانا لتوسيع المنطقة المخدرة ـ. يستخدم الطبيب الكماشات السنية (dental) للقيام بالقلع البسيط، فيمسك بطرف السن الظاهر للعين ويأرجحه حتى يتحرك ومن ثم يقتلعه من مكانه، بعد قلع السن يقوم الطبيب بإحداث ضغط موضعي بطيء على الأنسجة من أجل إيقاف النزيف.
أما قلع السن الجراحي، فيتم إجراءه بواسطة إحداث شق في اللثة أسفل السن ، وبعد إخراجها (إخراج السن)، يتم قطب الشق بواسطة قطوب تمتص بشكل ذاتي، يستغرق قلع السن ما يقارب الـ30 دقيقة.
أهم مخاطر عمليات قلع الأسنان هي:
ـ العدوى: غالبا ما تكون سطحية ويتم علاجها بشكل موضعي، ولكن أحيانا يمكن أن تحدث عدوى خطيرة كتلك التي تستطيع الدخول إلى مجرى الدم (إنتان-sepsis)، وإلى صمامات القلب (إلتهاب الشغاف) وغيرها.. والتي قد توجب في حالات نادرة، فتح الشق من جديد من أجل إزالة البقايا الجرثومية.
ـ النزيف: يحدث النزيف كنتيجة لتمزق ونزف وعاء دموي صغير في اللثة، وخاصة في منطقة العملية الجراحية.
يمكن أن يحدث النزيف فورا بعد العملية الجراحية، أوحتى 24 ساعة بعدها، وفي حالات نادرة جدا يمكن أن يحدث بعد ذلك..
عادة ما تظهر آلام في منطقة العملية، وخاصة في اليوم الأول من العلاج، حيث يمكن استعمال مسكنات للألم وفقا للحاجة، كما يمكن أن يظهر انتفاخ موضعي لمدة عدة أيام.
في حال إرتفاع درجة الحرارة، وظهور آلام شديدة جدا، أو نزيف و إفرازات موضعية من الفم، يجب التوجه فورا لطبيب الأسنان.
في حال وجود إلتهاب أو عدوى موضعية، يوصي الطبيب أحيانا بتناول المضادات الحيوية بعد قلع السن.
طقم الأسنان لاسترجاع الٳبتسامة
طقم الأسنان هي تركيبات متحركة تستخدم كبديل للأسنان المفقودة، هناك نوعان من طقم الأسنان: كلي و جزئي، وتكون الأسنان مثبته إلى قطعة بلاستكية وردية تشبه لون اللثة.
طقم الأسنان الكلي: يستخدم عندما تكون جميع الأسنان مفقودة، ويبدأ بالعمل بشكل أولي بعد حوالي 8 إلى 12 أسبوعا من خلع الأسنان حتى يحدث شفاء كامل للعظام واللثة .
طقم الأسنان الجزئي: يستخدم عندما يكون هناك بعض الأسنان الطبيعية متبقية في الفك العلوي أو السفلي.
طقم الأسنان الجديد، قد يكون غير مريح في الأسابيع القليلة الأولى أو لمدة أشهر، وتناول الطعام والتحدث باستخدام طقم الأسنان قد يحتاج إلى القليل من الممارسة حتى تستطيع عضلات الوجنتين (الخدين) واللسان أن تحتفظ به في مكانه، كما أن تدفق اللعاب المفرط، والشعور بأن اللسان ليس لديه مساحة كافية والتهيجات و الوجع هي أيضا من الأشياء التي قد تحدث مع طقم الأسنان الجديد.
وجد طقم الأسنان ليشبه ويعوض الأسنان الطبيعية، حيث ينبغي أن لا يكون هناك أي تغيير ملحوظ في المظهر، علاوة على أنه يحسن الٳبتسامة بعد خلع الأسنان.
ويعد تناول الطعام باستخدام الطقم الجديد صعبا على نحو غير مسبوق، وقد تحتاج هذه العملية في أول الوقت إلى القليل من الممارسة ويمكن أن تكون غير مريحة لبضعة أسابيع، ولأجل التعود على ذلك يوصى بما يلي:
-تناول الأطعمة اللينة مقطعة إلى قطع صغيرة،
–مضغ الطعام ببطء باستخدام كلا الجانبين من الفم،
–توخي الحذر مع الأطعمة الساخنة أو الصلبة والعظام حادة الحواف،
–تجنب الأطعمة اللزجة جدا أو الصلبة جدا،
– تجنب مضغ العلكة أثناء التأقلم على طقم الأسنان،
– تجنب عود تخليل الأسنان أثناء ارتداء الطقم.
بعد تركيب طقم الأسنان قد تكون هناك صعوبة في نطق بعض الكلمات، في هذه الحالة يجب التمرن على نطق هذه الكلمات بصوت عال، ومع الممارسة ومع الوقت سوف يصبح النطق سليما و صحيحا. وقد ينزلق طقم الأسنان أحيانا عند الضحك أو السعال، في هذه الحالة يجب إعادة طقم الأسنان لوضعه عن طريق العض بلطف إلى الأسفل والبلع، إذا استمرت المشكلة يجب استشارة طبيب الأسنان.
مع التقدم في العمر يتغير الفم بشكل طبيعي، مما قد يجعل طقم الأسنان غير مناسب، و قد تظهر مع الوقت مشاكل تهيجات في اللثة وصعوبة في المضغ، بالإضافة إلى الٳستهلاك اليومي فإن طقم الأسنان سيحتاج إلى قاعدة جديدة مع الحفاظ على الأسنان الموجودة في الطقم، عموما، ينبغي أن يستخدم طقم الأسنان لمدة خمس إلى سبع سنوات قبل عمل طقم أسنان جديد.
يجب تنظيف طقم الأسنان فوق منشفة أو حوض ماء، لأنه قابل للكسر إذا سقط، كما يمكن وضعه في مطهر أو في الماء العادي، و لا يجب استخدام الماء الساخن، لأنه قد يسبب تلفه.
ويمكن الٳستعانة بفرشاة لتنظيف طقم الأسنان، لإزالة رواسب الطعام والبلاك، ما يساعد على منع بقع الأسنان، كما ينصح بتفريش اللثة واللسان كل صباح بفرشاة ذات شعيرات ناعمة قبل استخدام طقم الأسنان لتنشيط الدورة الدموية في الأنسجة وإزالة البلاك.
زراعة الأسنان..
خطواتها وشروطها
تهدف زراعة الأسنان إلى غرس زرعات معدنية (Implants) في مكان الأسنان التالفة أو المعطوبة، أو لتعويض الأسنان المفقودة نتيجة لتلفها المتقدم، والناجم عن الإصابة بعدوى جرثومية مزمنة في الأنسجة المحيطة بالسن، تأتي عن طريق تكون لويحة جرثومية على الأسنان ما يسبب حدوث إلتهاب بالأنسجة المحيطة.
يفضل في بعض الحالات زراعة الأسنان الثابتة بدل القيام بعلاجات أخرى للإصلاح وإعادة البناء مثل الجسر أو علاج جذر العصب، التي تسبب إزعاجا كبيرا للمريض و لا تكون ناجحة دائما، ومن ناحية أخرى، فإن علاج زراعة الأسنان ليس بالعلاج السهل، بالإضافة أنه مكلف ويسبب الشعور بالكثير من الألم وعدم الراحة، والميزة الرئيسة لهذا العلاج هي أنه يوفر بديلا دائما وجيدا للأسنان لسنوات عديدة.
قبل العملية
تتم معظم عمليات زراعة الأسنان تحت تأثير التخدير الموضعي، وقبل زراعة الأسنان يطلب من المريض إجراء فحص تصوير للأسنان، وعادة ما يطلب إجراء صورة خاصة (صورة أشعة بانوراما للأسنان)، أو حتى فحص التصوير المقطعي المحوسب، و ذلك للتشخيص والكشف عن حالات الأسنان التي ليس بالإمكان رؤيتها من خلال الفحص الٳعتيادي. لا توجد حاجة للقيام بتحضيرات خاصة لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، بينما الأشخاص الذين يكونون عرضة للإصابة بالتهاب الشغاف، كالأشخاص ذوي الصمامات الٳصطناعية، ومنقوصي المناعة وغيرهم، فيجب عليهم إعلام الجراح بذلك، من أجل تلقي مضادات حيوية قبل إجراء زراعة الأسنان، كذلك يطلب من الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في تخثر الدم، ٳجراء فحوصات لوظائف تخثر الدم قبل العملية، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بنزيف، بالإضافة إلى أنه من أجل الحصول على أفضل النتائج من الناحية التجميلية، عادة ما يلزم القيام بسلسلة من الٳختبارات الأولية لإنشاء مبنى سن له لون وملمس مشابه قدر الإمكان للأسنان الأصلية.
وفي الحالات التي تكون فيها أنسجة عظم الفك غير مناسبة لتقبل الغرسات، يجب القيام بعلاجات مسبقة لعدة أشهر قبل زراعة الأسنان لإنشاء منطقة مناسبة في الأنسجة لتلقي الغرس.
شروط وخطوات عملية الغرس
غالبية المرضى الذين يتمتعون بصحة جيدة تؤهلهم لإجراء العلاجات العامة في طب الأسنان مؤهلون أيضا لإجراء عملية الزراعة السنية.
إن فترة العلاج كاملة تتوقف على المدة التي يحتاجها عظم الفك للٳلتحام حول الجذور الصناعية المغروسة، وهي تتراوح بين شهرين إلى ستة أشهر وكذلك الفترة التي تحتاجها خطوات صناعة التيجان المدعومة بهذه الجذور، وهذه تتوقف على عدد التيجان ونوعها، وعندما يقوم بعملية زراعة الأسنان طبيب متمرس في هذا المجال، فإن المضاعفات التي تنجم عن هذه العملية بسيطة وعادية، ويتم السيطرة عليها بالعقاقير الطبية مثل المضادات الحيوية ومسكنات الألم.
تتم زراعة الأسنان عن طريق غرس جذور صناعية مصنوعة من مادة “التيتانيوم” في عظم الفك في مكان السن المفقود، فيلتحم عظم الفك حول هذه الجذور ما يجعلها قادرة على تحمل وظائف الأسنان الطبيعية.
و تبقى فاعلية تركيبات الأسنان المدعمة بعملية الغرس تفوق بكثير مثيلاتها من أطقم الأسنان المتحركة التقليدية لأن المرضى المعالجين بغرس الأسنان لا يشعرون بوجود شيء غريب أثناء عملية مضغ الطعام أو الكلام.
لأنه أصبح مطلبا ضروريا..
تقويم الأسنان.. للحصول على ابتسامة جميلة وصحية
لم يعد الإهتمام بالمظهر الخارجي خصوصا ما تعلق منه بالحصول على ابتسامة جميلة حكرا على الفتيات فقط دونا عن الشباب، وهو ما يفسر التوافد الملحوظ على أخصائيي تقويم الأسنان، خصوصا ممن يعانون تشوهات على مستوى الأسنان أو الفك، ما يؤدي إلى عدم تناسق وخلل ظاهر، من خلال هذا الموضوع يتمكن القارئ من معرفة كيفية الحصول على ابتسامة جميلة ومظهر لائق إجتماعيا.

تقويم الأسنان ..بين المطلب التجميلي والوقائي
يقسم أخصائيو طب الأسنان التقويم لأهداف منها الوقائية ومنها التجميلية، حيث تندرج في الإطار الأول متابعة الأطفال من سن السابعة حتى الثانية عشرة لمراقبة عملية تبديل الأسنان اللبنية بالأسنان الدائمة ولمنع تراكب مستقبلي ولتجنب إجراء تقويم الأسنان بالأجهزة الثابتة أثناء الكبر..
أما النوع الثاني فيتعلق بأهداف تجميلية كصف الأسنان بشكل أفضل للحصول على إبتسامة أجمل..
و فيما يخص الأعمار المناسبة لتقويم الأسنان فعادة ما ينصح أخصائيو طب الأسنان بتقويمها في سن مبكرة، كون إستجابة الأسنان تكون في هذه المرحلة أسهل وأسرع.
قد يتساءل القارئ عن المدة اللازمة للتقويم، هنا يحدد أخصائيو تقويم الأسنان المدة حسب كل حالة على حدى، حيث تتراوح في العموم بين الستة أشهر والسنتين، غير أن العلاج لا ينتهي عند إزالة الجهاز الثابت الخاص بالتقويم كما يعتقد البعض، فهناك مرحلة التثبيت التي يضع فيها المريض جهازا متحركا أثناء النوم لمدة أربعة أو خمسة أشهر، تختصر وظيفته في منع تحرك الأسنان أثناء إعادة تكون العظم السنخي الذي يحيط بجذور الأسنان.
الملاحظ في تقويم الأسنان أن المريض يشعر بضغط على أسنانه بعد كل جلسة شد شهرية للجهاز، مما يولد شعورا بعدم الإرتياح ولا يتعداه إلى مرحلة الشعور بالألم، وهو إحساس مؤقت يزول بعد أسبوع على الأكثر في كل جلسة شهرية.
النظافة.. أهم أركان العلاج التقويمي
نظافة الأسنان من أهم أركان نجاح العلاج التقويمي، فقبل بدء العلاج يجب أن يكون الفم نظيفا وخاليا من أي تسوس، ولابد أن تكون اللثة بحالة جيدة ، فالجهاز الثابت لا يساعد على تنظيف الأسنان بشكل جيد، حيث يصبح مصدرا للبكتيريا وبقايا الأطعمة المسببة للتسوس والإلتهابات ورائحة الفم المزعجة، فاهتمام المريض بنظافة أسنانه هو مطلب جوهري.
تجنب مشاكل التقويم يبدأ في سن مبكرة من خلال تغذية صحية للحامل، فلا يخفى على أحد أن الحفاظ على الأسنان اللبنية يغني في كثير من الأحيان عن أي مشاكل تقويمية مستقبلية.
وإذا كان لابد من خلع بعض الأضراس اللبنية المتهدمة أو المتسوسة، فيجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع أخصائي تقويم، الذي يقوم عادة بوضع جهاز يحافظ على المسافات كي لا تتقلص الفراغات بعد الخلع، فتواجه الأسنان الدائمة عند بزوغها نقصا في المكان المخصص لها، مما يولد مشكل التراكب.. كما أن تدارك بعض العادات السيئة كمص الأصبع يقلص من نسبة حدوث تشوهات على مستوى الأسنان والفك.
مبادئ في تقويم أسنان الأطفال
إذا كان الطفل يعاني من إلتواء في الأسنان أو إنحراف في الفك فزيارة طبيب أسنان متخصص وتركيب تقويم لأسنانه يكون ضروريا، خصوصا في المراحل العمرية الأولى حيث هناك العديد من الأجهزة التي تستخدم في تقويم أسنان الأطفال.

تعتبر الأقواس الوسيلة الأساسية لتصحيح إنحراف الأسنان و ذلك من خلال الضغط على الأسنان والفك ليعود كل منهم إلى وضعه الطبيعي، و الأقواس اليوم تطورت كثيراً و أصبح هناك العديد من الخيارات من ناحية الشكل، أيضا لم تعد هذه الأقواس تحيط بالأسنان كلها ولكن من الممكن ربطها منفصلة بكل سن، ومن الممكن وضعها من خلف الأسنان حتى لا يمكن رؤيتها.
هناك اختيار آخر يمكن استخدامه في تقويم الأسنان وهو ما يعرف بالصواني غير المرئية، تستعمل عادة في الحالات البسيطة، وهي عبارة عن صواني نظيفة مفصلة، تسهل إزالتها، تركب على الأسنان وتقوم بالضغط عليها وتحريكها تدريجيا حتى تعود لوضعها الأصلي، إلا أن هذه الطريقة أغلى من الأقواس التقليدية.
هناك أيضا أجهزة أخرى تستخدم في التقوييم منها :
1- أجهزة الدعم المؤقتة: وهي عبارة عن مسامير صغيرة تتراوح من 6 إلى 12 ملليمتر في الطول ومن 1.2 إلى 2 ملليمتر في القطر، يتم تثبيتها بشكل مؤقت على الأسنان لتوفير نقطه ثابتة يمكن من خلالها إستخدام القوة لتحريك الأسنان، وتوفر هذه الأجهزة تحكما أفضل في الأسنان.
2- الأشرطة المطاطية : تستخدم هذه الطريقة عند الحاجة إلى قوة أكبر لإرجاع الأسنان والفك إلى وضعهم الصحيح.
3- أغطيه الرأس : يتصل هذا الجهاز بالأقواس من خلف الرأس، ويمكن إزالته عند الحاجه لذلك، و يستخدم أيضا عند الرغبة في الحصول على قوة كبيرة لإرجاع الأسنان إلى مكانها السليم، ويمكن استخدامه ليلا عند النوم أو في المنزل.
4- المثبتات: تستخدم هذه المثبتات للحفاظ على الأسنان في مكانها عند إزالة الأقواس، حيث أن الأمر يتطلب بعض الوقت لتثبيت الأسنان في موضعها الجديد وعدم الحياد عنها.
أوصت المنظمة الأمريكية للأسنان بأن يتم عرض كل الأطفال على طبيب تقوييم أسنان بعمر 7 سنوات، حيث أنه في هذا العمر يمكن إكتشاف مشاكل نمو الفك وظهور الأسنان، كما أنه يفضل العلاج في مرحلة نمو الطفل، لأنه إذا بدأ الطفل العلاج متأخرا فإن ذلك يجعل الأمر أصعب بعض الشئ، بينما يبدأ العلاج الفعلي من عمر 9 إلى 14 عاما، ولا يمكن تحديد سن معين لإستخدام هذه الأقواس فالأمر يختلف من شخص لآخر، إلا أن استخدامها عند معظم الأطفال يبدأ من سن 7 سنوات، حتى قبل تبديل كل الأسنان اللبنية، وذلك بهدف تجنب المزيد من المشاكل في الأسنان وتحسين نموها، و عموما الأقواس لا تعتبر مؤلمة للطفل، إلا أنها تجعله يشعر بعدم الراحة في بداية إستخدامها فقط، ولكن مع التعود عليها يختفى ذلك الشعور، و في حالة شعور الطفل بالألم يمكن إستشارة الطبيب لتغطية الأجزاء المؤلمة من الأقواس باستخدام الشمع .


