“الفائزون في قرعة الحج معنيون بالإقصاء ولا استثناء سيمسهم العام المقبل”
أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، عن الشروع في إقصاء حوالي 7200 فائز في قرعة الحج من قائمة الحجاج الجزائريين الفائزين في قرعة الحج لهذا الموسم، دون أن يكشف عن الطريقة التي سيتم اعتمادها، واكتفى بالقول أن كل ولاية ستكون مسؤولة عن إقصاء عدد محدد حسب النسبة المحصل عليها من التأشيرات، مشيرا إلى أن العملية جارية بهدف التماشي مع العدد الحقيقي للحجاج المسموح لهم بالحج والمحدد في 27800.
وناقض وزير الشؤون الدينية المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة الشيخ بربارة، الذي أكد أن الإقصاء لن يمس الحجاج الفائزين في القرعة، في وقت أكد وزير الداخلية دحو ولد قابلية في تصريح سابق أن عدد الحجاج الفائزين في القرعة لا يتجاوزون 23 ألف حاج، بما يعني أن الحجاج الفائزين في القرعة بإمكانهم جميعا أداء مناسك الحج وبدون أي إشكال، وإمكانية إقصاء أولئك الذين حصلوا على تأشيرات المجاملة البالغة 13 ألف تأشيرة، وأوضح غلام الله أن هذه الفئة المقصية من الحجاج سيكون عليها معاودة المشاركة في القرعة خلال الموسم المقبل، ولن تعرف أية استثناءات عكس ما روج له بأنها ستكون في غنى عن القرعة، وبأن مكانها وتأشيرتها ستكون محفوظة خلال موسم الحج القادم.
وسئل الوزير على هامش زيارة العمل التي قادته إلى مؤسسات القطاع بولاية الجزائر، أمس، عن سبب إصدار الوزارة تعليمة تتعلق بالسماح لحفظة القرآن برواية “ورش” فقط بأداء صلاة التراويح، رغم أن غالبية الحفظة يتقنون رواية “حفص”، كما أنهم يتطوعون للصلاة بالمصلين، فقال أن حفظة رواية “حفص” غير ممنوعين، غير أن الأولوية ستكون لرواية “ورش”، ومن المعلوم أن لجانا خاصة تستقبل طلبات المشاركة في أداء صلاة التراويح، ويتم على أساس الطلبات تحديد الحفظة المعتمدين للقراءة وأداء الصلاة .
وعلى صعيد ذي صلة، شدد الوزير على الأئمة بضرورة التمسك بشخصية المسجد والتكوين الذي تمنحه الوزارة لهم وعدم الاضمحلال في بعض المعتقدات والعادات التي يكتسبونها فيما بعد، منتقدا أولئك الذين يغيرون هويتهم ومرجعهم بتغيير المكان، مشيرا في هذا الخصوص إلى الأئمة الذين يغيرون معتقداتهم وطرق تعاملهم فور أداء مناسك الحج والعمرة، لافتا إلى أولئك الذين كانوا يحملون العصا عند الصعود إلى المحراب، ثم أصبحوا يضعون أيديهم على صدورهم ويتخلون عن العصا. بخصوص زكاة القوت، قال غلام الله أن الشروع في تسليمها للمحتاجين، سيكون انطلاقا من الفاتح أو الثاني من شهر رمضان المعظم.