-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حادثة عين الكبيرة - عين الطويلة كشفت مآسي الأقسام السفلى

العنف يفسد عدة مباريات وتحذيرات من تفاقم الوضع في مرحلة العودة

العنف يفسد عدة مباريات وتحذيرات من تفاقم الوضع في مرحلة العودة
الأرشيف

حذّر الكثير من المتتبعين من تصاعد مارد العنف خلال مرحلة العودة، وهذا بناء على الأحداث غير الرياضية التي سادت عديد مباريات الرابطة المحترفة الأولى والثانية، والتي تعدت إلى بعض مباريات الأقسام السفلى التي تمارس فيها الكرة بعيدا عن الأضواء، وخلفت الكثير من الأحداث والحوادث المؤسفة، آخرها ما حدث في بطولة شرفي سطيف بين فريق عين الكبيرة والجار نادي عين الطويلة.

دعت الجميع من الأطراف إلى التعامل بحزم مع ظاهرة العنف التي تجتاح الملاعب الجزائرية في مختلف الأصناف والمستويات، محذرين من أن تصبح عادة، بدليل أن مرحلة الذهاب لم تسلم من مارد العنف، رغم أن أغلب المباريات جرت في أجواء تبدو طبيعية قبل أن تنفلت الأمور بسبب تصرفات سلبية من الأنصار في المدرجات، على غرار ما حدث مؤخرا في ملعب عين الكبيرة بسطيف، لحساب بطولة شرفي سطيف بين النادي المحلي وجاره عين الطويلة، وهو الأمر الذي تسبب في مقتل شاب، وإصابة أكثر من 40 مناصرا من الجانبين، بعدما تحولت المدرجات إلى معركة مفتوحة بين أنصار الفريقين في مشهد تأسف له الكثير، لتتحول الأمور إلى المطالبة بالثأر لمقتل المناصر شقرون لزهر (25 سنة)، ما جعل الجهات الأمنية تتخذ التدابير اللازمة، موازاة مع تدخل بعض الأطراف الفاعلة التي تسعى إلى تكريس مصالحة فعلية بين محيطي الفريقين، بحضور وجوه معروفة، وتصنف في خانة العقلاء انطلاقا من عاصمة الهضاب سطيف.

من جانب آخر، لم تسلم العديد من مباريات الرابطة المحترفة الأولى من مارد العنف، على غرار ما حدث في بداية الموسم بين اتحاد بسكرة ومولودية الجزائر، في المباراة التي احتضنها ملعب العالية، ورغم أن المباراة فوق الميدان جرت في روح رياضية، إلا أن التصرفات السلبية حدثت في المدرجات، وهو الأمر الذي جعل لجنة الانضباط تفرض عقوبة على كلا الفريقين، وهو السيناريو الذي عرفه اللقاء المحلي بين مولودية وهران واتحاد بسكرة، إضافة إلى المواجهة الأخيرة التي جرت في ملعب بشار بين شبيبة الساورة ومولودية الجزائر، في الوقت الذي عرفت جولة اختتام مرحلة العودة الخاصة من بطولة الرابطة المحترفة الثانية أجواء مشحونة في ملعب دمان ذبيح بعين مليلة، موازاة مع انسحاب الرائد جمعية عين مليلة بميدانه أمام غالي معسكر، وهو الأمر الذي كلف “لاصام” عقوبة مباراتين من دون جمهور مع بداية مرحلة العودة.

والواضح أن القائمين على الكرة الجزائرية سيكون لزاما عليهم اتخاد الاحتياطات اللازمة لتفادي سيناريوهات أسوأ خلال مرحلة العودة، خاصة أنها معروفة باشتداد التنافس بين مختلف الفرق التي تطمح إلى لعب الأدوار الأولى أو الساعية إلى تفادي شبح السقوط، وهو الأمر الذي يجعل أغلب المباريات تتصف بطابع الكأس، فضلا عن الضغط الذي يتولد منه مارد العنف، بالموازاة مع الاحتجاج أو الضغط على الحكام، وهي عوامل كثيرا ما خلفت سيناريوهات مؤسفة، بشكل يتطلب أخذ العبرة وحفظ الدروس لتسيير بقية مجريات الموسم الحالي في ظروف مقبولة وبأقل حدة من ناحية العنف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!