م.الجزائر ــ م.باتنة
العميد بتشكيلة مبتورة مصر على مواصلة زحفه
تبدو الفرصة مواتية لمولودية الجزائر لتحقيق فوزها الثالث على التوالي، بمناسبة استقبالها الاثنين لمولودية باتنة بملعب بولوغين، حيث يمر العميد بأفضل فتراته منذ انطلاق الموسم الجاري، بفضل الفوزين الأخيرين المحققين ضد إتحاد عنابة وشباب بلوزداد على التوالي، أوقف بهما النزيف الذي كان قد بدأ يصيبه.
-
لكن أخشى ما يخشاه الطاقم الفني العاصمي اليوم، أن تكون اللّخبطة الأخيرة التي مست برمجة المنافسة الوطنية قد أثرت على تركيز اللاعبين لهذا الموعد، سيما وأن الجميع أصبح يتوقع أي تغيير في أي وقت، ما دام أن الفوضى في البرمجة أضحت القاعدة التي يفضلها القائمون على شؤون الكرة الجزائرية. هذا الهاجس ليس الوحيد الذي يشغل بال مدرب العميد ومساعديه، حيث أن هؤلاء يتخوفون أيضا من أن يكون الغرور قد بدأ يسكن نفوس لاعبيه بعد نتيجتيهم الأخيرتين، ما يدفع ألان ميشال إلى التشديد في كل مرة أمامهم على ضرورة توخي الحذر أمام فريق لديه من الطموح ما يكفي لوقف زحف العاصميين إلى الأمام.
-
-
ياسف يلعب آخر أوراقه
-
ولعل ما يزيد في تعقيد مأمورية أبناء باب الوادي، أنهم سيخوضون موعد اليوم بتشكيلة منقوصة من ثلاثة عناصر أساسية. الأمر يتعلق بكودري المعاقب، وبلغوماري وبوڤاش المصابين، وهي غيابات قد يكون لها أثرها على مردود رفقاء باجي، ولو أن ثراء التشكيلة العاصمية من المفروض أن يساعد المدرب على تجاوز هذا الإشكال بسرعة. ويخدم غياب المهاجمين بلغوماري وبوڤاش بالدرجة الأولى اللاعب حمزة ياسف، الذي يسجل بالمناسبة عودته إلى قائمة المدعوين، بعد أن استغنى المدرب عن خدماته في المباراتين الأخيرتين. وينافس ياسف بالمناسبة على مكان أساسي ضد “البوبية”، وهو الذي ستكون كل الأنظار موجهة إليه بعد أن كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن إمكانية تسريحه خلال الميركاتو القادم.
-
-
مولودية باتنة دون أربعة لاعبين
-
ستلعب البوبية منقوصة من خدمات مجموعة لابأس بها من اللاعبين الأساسيين، أبرزهم المدافع عمران الذي عاودته الإصابة من جديد، بعدما كان يحضر فيه المدرب مواسة لكي يلعب في محور الدفاع، بعد غياب الركائز الذين هناك منهم من سيغيب بداعي الإصابة مثل اللاعب دبوس أو بداعي العقوبة مثل لوكيلي، ما سيخلق مشاكل حتما للحارس الكونغولي أونكا الذي سيجد أمامه المدافع الدولي في صنف الأواسط بيطام الذي بإمكانه تغطية هذا النقص رفقة أحد المدافعين رزيوق أو مدور، كما سيغيب في وسط الميدان اللاعب زياد الذي مازال لم يشف بعد من إصابته، وهي غيابات يكون قد وجد لها المدرب مواسة حلولا، خاصة وأن الفريق استخلص بعض الدروس في المقابلة الودية التي لعبها في نهاية الأسبوع الماضي أمام الوفاق، والتي انهزم فيها برباعية لهدف، وسجل فيها الهدفان الأخيران في الدقائق الأخيرة، وهو ما يكون قد ركز عليه المدرب مواسة في تدريبات الفريق التي عرفت حضور جل المهاجمين، على غرار إبراهيم شاوش، سيد يبي، بولعينصر، بوقوس وخليلي، وهي خيارات كثيرة ستكون في صالح الفريق المطالب بالاستمرار في تحقيق سلسلة النتائج الإيجابية.