العميد قد يواجه الترجي بلا حارس.. ولا مدرب و11 لاعبا فقط
علمت الشروق من مصادرها الخاصة أن فريق مولودية الجزائر يعيش على وقع فضيحة حقيقية بعد أن بات الفريق مجردا من لاعبيه الأساسيين الذين فضلوا المغادرة نحو أندية أخرى أكثر آمانا من الناحية المالية على الأقل.
-
مرمى شاغر ضد الترجي؟
-
وعلى أساس المعلومات المتداولة في محيط المولودية، فإن عميد الأندية الجزائرية سيجد نفسه بلا حارس في مباراة الترجي التونسي لحساب رابطة الأبطال الإفريقية، سيما بعد تنقل زماموش نحو فريقه السابق قد بات شبه مؤكد. أما الحارس الثاني عز الدين، فلا يملك الإجازة الإفريقية، مع العلم أن الحارس الثالث سليماني قد غادر النادي نحو بارادو.
-
-
الإجازات الإفريقية
-
ويبقى الشيء المضحك في الأمر هو أن مولودية الجزائر طلبت الإجازات الإفريقية ومنحتها للاعبين كانوا غير متأكدين من البقاء في الفريق على غرار بوهدة، عمور وبلخير قبل أن تلتحق بهم مجموعة أخرى مثل بوشامة وزماموش، دون الحديث عن مغادرة كل من بدبودة ومقداد.
-
-
المولودية تستنجد ببوهد
-
و في خضم الفضيحة التي فجرتها إجازات الكاف، واحتمال عدم حصول الحارس عز الدين على الإجازة الإفريقية قبل يوم السبت القادم، فإن إدارة العميد ستلجأ إلى الحارس بوهدة لإنقاذ ماء الوجه أمام الترجي التونسي. وتجدر الإشارة إلى أن بوهدة كان قد حرس مرمى المولودية في مباراة ريال بانغي التي جرت بملعب الرويبة في الحادي عشر من فيفري الماضي.
-
-
إدارة المولودية تريد مدربا لمباراة واحدة
-
و في ذات سياق، علمت الشروق أن إدارة مولودية الجزائر تحاول استدراج مدرب للإشراف على مباراة الترجي التونسي فقظ وذلك تجنبا لفضيحة على المباشر. وقالت بعض المعلومات إن هناك من إدارة العميد من تحدث إلى المدرب بوعلام شارف وطلب منه الإشراف على الفريق في مباراة السبت القادم، على أن يتم التفاوض بعدها، لكن شارف يكون قد رفض العرض.
-
-
11 لاعبا لمواجهة بطل تونس
-
وبالنظر للمشكل الذي طرحته الإجازات الإفريقية، فإن فريق مولودية الجزائر سيكون مجبرا على دخول مباراة السبت القادم دون لاعبين احتياطيين، إذا لم تظل الإجازات الجديدة بطبيعة الحال. وللتذكير، فإن المولودية لعبت كل مباريات الدور الأول منقوصة التعداد خاصة لما غادر بعض اللاعبين في فترة التنقلات الشتوية ومنع الحارس سليماني من السفر. ومهما كانت الأسباب والمسببات، فلا بد من الاعتراف بأن إدارة المولودية قد فشلت فشلا ذريعا في مغامرتها الإفريقية، فلم تحسن استعمال الإجازات الممنوحة من “الكاف” وفشلت أيضا في الحفاظ على اللاعبين الأساسيين واستهان في النهاية برابطة الأبطال الإفريقية التي تتطلب قدرا من الجدية والاحترافية.