“الفايسبوكيون” يطلقون حملة لختم القرآن في رمضان
اكتست صفحات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” حلتها الرمضانية السنوية، حيث عمد المشتركون إلى وضع صور ترمز للشهر الفضيل كالمساجد والهلال، وتزينت أغلب الصفحات بأدعية وآيات من الذكر الحكيم وأحاديث مروية عن خير الأنام سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وردت في فضل الصيام والقيام فيه، وشهدت الصفحات الدينية إقبالا متزايدا على تحميل المصحف الشريف المرتل بأصوات نخبة من ألمع المقرئين في الوطن العربي.
كما غلب على الصفحات الجزائرية حملاتٌ تكميلية للدعوات التي سبقت الشهر الفضيل، حيث وجَّه معظم “الفايسبوكيين” نصائح للتمسك بالصلاة والابتعاد عن المنكر والاستماع إلى الأغاني مما قد يقلل أجر الصيام. كما شهدت ذات الصفحات تبادلا لبرامج وخطط تساعد الشباب في ختم القرآن الكريم مرة واحدة خلال 30 يوما وذلك بالالتزام بقراءة 4 صفحات دبر كل صلاة. بالموازاة مع افتتاح صفحات خاصة تم دعوة مرتاديها للمشاركة في الختمة القرآنية.
وفي نفس السياق سيطرت فكرة ارتفاع درجات الحرارة على تفكير الشباب وشكلت هاجسا حقيقيا بالنسبة إليهم، فراحوا يبتكرون أساليب وطرائق مختلفة لمواجهة الحرارة الشديدة بعد أن تأكد دخولهم في “مواجهات” مع العطش، حيث تم تداول مناشير و”بوستات” على نطاق واسع تشتمل على نصائح طبية وإرشادات من اخصائيين في التغذية تدعوهم للابتعاد عن الأطعمة والأغذية التي تحتوي على البهارات والتوابل خاصة في وقت السحور، مع ضرورة احتواء وجبة السحور على أغذية غنية بالألياف والتقليل من استعمال الملح في السلطة وتعويضه بالليمون، والابتعاد عن شرب المياه الغازية والعصائر الباردة عند الإفطار ولم يُخفِ الشبان تخوفهم من الصيام 16 ساعة في حرارة لا تطاق، حيث وضعوا مخططا لمختلف دول العالم والتي ستكون ساعات الصيام فيها قصيرة ليعلنوا عن رغبتهم في تخفيض ساعات الصيام أو تسفيرهم لدولة جنوب إفريقيا أو إلى بلدة أوغندة الواقعة على خط الاستواء والتي لا تتغير فيها ساعات الصيام لتساوي الليل والنهار .