العيدوني: لا ضغوط على قضاة سوناطراك
نفى جمال العيدوني رئيس النقابة الوطنية للقضاة أن تكون هناك ضغوطات على القضاة المكلفين بالفصل في قضية سوناطراك، مطالبا الذين يتحدثون عن ذلك بتقديم دليل مقنع للعدالة لاسيما وأن هذه التصريحات صادرة من محامين مؤسسين في القضية وهو ما اعتبره المتحدث ضغطا معنويا على القاضي.
ورد العيدوني في أول خرجة إعلامية له أمس، عقب تجديد الثقة في شخصه على رأس النقابة الوطنية للقضاة، على نقيب المحامين عبد المجيد سليني بخصوص تصريحات هذا الأخير حول وجود ضغوطات تمارس على القضاة المكلفين بقضية سوناطراك بالقول أن الضغط المعنوي لا يمكن أن يؤثر على القاضي، مضيفا أن من يتحدث عن الضغوطات مطالب بتقديم الدليل للعدالة، لاسيما وإن كان هو من يمارس الضغط في الصحافة على القضاة وهو طرف مؤسس في القضية في إشارة منه لعبد المجيد سليني.
وبخصوص التوصيات الأخيرة التي خرجت بها أشغال الجمعية العامة العادية لتجديد هياكل النقابة الوطنية للقضاة التي أقيمت أول أمس بسيدي فرج، أكد العيدوني أن مطلب تحسين المبادئ الأساسية لضمان استقلالية القضاء في مشروع تعديل الدستور المطروح حاليا للمناقشة والإثراء من أجل تكريس استقلالية السلطة القضائية هو ضروري إضافة إلى الدعوة لمواصلة الإصلاحات في المنظومة القانونية من أجل الذهاب لتعديل القوانين الخاصة المتعلقة بالتهريب والجمارك، وطرح آليات جديدة لتقليص الدعوات القضائية.
كما جاء في التوصيات الدعوة لمراجعة النظام التعويضي للقضاة والاستجابة لمطالبهم المهنية والاجتماعية التي دعت إليها النقابة في وقت سابق من خلال إبرام اتفاقيات مع متعاملين لاسيما في مجال السكن والعلاج، فضلا عن الدعوة لاتخاذ إجراءات تمنع التهديد والتشهير في حق القضاة.
من جهة أخرى، كشف العيدوني عن رفع مطالب القضاة إلى وزير العدل من أجل النظر فيها، مشيرا إلى اتصالات جارية، بخصوص القضايا الاجتماعية لاسيما ما تعلق بالأجور، متعهدا بتقديم النتائج في أقرب وقت.