-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والدة الرضيع ترفض تسلم الجثة وتصر على أنها ليست لمولودها

الـ “آ. دي. أن” يؤكد أن المولود المتوفي بقسنطينة لعائلة “مشري”

الشروق أونلاين
  • 2177
  • 0
الـ “آ. دي. أن” يؤكد أن المولود المتوفي بقسنطينة لعائلة “مشري”
ح.م

استدعت مصلحة الأمن الحضري الثالث بأمن ولاية قسنطينة، صبيحة الأحد،عائلة مشري القاطنة في ولاية أم البواقي، لإبلاغها بنتائج تحليل الحمض النووي( أدي آن ) لرضيعها المتوفي، بمصلحة الولادة بالمستشفى الجامعي بن باديس بقسنطينة، قبل نحو ثلاثة أسابيع، وإخبارها بضرورة أخذ جثته لإتمام إجراءات دفنها.

وكانت عائلة مشري قد شككت في أن تكون جثّة الرضيع المتوفي لمولودها في ذلك الوقت ورفعت دعوى قضائية ضد إدارة المستشفى الجامعي والعاملين بمصلحة الولادة، واتهمتهم بتغيير مولودها، التي قالت العائلة أنه تم تغييره، استنادا لتصريحات والدته التي شككت في الأمر وقالت أن مولودها تم تغييره على مستوى مصلحة الولادة، في غفلة منها، وأن مولودها وضعته بشعر أسود على جبهته، بينما الجثة التي سُلمت لها بعد ساعة من ولادته لمولود أصلع وشديد البياض، وهو ما نفته إدارة المستشفى والأطباء وقتها، قبل أن يأمر وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، بإخضاع المولود المتوفي لتحاليل الحمض النووي، رفقة خمسة مواليد آخرين توفوا في نفس الفترة، على مستوى مصلحة الولادة بالمستشفى الجامعي. وكانت عائلة مشري قد رفضت استلام جثة مولودها التي ظلّت على مستوى مصلحة حفظ الجثث طيلة فترة إجراء تحاليل الحمض النووي على مستوى مخبر الشرطة العلمية ببوشاوي. 

“الشروق” وفي اتصالها زوال الأحد، بأب المولود المتوفى، السيد نور الدين مشري، أكد خبر استدعائه صباحا من طرف مصالح الأمن الحضري الثالث بقسنطينة، ورفض الاستجابة لطلب استلام جثة مولوده، مضيفا أنه لن يقوم بأي شئ قبل إخبار محاميه بالأمر، مؤكدا للشروق اليومي، أن زوجته مازالت تصرّ أن المولود المتواجد على مستوى مصلحة حفظ الجثث ليس ابنها، رغم مواجهتها بنتائج تحاليل الحمض النووي. 

من جهته، مدير المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة كمال بن يسعد، اعتبر أن الشكوك التي أثارتها عائلة المولود المتوفي ألحقت أضرارا معنوية جسيمة بالمستشفى والعاملين في مصلحة الولادة، وأن ذلك يعتبر خطا أحمر بحسب وصفه، خاصة وأن مصلحة الولادة التي تم إغلاقها بأمر من وزير الصحة عبد المالك بوضياف، على خلفية اختطاف المولود ليث، منذ ثلاث سنوات، تم افتتاحها في حلّة جديدة في 28 سبتمبر الماضي، بعد تزويدها بخمسين كاميرا مراقبة، وكل المواليد من دون استثناء يصوّرون وما تحدثت عنه أم المولود، من نسج الخيال ولا أساس له من الصحة، ومن المستحيل أن يقع وسط هذا الكمّ من الكاميرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!